أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- التفاصيل
- أخبار سياسية
نجا وزير الدفاع العرقي خالد العبيدي الاثنين من محاولة اغتيال جراء سقوط قذيفة هاون ونيران قناصة استهدفت موكبه لدى عودته من قاعدة القيارة الجوية جنوبي الموصل.
وقال العميد واثق الحمداني، مدير شرطة محافظة نينوى لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” “نجا وزير الدفاع خالد العبيدي من محاولة اغتيال بسقوط قذيفة هاون ونيران قناصة استهدفت موكبه في قرية اجحلة ضمن ناحية القيارة جنوب الموصل”.
وأضاف أن العبيدي “كان ضمن الموكب لدى عودته من تفقد القطاعات العسكرية في قاعدة القيارة الجوية التي تم تحريرها مؤخراً، وكانت مصادر النيران من جهة قرية أمام غربي التي يسيطر عليها داعش والمقابلة لقرية اجحلة إلا أن الحادث لم يسفر عن وقوع اصابات”.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
أعلنت القوات الليبية الموالية لحكومة الوفاق الوطني أنها سيطرت الاثنين على قطاع إضافي قرب مركز قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة سرت.
وقال المركز الإعلامي التابع للقوات الموالية للحكومة إنه “تم تحرير قصور الضيافة (…) وسط سرت بعد تقدّم لقواتنا واستهداف قناصة الدواعش ومفخخاتهم”.
وتسعى القوات الموالية للحكومة منذ الثاني عشر من أيار/مايو إلى استعادة مدينة سرت الساحلية الواقعة على بعد 450 كيلومتراً شرق العاصمة طرابلس.
وأوضح المصدر نفسه أن القوات الموالية للحكومة باتت على مقربة من مركز واغادوغو للمؤتمرات، حيث يقيم الجهاديون مركز قيادتهم، والذين باتوا واقعين بين فكي كماشة منذ دخول هذه القوات إلى المدينة في التاسع من حزيران/يونيو.
وتقع قصور الضيافة شرق حي الدولار الذي استعادته القوات الليبية مؤخراً، وكانت بنيت خلال حكم معمر القذافي لاستقبال قادة الدول من زوار ليبيا.
وتقوم القوات الأميركية منذ الأول من آب/أغسطس بشن غارات جوية على مواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” بطلب من الحكومة الليبية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
يصادف الاثنين الذكرى الـ 28 لانتهاء الحرب الأطول في التاريخ الحديث والتي استمرت 8 سنوات بين العراق وجارته إيران.
واستذكر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حرب السنوات الثمان التي راح ضحيتها مئات الآلاف من البلدين (ويقال نحو مليون قتيل)، والتي انتهت بقرار أممي بوقف إطلاق النار يوم الـ 8 أغسطس/آب عام 1988.
ويتذكر العراقيون، من عاصروا ذلك الحدث، البيان الشهير الذي أعلنه تلفزيون العراق وقتها بـ "انتصار" العراق على إيران في الحرب، وفي اللحظات الأولى لم يصدق السامعون الخبر لكنهم بعد ذلك هبوا جميعا إلى الشوارع فرحين ومهللين ليس بسبب إعلان النصر بل لانتهاء أصوات الصواريخ والمدافع وسقوط الضحايا اليومي خاصة في صفوف الشباب المجندين إجباريا في الجيش.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
"سيحدث انقلاب خلال سنة، وليس أربع سنوات، إذا لم يتم ضبط الأسعار، وتتوقف موجة الغلاء".. بهذه العبارات أعرب أحد المواطنين المصريين عن ضجره من تكرار دعوات قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي للشعب بالتحمل والصبر على الجوع.
وتساءل أحد المواطنين في حديثه لـ"عربي21": "لماذا على المواطنين أن يتحملوا، في حين أن زيادات المرتبات من نصيب الجيش والشرطة والقضاء؟ لماذا يكون التقشف على المواطن الغلبان؟".
وأكد آخر أن "المواطنين بدؤوا يشعرون بالضجر، ويخرجون عن مشاعرهم، ولديهم شعور بشيء غير طبيعي سيحدث في البلد.. ونهاية الوضع القائم ستكون قريبة جدا".
وكان السيسي دعا المصريين، خلال كلمته بمناسبة مرور عام على افتتاح تفريعة قناة السويس الجديدة، السبت الماضي، إلى التحلي بالأمل والصبر، وعدم الاستماع إلى الإشاعات، و"الانتباه إلى ما يحاك لمصر من مؤامرات"، على حد قوله.
- التفاصيل
- التفاصيل
- أخبار سياسية
سعت وزارة الدفاع الاسرائيلية الاثنين الى “توضيح” تصريحاتها المثيرة للجدل الاسبوع الماضي، التي انتقدت فيها الاتفاق النووي مع ايران وشبهته باتفاق ميونيخ الذي أبرم في 1938 مع ألمانيا النازية.
وذكرت الوزارة في بيان الاثنين ان “البيان الصادر يوم الجمعة لا يقصد منه بأي شكل من الاشكال إجراء مقارنات تاريخية أو شخصية. ونأسف في حال تم تفسيره على غير ذلك”.
وأضاف البيان أن “الاختلاف بين موقف إسرائيل من هذا الأمر (الاتفاق النووي) وموقف حليفتنا المقربة الولايات المتحدة، لا يتنقص مطلقاً من تقديرنا العميق للولايات المتحدة ولرئيس الولايات المتحدة على مساهمتهما العظيمة في أمن إسرائيل القومي”.
والخميس دافع الرئيس باراك اوباما عن الاتفاق النووي التاريخي الذي أبرم بين طهران والدول الست الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة في تموز/يوليو 2015.
وفي اليوم التالي أصدرت وزارة الدفاع الإسرائيلية، التي يتسلّمها السياسي المتطرف افيغدور ليبرمان، بياناً انتقدت فيه بشدة أوباما لدفاعه عن الاتفاق الذي شبهته باتفاق ميونيخ.
وقالت إن “اتفاق ميونيخ لم يمنع الحرب العالمية الثانية والمحرقة، ذلك أنه كان مبنياً على فرضية أن المانيا النازية يمكن أن تكون شريكة في اتفاق”.
وفي نفس اليوم أصدر مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بياناً اعتمد فيه لهجة أقل شدة مشيراً إلى أن إسرائيل “لم تغير رأيها بشأن الاتفاق مع ايران”، لكن في المقابل ليس لديها “حليف أكبر من الولايات المتحدة”.
واعتبر أن على مؤيدي الاتفاق ومعارضيه أن يتعاونوا من أجل إبقاء الضغط على إيران في الشأن النووي ومن أجل مواجهة سلوكها العدائي في المنطقة.
إلا أن وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتس قال الاحد إن ايران احترمت حتى الآن الاتفاق حول برنامجها النووي الذي توصلت اليه العام الماضي مع القوى الكبرى.
وتعتبر إسرائيل أن ايران عدوها الأول. وأدى اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي بين طهران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن إضافة الى المانيا (مجموعة 5 + 1) إلى رفع العقوبات الدولية عن ايران التي تنفي سعيها الى حيازة سلاح نووي.
- التفاصيل