قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
- Details
- قضايا وأراء
بدايه نرفع اسمي التهاني والتبريكات لحضره صاحب السمو حفظه
- Details
- Details
- قضايا وأراء
طوال الاشهر التي أعقبت الاتفاق النووي الذي تم توقيعه
- Details
- Details
- قضايا وأراء
من الملاحظ عبر التاريخ البشري إن كثيراً من الناس
- Details
- Details
- قضايا وأراء
رويدا رويدا، يبدو إن الضجة التي أثيرت بشأن الاعتدال
- Details
- Details
- قضايا وأراء
الجميل في الأدب، وما يجعلني أصرّ على أنه لا يمكن أن يموت رغم كل ما يُحكى عن موته المزعوم، أنه المكان الوحيد في العالم حيث يستطيع غريبان أن يلتقيا حول موضوعات حميمة جداً دون أي حرج، وأن يشعرا بهويتهما الإنسانية المشتركة.
بهذه العبارة المتفائلة يحكي الكاتب والروائي بول أوستر في حوار ماتع وثري أجرته معه الشاعرة والصحافية اللبنانية جمانة حداد، ويسرد عشقه للأدب والكتابة، ويفسّر شعوره الذي يجعله يذهب إلى الكُتب، وهو ما يجعله يتوق إليها ويحتاجها.
ويمضي في تعداد مآثر الكتب والقراءة مؤكداً أن لا تجربة فنية أخرى تضاهي هذه الكتب، لا اللوحات ولا الأفلام ولا الموسيقى. وبتعبير عميق ووصف أعمق يشير أوستر إلى أنه في الكتب وحدها نستطيع أن نجد هذا النوع من الاستبطانية، من الالتفاف على الداخل، على جوهر الأشياء. فالقراءة- بحسبما يرى- لقاء بين شخصين، بين الكاتب والقارئ، بين كاتب وقارئ ربما غير متزامنين ولا ينتميان إلى العصر نفسه.
واللافت في آراء بول اوستر أنها منسجمة مع قناعاته وليست مجرد آراء يعلنها في حوار لمجرد الاستهلاك الأدبي، فقناعته بأن الأدب أرضية مشتركة تجمع الغرباء حولها وتصهرهم في بوتقة الإنسانية ومشتركاتها جعلته يقترن بزوجة رأى فيها قارئه الأول وناقدته وشريكته في كل عوالمه الأدبية والفكرية، ورغم أن هذه الزوجة جميلة جداً إلا أنه يؤكد أن ارتباطه بها لم يكن بدافع الانجذاب لهذا الجمال، إذ يشير هو شخصياً إلى أن هناك نساء جميلات كثيرات لكنه لا يشعر بأي انجذاب نحوهن على الإطلاق، فالجمال وحده ليس كافيا، ويفسّر انجذابه الحقيقي لزوجته بسبب ما وصفه بشعلة التواطؤ والشغف والانجذاب القدري الذي نشعر به تجاه انسان آخر.
ولعل من الطريف أن تتماهى هذه الرؤية والقناعة مع كتاب ومفكرين آخرين منهم المفكر الجزائري مالك بن نبي الذي أُثِرَ عن قصة زواجه من رفيقة دربه حكاية طريفة سردتها ابنة شقيقه حيث تقول عن قصة زواجه:
تعارفا صدفة في مكتبة للمطالعة بباريس. كان كلما طلب كتاباً قيل له إن قارئة أخذته، وكلما طلبت هيّ كتاباً قيل لها إن قارئاً أخذه. واهتما معاً بمعرفة هذا الثاني الذي يتوافق مع الآخر.
فكانت قصة تعارف، فحب، فزواج. إلى أن توفيا في نفس العام بعد عشرة دامت قرابة الأربعين سنة.
وعوداً إلى بدء للكاتب والروائي أوستر نستلّ من حديثه هذه العبارة الّدالة حيث يقول:» مدهش هو اللقاء بين الكاتب والقارئ ومدهشة قدرة الكتب على مخاطبة قلوب الناس وعقولها في شكل مباشر، ولذلك علينا إعطاؤها أفضل ما لدينا».
- Details
- Details
- قضايا وأراء
الحرب هي استمرار للسياسة ولكن بوسائل أخرى (كلاوز فتز).
ما زلنا نشهد لؤم التاريخ وبؤس الجغرافيا، فالتاريخ نقل لنا ومازال ينقل المآسي والحروب التي أحدثها البشر، وفي الأدب العالمي، غالبا ما تدور مواضيع الروايات العظيمة حول ثلاث حقائق: الحب والموت والحرب.
وهذا المثلث القائم الزاوية هو أكثر مؤثر في حياتنا، وهو ما يسبب انعطافة قوية في مسارنا عبر طرقات الحياة، والمتتبع للتاريخ سوف يوافق طومسون عندما قال: «لم تسع البشرية يوماً إلى السلام بل إلى هدنة بين حربين» فرحى الحروب وعجلتها دائرة بشتى الطرق والوسائل، وهي مثل البشر مرت وتمر باجيال مختلفة فقديما كانت الحروب على شكل التحام بالسيف والحربة والخيل، تطورت في العصر الصناعي فظهرت البندقية والمدفع والقنبلة والصاروخ والطائرة حتى وصلنا إلى الجيل الثالث من الحروب وهي حرب المعرفة ومقاتلوها لا يرتدون الملابس العسكرية، ولا يحملون بنادق في ايديهم، فالصراع يحدث دون اشتباكات تقليدية، بل يحصل عن بعد دون جيوش مثل القاذفات التي تدمر الدفاعات الجوية والبنية التحتية للعدو من خلال طائرات بعيدة المدى محمولة على حاملات الطائرات العملاقة تطلق الصواريخ من على البعد لتصيب الأهداف دون التعرض للأخطار ودون الدخول فى المعارك الجوية التقليدية.
أما الحرب البيولوجية فهي من أخطر الأسلحة وأنعمها، وهي عبارة عن استخدام متعمد للجراثيم والميكروبات والفيروسات أو سمومها لهدف القتل وإضرار العدو واتلاف النباتات والماشية والإنسان والبيئة.
والأسلحة البيولوجية هي كارثة حقيقية فهي سلاح صامت وذكي، ويمكن أن يقتل الملايين بكل سهولة، وقد بدأ انتاج السلاح البيولوجي في بريطانيا 1934 للانثراكس، وأيضا لا استثني الحرب الكيميائية الا انها اقل ضررا من البيولوجية، ولعلي أذكر الجدل الدائر الآن بين العلماء حول حقيقة أو نظرية مؤامرة الكيمتريل (Chemtrail conspiracy theory) وحسب ما جاء تعريفه في ويكيبيديا فهو عبارة عن سحاب أبيض ينتشر في السماء يشبه الخطوط المتكثفة التي تطلقها الطائرات ولكنه يتركب من مواد كيميائية ولا يحتوي على بخار الماء. يُرش هذا الغاز عمدا من على ارتفاع عال، وهو سلاح مناخي، ومن أحدث اسلحة الدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب بها، وفي تداعيات كارثة هايتي كان هناك اتهام لـ"غاز الكيمتريل" بأنه وراء ما حدث وليس الزلزال المدمر، كما يعتقد كثيرون، فقد ظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو تجربة على حروب المستقبل، وتحاول جمعيات المواطنين في جميع أنحاء العالم مكافحة هذه المادة، ففي فرنسا أكدت جمعية المواطنين للمتابعة ومركز الدراسة والمعلومات في برامج التدخل المناخي والجوي أن لديها وسائل ودلائل ستكشفها للمواطنين من أجل أن يطلعوا على حقائق انتشار هذا الغاز.
كما أطلقت جمعية سكاي ووتش الأميركية بكاليفورنيا عريضة ذكرت فيها استنكارها لاستعمال هذه المادة، كما قامت منظمة كاكتوس بتكريس جهودها لوقف عمليات الرش المستمرة، ويتضح وعي المواطن المهتم الاميركي والأوروبي بالخفايا، وهنا توظيف لمكتسبات العقل الانساني.
وعموما فإن كل هذه الاسلحة تكون على قائمة الدول في انها تحقيق للأمان.
إن حصيلة ما تقدم تؤكد الصراع الدائر على التسليح وصناعة الاسلحة بجميع انواعها.
المعرفة تسبق النصر، والجهل يسبق الهزيمة (سان تسو).
- Details
- Details
- قضايا وأراء
•• من حقك أن تحقق
•• كل احلامك.. وامانيك.. وطموحاتك في الدنيا..
•• ومن حقك ان تصل
•• إلى ارقى المناصب..
•• وأضخم الثروات..
•• كما ان من حقك ان تصبح
•• واجهة اجتماعية.. يلجأ إليها الناس
•• لقضاء حوائجهم..
•• وتحقيق ما صعب عليهم تحقيقه
•• بوسائلهم البسيطة والمحدودة..
•• ومن حقك ان تكون لك
•• حسابات عديدة مفتوحة
•• في أكثر بنوك العالم شهرة ورواجاً..
•• لكن ليس من حقك ابداً..
•• أن تهين كرامات الناس..
•• او ان تتبطر عليهم..
•• او ان تُقصي الأكثر استحقاقاً..
•• مقابل أن تأتي فقط..
•• بالمقربين منك..
•• والمريدين لك..
•• وإن كانوا الأقل كفاءة..
•• وتضعهم في مقدمة الصفوف..
•• او ان تغدق عليهم الهبات والعطايا..
•• وتحرم الآخرين من حقوقهم..
•• وتنغص حياتهم..
•• وتحاول مضايقتهم..
•• وقطع ارزاقهم
•• لمجرد انهم غرباء عنك..
•• ولا يعرفون كيف يداهنونك..
•• أو.. يصلون اليك..
•• وعليك ان تتذكر ان
•• ظلم الناس حرام..
•• وان إلحاق الأذية بهم..
•• وتلفيق التهم لهم
•• سوف تقابل بغضب من الله..
•• ونقمة لا نهاية لها..
•• من عند عباد الله..
•• وقد يأتي اليوم الذي
•• تجد نفسك فيه مظلوماً..
•• وعندها فان الاحساس بغيرك
•• لن يفيدك.. ولن يشفع لك..
•• وعندها..
•• فإنك ستدرك مدى الألم الذي
•• الحقته من قبل بسواك..
•• وكذلك مدى الأضرار التي
•• ألمت بهم.. وباطفالهم.. وبمن يعيشون لهم
•• لكن هذا الاحساس المتأخر
•• لن يحول دون ان تلحق بك
•• آثار دعوات المظلوم..
•• فقد تجد نفسك في حال..
•• اسوأ مما وصلوا إليه..
•• وتلك عاقبة المتجبرين.. (!)
- ضمير مستتر:
•• الظلم وإن تأخر عقابه.. إلا أنه سوف يكون شديداً في يوم من الايام..
- Details
- Details
- قضايا وأراء
يوسف المحيميد
حينما قال الشيخ صالح المغامسي: «الله تعالى قال لهو الحديث، أي كلام، فالمعازف هنا ليس لها ذكر، فالمعازف لا تسمى حديثاً، وأنا أتكلم عن الموسيقى، وليس الغناء» كان قد أعلن عن بدء جولة جديدة من الصراع المرير على مدى ما يزيد عن نصف قرن حول حرمة الموسيقى والغناء، تسببت في إتلاف الآلات الموسيقية، وملاحقة العازفين على الأرصفة، وتبديل أشرطة الكاسيت المغناة بأشرطة الأناشيد الإسلامية، من غير أي آلة موسيقية، ومن ثم نشأة أجيال وأجيال ممن كانت طفولتهم محفوفة بتحريم الموسيقى والصور!
والصور أيضًا كانت حكاية أخرى في مجتمعنا، فمن احتفظ بذاكرة عائلته زمن الستينات والسبعينات من القرن الماضي، في صور جميلة بالأبيض والأسود، داهمته عواصف التحريم والتنطع بالدِّين، خلال فترة الثمانينات، فتبرأ منها كلها، بإحراقها، ليحرق عائلته كاملة على المستوى الرمزي، ويتحول بها من عائلة طبيعية، محبة، متفائلة، بسيطة للغاية، إلى عائلة غير طبيعية، متشككة، تؤمن بأن الأصل في الأشياء هو التحريم، وليس العكس.
يبقى التساؤل هل كان هذا الأمر يتم على المستوى المجتمعي فحسب، أم على المستوى الرسمي أيضًا؟ كان للأسف يحدث أيضًا على المستوى الرسمي، خاصة في مرحلة ما بعد 1979، حينما تحولت الحياة الحرة السمحة، إلى حياة أخرى، يحيط بها الحظر والتهديد والخوف، فلا تظهر المرأة على شاشات قناتنا الرسمية الوحيدة، ولا في صحفنا المحلية، ولا يبث فيها الأغاني والموسيقى، وبالطبع تم منع الحفلات الغنائية التي كانت تقام لفنانين سعوديين وعرب في الرياض وجدة وحائل وغيرها، بعضها مسجل للتلفزيون، وبعضها تسرب لليوتيوب، لدرجة أن الشباب من الجيل الجديد، لا يصدق أن الحياة كانت هنا، وليست هناك!
وليت الأمر توقف عند هذا الحد، بل حتى في التسعينات، حينما انفتح الفضاء رغماً عنا، بأقماره الصناعية المضيئة، ليخرجنا من انغلاقنا وحصارنا في بيوت مسورة، لا شيء فيها سوى قناتين محليتين، فتهافت الناس بحثا عن الهواء، ومع ذلك حوصر من وضع طبقاً لاقطاً في منزله، لمعرفة أحوال العالم، واتُهم في دينه وشرفه، قبل أن يتحول المتهمون إلى نجوم في هذه القنوات التي يشتمونها ليل نهار... حتى انفتحت السماء بهذه الشبكة العنكبوتيات نهاية التسعينات، ولم يبق شيئاً مخفياً وممنوعاً، لا في صحف العالم، ولا في كتبه، وموسيقاه وأفلامه ... إلخ.
من هذه التجارب، علينا أن نفهم أن رياح التغيير التي تهب على العالم، ستهب علينا بوصفنا جزءاً من هذا العالم، وستطال كل شيء، حتى الخطاب الديني نفسه، سيتغير، وسيصبح أكثر عمقاً وجدَّة، وما هذه الرؤية المستنيرة للشيخ المغامسي تجاه تفسير «لهو الحديث» إلا بداية واعية لرؤى مستنيرة، وقراءة جديدة للنص القرآني، نحن بحاجة ماسة لها، وفي جميع أوجه الحياة، التي تمس مجتمعنا، وتعيد الحياة إليه.
- Details