أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- التفاصيل
- أخبار سياسية
أثار تصريح لمرشح الخزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية، رجل الأعمال دونالد ترامب، غضبا واسعا وانتقادات، جراء مطالبته مؤيدي حمل السلاح في تجمع في نورث كارولينا، بأن يوقفوا مرشحة الحزب الديموقراطي، هيلاري كلينتون، عن الوصول إلى السلطة.
ووفقا لما نقلته وسائل الإعلام الأمريكية، فإن ترامب قال إن كلينتون سوف تعين قضاة ليبراليين في المحكمة العليا إذا فازت، وهو ما يهدد حق ملكية السلاح في الولايات المتحدة، الذي يحميه التعديل الثاني في الدستور الأمريكي، وفق قوله.
وقال إن مؤيدي حمل السلاح يمكن أن يوقفوها عن الوصول إلى السلطة، ما أثار هذا اتهامات له بالتحريض على العنف.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية، "بي بي سي"، فإن أعضاء حملته الانتخابية حاولوا تبرير دعوة ترامب بالقول إنه كان يقصد أن يحث مؤيدي حق حمل السلاح على التصويت، موضحين أنه كان يشير إلى القوة الانتخابية لمؤيدي حمل السلاح إذا ما صوتوا في الانتخابات.
وهاجم ترامب في تجمع في ويلمنغتون، منافسته على الرئاسة، قائلا: "هيلاري تريد أن تلغي بالفعل التعديل الثاني في الدستور. وإذا أصبح باستطاعتها اختيار القضاة، فلن يوقفها شيء عن القيام بذلك.. لكن يا مؤيدي التعديل الثاني، ربما تكون هناك طريقة، لا أدري".
ويحمي التعديل الثاني في الدستور الأمريكي الحق في حمل السلاح.
من جانبه، وصف روبي موك، مدير الحملة الانتخابية لكلينتون، ما يقوله ترامب بـ"الخطير".
يشار إلى أن اتحاد السلاح في الولايات المتحدة، يؤيد ترامب، ويحذر مما يمكن أن تقوم به كلينتون من تقييد للتعديل الثاني في الدستور، الخاص بحمل السلاح، إذا ما فازت بمنصب الرئاسة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
أصيب عشرات الفلسطينيين بجراح، واختناقات، فجر الأربعاء، خلال مواجهات اندلعت مع قوة عسكرية إسرائيلية داهمت مخيمي الأمعري وقلنديا للاجئين، قرب رام الله، حسب مصادر محلية.
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت مخيم الأمعري (جنوب رام الله)، وفتشت عددا من المنازل، بزعم البحث عن سلاح.
وأضاف الشهود أن شبانًا القوا الحجارة تجاه القوة العسكرية التي ردت عليهم باطلاق النار الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة ثلاثة شبان بالرصاص الحي، والعشرات بحالات اختناق.
ولفت الشهود إلى أن المصابين تم معالجتهم من قبل طواقم اسعاف ميدانيون قبل نقلهم للعلاج في مستشفى فلسطين الطبي.
وكان جيش الاحتلال أغلق مداخل المخيم خلال ساعات الليل، ومنع مركبات الاسعاف من الدخول للمخيم.
وفي مخيم قلنديا الواقع بين مدينتي القدس ورام الله، أصيب شاب برصاص حي في القدم، بحسب مركز قلنديا الاعلامي (غير حكومي)، خلال مواجهات ليلية مع قوة عسكرية داهمت المخيم.
وأوضح المركز أن عشرات الجنود اقتحموا المخيم في ساعات الفجر الأولى، وشرعوا في عمليات تفتيش لعدد من المنازل.
وعادة ما تقوم قوات إسرائيلية بمداهمة البلدات الفلسطينية بزعم البحث عن سلاح ومطلوبين.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
قال مسؤولان أمريكيان لرويترز إن ضابطا بالجيش التركي منتدبا في مهمة تابعة لحلف شمال الأطلسي في الولايات المتحدة، طلب اللجوء للولايات المتحدة، بعدما استدعته الحكومة التركية في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة الشهر الماضي.
ومحاولة اللجوء هي أول محاولة لجوء معروفة لضابط في الجيش التركي بالولايات المتحدة، في الوقت الذي تقوم فيه تركيا بتطهير الجيش، بعد أن سيطر جنود مارقون على طائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر ودبابات، في محاولة فاشلة للإطاحة بالحكومة التركية المنتخبة.
ويحتمل أن تزيد محاولة اللجوء توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا. وتطالب أنقرة واشنطن بالفعل بتسليم فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، وتقول إنه مسؤول عن محاولة الانقلاب الفاشلة.
وقال المسؤولان الأمريكيان لرويترز، وقد طلبا عدم نشر اسميهما، إن الضابط التركي يعمل في مقر قيادة تابع لحلف شمال الأطلسي في نورفولك بولاية فرجينيا الأمريكية. ولم يذكر المسؤولان اسم الضابط أو رتبته العسكرية.
ومع ذلك، قال مسؤول في السفارة التركية بواشنطن إن الأميرال بالبحرية التركية مصطفى أوغورلو لم يسلم نفسه للسلطات، بعد أن أصدرت تركيا أمرا باعتقاله الشهر الماضي.
وقال المسؤول التركي، الذي طلب أيضا عدم نشر اسمه: "في يوم 22 يوليو... في ذلك اليوم ترك شاراته وبطاقة هويته في القاعدة، وبعد ذلك لم يسمع أحد أي شيء منه".
وأضاف المسؤول التركي أنه لا يعلم ما إذا كان طلب حق اللجوء بعد ذلك. وعرف مقال نشر في نيسان/ أبريل على موقع حلف شمال الأطلسي على الإنترنت أوغورلو بأنه مساعد قائد قيادة نورفولك لشؤون القيادة والسيطرة ونشر القوات والاستدامة.
وقال المسؤول التركي إنه جرى أيضا استدعاء ضابطين آخرين برتبتين أقل من الولايات المتحدة إلى تركيا.
وتابع المسؤول التركي قائلا: "لكن لم يصدر أمر اعتقال لهما... أحدهما عاد، والآخر سيعود قريبا".
ورفض المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، الكابتن جيف ديفيز، التعليق، وأحال الأسئلة التي تتعلق بالأفراد العسكريين الأتراك إلى تركيا.
ويشير الموقع الإلكتروني لبعثة نورفولك التي انتدب إليها الضابط التركي إلى أن البعثة هي القيادة الوحيدة لحلف الأطلسي في أمريكا الشمالية. وتوجه البعثة القيادات الفرعية، بما في ذلك مركز الحرب المشترك في النرويج ومركز تدريب القوات المشتركة في بولندا.
وقالت متحدثة باسم بعثة نورفولك إن 26 فردا من الجيش التركي انتدبوا إلى هناك، وأشادت بمساهمة تركيا، بما في ذلك استضافتها للولايات المتحدة وحلفائها في قاعدة إنجيرليك الجوية، وهي قاعدة انطلاق هامة للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وقالت اللفتنانت كوماندر البحرية كارين إيفرت: "نريد التأكيد على أن تركيا حليف له قيمته في حلف شمال الأطلسي يواصل تقديم إسهامات هامة في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية"، وامتنعت عن الرد على سؤال بشأن طلب اللجوء.
وقال مسؤول في حلف شمال الأطلسي، طلب عدم نشر اسمه، إن إعادة تنظيم تركيا لجيشها لا تؤثر عمليا على مراكز القيادة التي يقودها الحلف.
وأضاف المسؤول الذي رفض أيضا التعليق على أي طلب لجوء: "أخطرت تركيا حلف شمال الأطلسي بشأن تغيير عدد من أفراد الجيش التركي. لا يوجد أي تأثير على تنفيذ العمليات والمهام التي يقودها حلف الأطلسي أو على عمل مراكز قيادة الحلف".
وقال: "أحيلكم إلى السلطات التركية بشأن أي تفاصيل أخرى تتعلق بأفرادهم".
وقالت أجهزة الجنسية والهجرة في الولايات المتحدة إنها لا يمكنها مناقشة حالات فردية، بما في ذلك إذا كان الفرد قد تقدم بطلب محدد يتعلق بالهجرة، مثل طلب اللجوء.
وامتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق.
تزايد المشاعر المناهضة للولايات المتحدة
جاءت مسألة طلب اللجوء في الوقت الذي تمارس فيه تركيا ضغوطا على واشنطن من أجل تسليم غولن.
وقال وزير العدل التركي، بكير بوزداج، إن المشاعر المناهضة للولايات المتحدة بين الأتراك في تزايد، وإن تلك المشاعر "تتحول إلى كراهية"، ويمكن فقط أن تهدأ هذه المشاعر بتسليم الولايات المتحدة غولن.
ومع ذلك، يرتبط الجيشان الأمريكي والتركي منذ أمد بعيد بعلاقات واسعة، تمتد لأبعد من حلف شمال الأطلسي.
وقدر مسؤول عسكري أمريكي، طلب عدم نشر اسمه، أن هناك نحو 160 فردا من الجيش التركي أرسلوا إلى مهام في الولايات المتحدة، بينهم أفراد بحلف الأطلسي في نورفولك، وآخرون في مؤسسات عسكرية أمريكية مرموقة.
وقال اللفتنانت كوماندور باتريك إيفانز إن 123 فردا من الجيش التركي يشاركون في البرنامج الأمريكي الدولي للتعليم والتدريب العسكري في الولايات المتحدة حتى التاسع من آب/ أغسطس.
وبسؤاله عن عدد المشاركين الذين استدعوا إلى تركيا، قال إيفانز: "نحن على علم بطالب واحد حاليا في الكلية الحربية التابعة للجيش تلقى إشعار استدعاء إلى تركيا".
ولم يتضح على الفور وضع هذا الطالب في الكلية الحربية، التي تقع في كارلايل بولاية بنسلفانيا. ولم يعلق إيفانز على أي حالات فردية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
أوصى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الثلاثاء، إتباعه بوصايا عدة ضمّنها في بيان مطول بذكرى رحيل والده "محمد محمد صادر الصدر"، داعيا إلى ضرورة الالتزام بها "حفاظا على سمعة المذهب (التشيّع)".
وقال الصدر في معرض شرحه لوصايا والده التي وردت في بيانه: "لندافع عن المذهب على مستوى الجهاد سواء ضد المحتل أو خطر الإرهاب أو أي خطر داهم ضد الدين والمذهب".
وحث الزعيم الشيعي أتباعه على "وحدة الصف الإسلامي والمذهبي وعدم نشر الأمور الطائفية والابتعاد عن كل ما يسبب الفرقة الدينية والمذهبية".
وطالب الصدر أنصاره بـ"تحسين سمعة المذهب من خلال الابتعاد عن كل ما يجلب للدين والمذهب السمعة السيئة كالفساد والسرقات أو حز الرقاب والتشدد المقيت".
كما ودعاهم إلى "تحسين أخلاقهم وترك كل ما يضر بسمعة الدين والمذهب وسمعة الأخلاق"، مشددا على الذين لا يأخذون بوصاياه بان "لا ينسبون انسهم للتيار الصدري".
يذكر أن مجموعة قالت إنها تابعة لمليشيا سرايا السلام التابعة للصدر نشرت في وقت سابق مقطع فيديو، يظهر قطعهم لرؤؤس عدد من الأشخاص بدعوى انتمائهم لتنظيم "الدولة"، مرددين أثناء عملية الذبح هتافات تشيد بالصدر.
من جهته، نفى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بأن تكون لسرايا السلام أية علاقة بـ"عمليات إجرامية تجري خلالها عملية حز الرقاب"، قائلا إن "تسجيلا صوتيا وصل يتهم السرايا بهذه الفعلة وانه سيجري لاحقا التحقيق والكشف عن الجناة".
وطالب الصدر في حينها بـ"اعتقال ومحاسبة من يحز الرقاب أو يقتل المصلين باسم التشيع وأمهل فترة اثنين وسبعين ساعة لملاحقة احد المجرمين المنشقين عن التيار والذي ثبت تورطه بجرائم إرهابية".




- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
دعا الناطق الرسمي لـ"جيش الإسلام" في سوريا، إسلام علوش، الثلاثاء، إلى استمرار التنسيق بين فصائل الثوار على كامل الأرض السورية، خاصة في الغوطتين الشرقية والغربية، "اللتين تتعرضان لحملة هي الأعنف من جيش النظام السوري، الذي يحاول السيطرة على كل من الغوطة الشرقية وداريا، حيث الحصار مطبق على هاتين المنطقتين منذ 4 سنوات"، على حد قوله.
وطالب -بحسب ما نقل عنه موقع "جنوبية"- التشكيلات العسكرية بالتنسيق، والتوحد والعمل على تخفيف الضغط عن تلك المناطق؛ من خلال عمل عسكري ضد النظام باتجاهها.
وأشار إلى أن "الخطوات القادمة موجودة في بنك أهداف الثورة، حتى نصل بإذن الله لتحرير كامل سوريا من إجرام الطغمة الحاكمة لسورية".
وبين أنه "بالنسبة للأهداف المرحلية فتفرضها الأرض والمتغيرات العسكرية، وكذلك الإمكانات الموجودة عند الثوار وإمكانات القوات المعتدية عليهم".
ولفت علوش إلى زيارة أردوغان لروسيا، وقال إنه "لا يستطيع أحد أن ينكر الدور التركي الداعم للشعب السوري، وبسبب هذا التاريخ التركي المشرف بالوقوف إلى جانب قضيتنا العادلة، فإننا على ثقة بأنّ الأثر الذي سيحدثه الرئيس التركي في هذا المضمار سيكون إيجابيا وفي خدمة الشعب السوري".
وعن معركة الغوطة وأهدافها، أوضح علوش أنّ "المعركة التي أسميناها "ذات الرقاع" تعتمد تكتيكا جديدا في ظلّ الوضع الحالي للصراع في سوريا، وفي ظلّ الدعم اللامحدود للنظام، في مقابل الحصار الذي نعاني منه في التشكيلات العسكرية، لاسيما في مناطق ريف دمشق".
وقال إن معركة حلب أظهرت أن الحصار لا يمكن أن يكسره المحاصرون وحدهم، وهم بحاجة لقوة تساندهم من خارج منطقة الحصار.
وأوضح: "نأمل أن ننجح بتحرير حلب كاملة، وبالنسبة للخطوط الحمراء الدولية، فإننا لا نعرفها، لكن تتبين لنا على الأرض، عندما تقف الدول في وجه عمليات التحرير في مناطق محددة".
- التفاصيل