قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
في اشد اللحظات قسوة التي يكتب فيها التاريخ على
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الفلسطينيون واهمون إذا تصورا ان النظام الإيراني صادقا بقوله
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
القوة لا تعني شراء السلاح وتكديسه فقد كان حلم شاه إيران في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي أن تصبح إيران هي القوة الثالثة التي تقف في وجه الاتحاد السوفياتي أو هكذا أوهمه الغرب وشركات صناعة الأسلحة، وكان ذلك على حساب التنمية وحاجات الفرد الإيراني الأساسية ما مكن أعداءه من الملالي والشيوعيين من تأليب الشارع الإيراني والإطاحة به واستبداله بحكم أكثر منه فساداً ودكتاتورية ودموية، ولا تقتصر القوة على تصنيع السلاح وغزو الفضاء فقط، فقد كان الاتحاد السوفياتي أكبر منافس للغرب منذ ستينيات القرن الماضي، حيث امتلك ضعف ما لدى الغرب من الطائرات والدبابات والجنود، لكنه سقط وتفكك وذلك أن الاستبداد السياسي للحزب الشيوعي أهمل أهم عوامل القوة التي يتمتع بها الغرب من اقتصاد قوي وحرّية ومراكز أبحاث وجامعات ومعاهد متخصصة، وألغت الدكتاتورية الشيوعية شخصية الفرد وحجبت الحريات، ما أسهم في نشر الفساد بنوعيه المالي والإداري، فكان سقوطه المدوي الذي أوجد قطبا واحدا تقوده أميركا، ومواطن اليوم في دول الاتحاد السوفياتي السابق يستذكر بكل ألم تلك الأيام التي كان من بين كل مخبر ومخبر يوجد مخبر، فلا يستطيع المواطن أن يتحدث مع قريبه خوف الوشاية به ناهيك عن سائق التاكسي أو موظف الحكومة.
ثروة المملكة وقوتها ومستقبلها في أطفالها، فأطفال اليوم هم رجال ونساء الغد الذين سيسهمون في تحقيق الرؤية واستمرارها
أما الغرب فقد تعلم الدرس من تاريخه الطويل من استبداد الكنيسة والأنظمة الدكتاتورية والحروب الطائفية، وآخرها الحربان العالميتان المدمرتان، فأوجد الحكومات المدنية وأقر الحريات وأوجد الحوكمة لردع الفساد وجعل المواطنة هي المعيار والذي تبنى عليه الحقوق والواجبات.
لقد أصبح لدى الغرب تراكم ثقافي ومعرفي عززهما النقد البناء وحرية الصحافة وحسن اختيار القادة لمختلف المؤسسات.
واليوم تسير المملكة بخطى حثيثة لامتلاك القوة بكل عناصرها، ولتأخذ مكانها اللائق بين الأمم بقيادة حكيمة حازمة تجمع بين حكمة الشيوخ وتجاربهم وعزم الشباب وطموحهم، اليوم تعلن المملكة خطتها للتحول إلى دولة منتجة ومتعددة المصادر وتمتلك أهم أسباب القوة، المملكة تستفيد من تجارب الآخرين، ولذا نراها تركز في رؤيتها على عوامل القوة والتي من أهمها:
أولا: الجبهة الداخلية وهي أهم وأخطر الجبهات، وصمام الأمان ضد المؤامرات الداخلية والخارجية، وأكثر الدول والحكومات سقطت بفعل عوامل داخلية أكثر من سقوطها بسبب غزو خارجي أو عدوان على أراضيها، وأهم أسس بناء الجبهة الداخلية هو القضاء على كل أنواع التفرقة التي يلج منها أعداء الوطن وأخطرها التفرقة على أساس طائفي أو مذهبي أو مناطقي، والحل أن تكون المواطنة هي المرجع والأساس، هكذا أسس الملك عبدالعزيز هذه المملكة المترامية الأطراف.
ولو القينا نظرة على أقوى دولة في العالم وهي أميركا لوجدنا أنها تضم جميع الأديان والمذاهب والأجناس واللغات، لكنها استطاعت أن تبني أعظم وحدة وأقوى دولة بفضل مؤسسيها الذين جعلوا المواطنة هي المعيار، وأصدروا الأنظمة والقوانين التي تجرم كل أشكال التفرقة على أي أساس، وخاضت في سبيل ذلك معارك كثيرة، وكان أخطرها محاربة الرق التي تسببت في حرب أهلية بين الجنوب المتمسك بالرق والشمال الداعي إلى إلغائه، وفي القوانين الأميركية الحالية نجد كل أشكال الأنظمة التي تمنع كل أشكال التفرقة، وهذا هو ما يتطلبه الوضع الحالي في كل أرجاء العالم الإسلامي، فالمواطنة هي الأساس وهي صمام الأمان وعلى أساسها تبنى الحقوق والواجبات.
ثانياً: تركز المملكة هذه الأيام على الاقتصاد وهو الأهم ويأتي قبل القوة العسكرية أو السياسية، بل هو الأساس والرافد لهما، واقتصاد المملكة بحاجة إلى استثمار أكبر في رأس المال البشري وعدم إهمال أو تهميش أي فئة وخصوصاً المرأة التي أثبتت أنها أساس كل تنمية صحية متوازنة، ومن أهم وظائف الاقتصاد القوي محاربة الفقر وإدخال منسوبي الضمان الاجتماعي إلى دائرة الإنتاج بدل تلقي المعونة فقط، أخذاً بمبدأ "لا تعطني سمكة، بل علمني كيف أصطادها".
والعنصر الآخر لتقوية الاقتصاد هو بناء الشراكة مع الدول والشركات الكبيرة لتوطين التقنية، مع دراسة كل العروض من قبل مراكز أبحاث وجامعات متخصصة، وسرعة تطبيق الحوكمة التي تعد من أهم أسباب نجاح التحول ومحاربة الفساد بشقيه المالي والإداري، فقد ثبت أنه لا يوجد اقتصاد قوي مستدام في ظل الفساد.
ثالثاً: ثروة المملكة وقوتها ومستقبلها في أطفالها، فأطفال اليوم هم رجال ونساء الغد الذين سيسهمون في تحقيق الرؤية واستمرارها، ولذا فإصلاح التعليم يبدأ برياض الأطفال والمدارس الابتدائية، فهما الأساس لما بعدهما من تعليم، فرياض الأطفال يجب أن تكون إلزامية وبمعلمات بمؤهلات عالية لا تقل عن شهادة الماجستير، وأن تتولى المرأة تدريس المرحلة الابتدائية للبنين والبنات مدة أربع سنوات، فالمرأة هي الأقدر على التربية وتعليم الأسس من قراءة وكتابة وقيم سامية وسلوك حضاري بأساليب محببة وجاذبة تأخذ بأحدث ما توصلت إليه الدول المتقدمة.
إصلاح التعليم هو التحول الحقيقي لدولة القوة والرفاه.
المملكة تعيش في عالم مضطرب وحولها دول أنهكتها الحروب الطائفية ودول أخرى تريد تفكيك العالم العربي لتتوسع على حسابه، كما تواجه المملكة تحديات كبيرة من دول قوية تريد أن تبقيها ومعها العالم العربي ضعيفة وسوقاً مفتوحا لمنتجاتها، والإنسان منذ أوجده الله وهو يعيش في عالم لا يحترم سوى القوي، والمملكة تضع اليوم الأسس الضرورية لامتلاك القوة بكل مكوناتها.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
حين وصل المستكشف البرتغالي ماجلان إلى الفلبين غرز على شاطئها علماً وأعلنها أراضي خاصة بالملك فيليب الثاني (وهذا سر تسميتها بالفلبين)..
وحين وصل كولومبس إلى الأراضي الجديدة غرز فيها علماً وأعلنها أراضي خاصة بملكة أسبانيا إيزابيل (التي أنهت الوجود العربي في أسبانيا بمساعدة زوجها الملك فيرناندو)..
ورغم أن المستكشف جيمس كوك ليس أول من اكتشف استراليا إلا أنه غـرز علم انجلترا في خليج سيدني وأعلن القـارة ملكا خاصا لإنجلترا..
حتى الدنمرك الصغيرة تملك اليوم جزيرة غرينلاند (التي تعادل مساحة أفريقيا كلها) لمجرد أنها أرسلت إليها العـدد الأكبر من البعثات العلمية في القرن التاسع عشر..
وبنفس الطريقة امتلكت الإمبراطورية الروسية سيبيريا (التي جعلت منها أكبر دولة في العالم) من خلال زرع الأعلام التي نفذتها بعثاتها الاستكشافية في الشرق..
.. وهذه كلها مجرد أمثـلة لظاهـرة زرع الأعلام التي اعتمدتها الدول الاستعمارية خلال الخمسمئة عام الماضية.. كان يكفي أن تغرس علما في أي أرض بعيدة لتخبر الآخرين أنها أصبحت ملكا لدولة المستكشف (بما في ذلك ملايين السكان الأصليين الذين يعيشون فوقها)..
ولا ينكر أحد أن هذا الأسلوب هـو الأقـدم والأكثر انتشارا بين البشر (بل وحتى الحيوانات التي تعلن ملكيتها للأرض بترك فضلاتها في حدود المنطقة)..
وهو أسلوب استباقي يتفق عليه الجميع بداهـة - بدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم (منى مناخ من سبق) أي ملكاً لمن سبق إليها خلال فترة الحج.. غير ان الدول الأوروبية هي أول من نقـل هذا المبدأ إلى النطاق العالمي منذ القرن الخامس.. فقد اعتمدته إنجلترا في أفريقيا وآسيا وأميركا الشمالية، وأسبانيا في أميركا الجنوبية، وهـولندا في جزر الملايو، والبرتغال في البرازيل، وفرنسا في فيتنام وشمال أفريقيا (بل ودخلت مع بريطانيا في مسابقة لـزرع الأعلام في المقاطعات الكندية)..
والحقيقة هي أن معظم النزاعات الدولية (حتى في أيامنا هذه) يعود في أصله لأسبقية الاستكشاف أو أقدمية الاستيطان.. فـإسرائيل تـدعي أن مملكة داود ظهرت في فلسطين قبل ظهور الإسلام.. ونزاع بريطانيا مع الأرجنتين بخصوص جزر الفوكلاند سببه الحقيقي مواجهة تلك الجزر للقطب الجنوبي.. فالقطب الجنوبي قارة كبيرة والأقرب لامتلاكه هي الدول الأقرب لحدوده كالأرجنتين وتشيلي ونيوزيلندا.. ولأن بريطانيا بعيدة في الشمال يؤهلها امتلاك جزر الفوكلاند نـيل مساحة مقابلة من القطب الجنوبي في أي تقسيم مستقبلي..
أيضا هناك روسيا التي طالما أعلنت ملكيتها للقطب الشمالي باعتباره امتدادا جيولوجيا لرفها القاري.. وفي أغسطس2007 أنزلت غواصة آلية (تدعى مير1) إلى عمق 4302 متر زرعت علما روسيا في قعر المحيط المتجمد (في عملية بث حية شاهدها العالم أجمع).. وفي حين قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ان إعلان روسيا حقها في القطب الشمالي بهذه الطريقة يعد باطلا وساذجا.. وفي حين أعلن وزير خارجية كندا بيتر ماكاي أن زمن "زرع الأعلام" انتهـى أثبتت روسيا بهذه الخطوة العملية أن رفها القاري يمتد فعلا إلى القطب الشمالي.. المليء بالنفط والغاز!
.. ورغـم اعتراض أميركا على زرع العلم الروسي، لا ننسى أنها غرست علما فوق سطح القمر لايزال موجودا حتى اليوم.. كما أنها سبق وأسقطت أعلاما أميركية فوق سطح المريخ (عام 1972) وفوق المشتري في الرابع من يوليو السابق (الموافق ليومها الوطني 2015).. وهذا كله يعينها مستقبلا على ادعاء ملكيتها للقمر والمريخ والمشتري بحسب القوانين والأعراف السائدة على كوكب الأرض ـــ وعطفا على الأسلوب الاستعماري القديم الذي يعلن حقه في الأراضي البعيدة بإرسال البعثات العلمية والحملات التبشيرية قبل الآخرين..
.. والآن؛
هـل يذكرني أحد على ماذا يـتـنازع العـرب داخل الفـنجان السوري؟
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يذكر زياد الرحباني في حوار أجراه معه نزار مروة "1931-1992"، في تسجيل أثناء انقسام بيروت في الحرب الأهلية اللبنانية "1975-1990" عن والده الفنان عاصي الرحباني "1923-1986"، والفنان هنا تشمل العامل في حقل الفنون الجماعية: المسرحية والاستعراض والأغنية، بما يتضمن الأمر من كتابة شعرية وموسيقية وتلحين، وعزف وتوزيع، في معرض سؤاله عن المرحلة الأولى لتأثير والده على نتاجه الثقافي أي: أعمال زياد في الأغنية والاسكتش والمسرحية والتأليف الموسيقي، فقال: "البداية كانت في البيت حيث كنت أعيش مع والدي، والوالد يعمل على تأليف معظم ألحانه الرئيسية في هذا البيت، صحيح كان، مع عمي منصور وآخرين، يعملون في مكتبهم في منطقة بدارو، حيث يختبرون بعض التوزيعات ويتناقشون حولها، وحيث تجري فيه تمرينات للعازفين والفرقة. أما الجهد الأساسي والأفكار الأساسية فكانت تتم في البيت".
إن هذا الاعتراف لهو مهم فقد انعكس على الابن الذاكر في فقرات أخرى منه بأن والده يركز على مسألتين: التوازن بين العلم والعفوية، والتوازن بين الشرق والغرب. بقوله عن الثانية "ومع أن الوالد صعب ولا يتقبل أي تهاون في الموسيقى، ولا يحبذ الخلط العشوائي بين الثقافتين الشرقية والغربية"، وأما الأولى "وقد يكون أهم شيء تعلمته من والدي، ألا وهو كتابة جملة موسيقية بسيطة وغير معقدة ولكن كيفية الوصول إلى هذه الجملة كان أمراً صعباً ومعقداً".
لم يدرك الزياد ذلك إلا لاحقاً على أن الدور الثاني الموازي لدور والده دور والدته فيروز التي أتاح له صوتها بما يحمل من موهبة ودراسة، وخبرة وذائقة جاعلة من ألحانه ذات طابع فريد، بين إدراك للمنجز الرحباني، والانفراد بالشخصية الزيادية. على أنه تتداول جذور زياد الموسيقية، ما بين نتاج الأخوين رحباني، والتراث الحلبي الطربي –تفضل الكتابات المستعجلة نسبة ذلك إلى سيد درويش أو زكريا أحمد أو فيلمون وهبي!- وموسيقى الجاز الأميركي.
وقد درج في الكتابات النقدية، المنقولة على عماها في الكتابات الصحفية أو الأكاديمية، على تكريس أساطير عدة مثل: فك ارتباط الأغنية اللبنانية عن الأغنية المصرية، والتوازي مع الأغنية الأوروبية أو الوصول إلى العالمية، والانفراد بمسألة الفنان الشامل كتابة الشعر والموسيقى..
غير أن متابعة سياق تطور الغناء العربي في القرن العشرين، مع التنبه إلى مسيرة فنون الأداء والقول والحركة التي يطلق عليها سابقاً "التراث المحلي" أو الفلكلور أو بلغة الحاضر "التراث الثقافي غير المادي" سيضع إجابة واضحة تنسف فقاعة تلك الأساطير التي تطلق على عواهنها.
إن جذور الأخوين رحباني سواء في الانطلاق من التراث الثقافي الشامي "سوريا الكبرى بحسب أنطون سعادة"، والتراث الثقافي اللاتيني "الأغنية الشعبية الأوروبية المتوسطية"، ومن بعد تلقي العلوم النظرية الموسيقية من معلمين كبار أمثال الأب بولس الأشقر "1882- 1952" ومعلم الرياضيات برتران روبيار، فهي ترتكز على تجربتين مهمتين الأولى تجربة الأخوين فليفل في صياغة الأناشيد والموسيقى العسكرية، والثانية تجربة فرقة الأنغام الذهبية في مصر بقيادة رئيسها عبدالحميد توفيق زكي في إطلاق مقترحات عدة، لطرق التعامل مع قالب الأغنية بألوانها وأشكالها، ومن ثم طور كل من عاصي مع زكي ناصيف وتوفيق الباشا، الأغنية الشعبية من واقع تجارب سابقيهم، في صياغة الأغنية اللبنانية، أمثال: نقولا المنّي وعمر الزعني وفيلمون وهبي. فقد تأسست مفاهيم عاصي، لشكل الأغنية التي أراد إطلاقها من واقع مرجعيات واضحة، وتستعجل الكتابات النقدية، لانعدام قراءة تاريخ الغناء العربي، من هوامشه لا مراكزه، فلا تهتم إزاء القذف بالانطباعات الانفعالية دون تأمل تجربة الغناء العربي في القرن العشرين التي ستبقى "الإرث المكين" في صناعة الذاكرة والهوية القادمتين.
وفي حوار آخر لزياد يذكر أن "التحية لا تكون بالخطابات والمهرجانات وهذه درجت عليها المنطقة الشرقية بخصوص عاصي الرحباني. فبرأيي أن تحيي فناناً مات يعني أن تحفظ له أعمالاً، ومن هنا تحيتي لعاصي: أن أعيد كتابة هذه الأغاني من جديد خصوصاً لجيل من الشباب لا يعرف هذه الأغاني". إذن، تحية إلى العاصي من الزياد..
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ومئات الصحف.. وآلاف الإذاعات
وزحمة حد التخمة من
برامج ومسلسلات وأفلام
لكن كلها وعلى هذا المد الضخم
تشهد غيابًا مفجعًا
لأحداث التاريخ
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل