قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
بالأمس نشرت صحيفة ( الوطن ) دراسة حديثة عن ( عوامل البطالة في مدينة الرياض ) ومما ذكر في الدراسة أن 80% من العاطلين يفضلون العمل في القطاع الحكومي في
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
في كُلِّ
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
إننا نعتقد وبعمق أن الشيعة في العراق لا يربحون أي شيء من نظام المحاصصة.. كما أن السنة في العراق كمكون أصيل من مكونات الشعب العراقي لا يربح أي شيء من نظام المحاصصة
في كل الحقب والأحوال التي مرت على الشعب العراقي، ثمة اعتزاز عميق لدى كل مواطن عراقي بهويته العراقية.. قد يختلفون في السياسة والرياضة والمواقف الخارجية، إلا أن جميع العراقيين يعتزون بعراقيتهم، ويتغنون بمساحة العراق كلها بدون زيادة أو نقصان.. فالهوية العراقية عميقة لدى الإنسان العراقي، والاعتزاز بالعراق عميقاً وراسخاً لدى جميع العراقيين..
أقول إن أغلب الأنظمة السياسية التي حكمت العراق بنِسَب متفاوتة، ليست مقبولة لدى كل العراقيين، إلا أن رفضهم أو عدم قبولهم لنظام الحكم في بلادهم، لم يقلل لدى الشعب العراقي مستوى اعتزازهم بالعراق والهوية الوطنية..
وقد ينقسم الشعب العراقي في موقفه تجاه نظام الحكم، إلا أنهم جميعاً يعتزون بهويتهم الوطنية ويتسابقون مع بعضهم البعض في إبراز مدى تمسكهم بالعراق كله، ولم يسجل التاريخ أن بعضهم عبر عن رفضه للعراق وهويته الوطنية والعربية.. وأخطاء السياسة على العراقيين لم تتحول إلى رفض لهويتهم الوطنية، بل في زمن الأزمات والمشكلات الضاغطة عليهم ازدادوا تمسكاً بالعراق وعبروا عن حبهم اللامحدود للعراق تاريخاً وثقافةً ووقائع اجتماعية ووطنية.. لذلك فإن الهوية الوطنية لدى كل مكونات الشعب العراقي راسخة وعميقة، وثمة تعابير عديدة يبدعها المواطن العراقي للتعبير عن تمسكه واعتزازه بهويته الوطنية.. وفي تقديرنا أن عدم ضمور الهوية الوطنية العراقية، يعود إلى تمسك كل العراقيين بهذه الهوية، وفصل هذه الهوية عن شكل وطبيعة النظام السياسي..
فالرأي والموقف يكونان من النظام السياسي دون أن يتعدياه إلى الوطن وهويته الجامعة لكل العراقيين..
وحين التأمل في التجارب السياسية العديدة التي مرت على الشعب العراقي، ندرك أن الاعتزاز العميق بالهوية الوطنية العراقية ساهم في وحدة العراق، وساهم في ضمور كل النزعات التقسيمية في العراق.. ووجود مشكل كردي في العراق لا يساوي أن ثمة نزعة تقسيمية عميقة لدى المكون الكردي العراقي.. فحتى الأكراد والذين تعرضوا إلى مشكلات وأزمات عديدة من أنظمة الحكم في بغداد، إلا أنهم جميعاً يعتزون بعراقيتهم ويعبرون عن هذا الاعتزاز بوسائلهم الخاصة والاجتماعية.. وبروز هذه النزعة الانشقاقية لديهم الآن، يعود إلى عوامل سياسية وتحولات اجتماعية ساهمت في بروز هذه النزعة للحفاظ على مصالحهم ومكاسبهم القومية.. ومع نضوج هذه النزعة لديهم في هذه الحقبة من الزمن، إلا انني ما زلت على قناعة عميقة أن إصلاح أوضاع بغداد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، سيساهم في تخلي المكون الكردي عن قبول الانفصال عن العراق..
وهذا بطبيعة الحال يعود إلى نظام الحكم الحالي في بغداد، هل يتمكن من بناء نظام سياسي واقتصادي وأمني أقرب إلى العدالة واستيعاب كل المكونات العراقية؟
أحسب أن هذه المنجزات المنتظرة من النظام السياسي العراقي الحالي، هي القادرة على إماتة كل النزعات الانشقاقية لدى كل مكونات وتعبيرات العراق.. ووجود أحزاب وكتل كردية تتبنى هذا الخيار، لا يعني بأي حال من الأحوال أن الشعب الكردي العراقي تخلى عن عراقيته أو يعمل للانفصال والانشقاق عن الوحدة الوطنية العراقية.. لذلك فإننا نجد أن أغلب الشعب الكردي يعرف اللغة العربية ويعبر بها عن كل طموحاته وتطلعاته وبعضهم أبدع شعراً وأدباً وكتابةً باللغة العربية..
وعليه فإن الذي ساهم ويساهم في تخريب الهوية الوطنية العراقية، هو طبيعة وبنية الأنظمة السياسية التي حكمت العراق في العصر الحديث.. حيث إن هذه الأنظمة السياسية لم تكن على مستوى بنيتها الداخلية وإجراءاتها السياسية والأمنية والإدارية بمستوى الهوية العراقية الجامعة.. لذلك فإن أغلب الأنظمة السياسية العراقية، ساهمت بطريقة أو أخرى في إضعاف الهوية الوطنية العراقية وإنتاج مشكلات سياسية ومجتمعية تساهم في إضعاف الهوية الوطنية العراقية.. إلا أن الشعب العراقي بكل مكوناته وأطيافه وقف بالمرصاد ضد كل محاولة لتخريب الهوية الوطنية العراقية. وتمسك الشعب العراقي إلى الآن بهويته الوطنية ما زال عميقاً ومصدر اعتزاز لدى كل المكونات..
ومن المؤكد على هذا المستوى أن نظام المحاصصة الطائفية في العراق، يساهم في تخريب الهوية الوطنية الجامعة، وإن استمرار هذا النظام قد يفضي إلى نتائج سلبية على مستوى التكوين الوطني العراقي.. لذلك فإن رفض نظام المحاصصة الطائفية في العراق، هو ينسجم مع الهوية الوطنية العراقية.. والإسراع في إنهاء هذا النظام، هو الذي سيخلص العراق من مشروع بقفازات ناعمة يستهدف تقويض الوحدة الوطنية العراقية.. ولا ريب أن أي جهد يبذل لتقويض الهوية الوطنية العراقية، هو يخدم تفجير مجتمعات دول المشرق العربي من الداخل عبر تضخيم هوياته الفرعية، بحيث لا تكون هذه الهويات الفرعية منسجمة مع بعضها، وهذه الحالة بكل متوالياتها هي الخطوة الأولى في مشروع التقسيم والتشظي الذي ينتظر كل دول المشرق العربي..
ورفض نظام المحاصصة، هو أيضاً الخطوة الأولى في مشروع إفشال كل المخططات التي تستهدف تمزيق العراق وأي بلد عربي مشرقي آخر..
وإننا نعتقد وبعمق أن الشيعة في العراق لا يربحون أي شيء من نظام المحاصصة.. كما أن السنة في العراق كمكون أصيل من مكونات الشعب العراقي لا يربح أي شيء من نظام المحاصصة..
وعلى الجميع أن يدرك هذه الحقيقة، ويعمل وفق إمكاناته وممكناته لإفشال خيار التقسيم للعراق..
ولعل الحقيقة الكبرى التي تساهم في إفشال هذه المخططات هي الهوية الوطنية الجامعة التي يعتز بها كل مواطن عراقي.. وقد صمد الجميع في التمسك بهذه الهوية الوطنية، ولن يخضعوا لكل المحاولات التي تستهدف التفريط في الوحدة الوطنية العراقية.. فلا خيار فعليا أمام العراقيين إلا التمسك بعراقيتهم والاعتزاز بها، وبناء نظام سياسي تعددي - تشاركي - ديمقراطي..
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
شاعر نجد المجدد محمد العبدالله القاضي (1224 – 1285 هجرية).
*الشاعر المهجري إيليا أبو ماضي، شاعر عربي لبناني من أهم شعراء المهجر في أوائل القرن العشرين. (1890 – 1957 م).
اشترك الشاعران وهما لم يتلاقيا في الوصف الفني وليس الخيالي في كيفية التمتع بالقهوة. فقصيدة القاضي هي أفضل ما قيل في وصف القهوة ومن قرأ القصيدة من عارفي الشعر يقول إن الشاعر نقل القارئ إلى صورة حية كما لو كان يرى من يقوم بإعداد القهوة أمامه.
فهو يصور إعداد القهوة بطريقة دقيقة قلما نجدها في أشعار غيره ويتمثل ذلك بحمسها ثم دقها في النجر وإعدادها بمعايير خاصة ثم تأتي سعادته برائحة القهوة التي تجلب له الضيوف فهذه نشوة لا يعادلها شيء، ثم يصف طريقة صب القهوة ولون القهوة في الفنجال وانسياب القهوة في الفنجال بطريقة فريده. فالقهوة بمثابة الأنيس ورمز الكرم العربي لدى هذا الشيخ رحمه الله.
ولا أراني بحاجة إلى سرد القصيدة أو تحليل المعاني وطريقة الدخول والتمرير والخروج من المعنى. لكن، وتحت إلحاح الإعجاب الشخصي ببعض الشعر والشعراء، سأورد بيتين فقط:
احمـسْ ثـلاثٍ يا نديـمـي عـلـى ســاقْ
ريحَهْ على جمر الغضى يفضح السوقْ
وايـــاك والـنـيـّه وبــالــك والاحــْــراقْ
واصحـا تصيـر بحَمْسـة البـنّ مَطـفُـوقْ
خذ الإرشاد مثلا فهو ينصح مُعد القهوة أن يحمسها على ثلاث دفعات متتاليات (على ساق)، أي لا تترك زمنا يمر بين "التحمير" الحمسات. والقارىء الكريم سيجدها بأكثر من موقع إلكتروني ومُسندة إلى ثقاة الرواة.
أما إيليا (قاطن أميركا الجنوبية) والذي لم يذكر (الحمس على ساق!) لكنه لم يحرم القهوة من أعذب الألفاظ في قصيدة فصيحة من 26 بيتا. وهاكم ما اخترتُ منها. وهي أيضا موجودة في المواقع التى تتعاطى الفصيح والجيد من الشهر العربي:
إذا حضَرتْ فذلك يوم سعْدٍ
وإن غابتْ فذلك يوم قهرِ(ى)
لها من ذاتها سترٌ رقيقٌ
كما صبغ الحياءُ جبين بكرِ
إذا دارتْ على الجلّاس هشّوا
كأن كؤوسها أخبار نصْرِ
ونرشفها فترشف ريق خَوْدٍ
وننشقها فتنشق ريح عِطْر
في الواقع أن الموكا (Mocha) ليس مشروبًا إيطاليًا ولا فرنسيًا بل وليس أوربي الأصل، إنما هو مشروب يمني المنشأ، وربما لو علم ذلك بعض من أصحاب الميزة في الذوق! (بعض النخبة) لأنفوا أن يشربوه تعاليًا على ثقافتهم، واستكبارًا على رفاقهم في العروبة، لكن لأن هذا المشروب فرض نفسه على كل مقاهي العالم، أصبح اليوم يشكل ثقافة عالمية موحدة لرواد المقاهي، ومعلوم أن اليمن واحدة من أكثر مصدّري البن في العالم، بل وتجد البن في اليمن على أنواع مختلفة منها ما اختص به الشمال ومنها ما يشتهر في الجنوب، ومنها ما كان في المدن الساحلية والموانئ الرئيسية، كميناء المُخا الذي أُخذت منه كلمة (موكا) والذي كان مركز تصدير البن من اليمن إلى الدول الإخرى
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الأسبوع الماضي أشرت في هذه الزاوية إلى أن فكرة محاسبة الدول الراعية للإرهاب لم تولد في سبتمبر 2015م، ولم يقصد بها السعودية تحديدا، وإنما نشأت خلفيتها الأيديولوجية في ثمانينيات القرن الماضي، وأن السياق التاريخي والفكري يطرحان أسئلة حول دور المحافظين الجدد في وصول الرئيس رونالد ريجان للحكم، وما هي الصفقة التي تمت بين فريقه والحرس الثوري الإيراني؟ وكيف بول وولفيتز وهو مساعد وزير الدفاع الأميركي في منتصف عام 2001م عندما تم تحذيره من هجمات للقاعدة قد تشنها في العمق الأميركي؟
احتجز الدبلوماسيون الأميركيين في طهران في نوفمبر عام 1979م، وفي العشرين من نفس الشهر اقتحم جهيمان الحرم المكي، وفي ديسمبر من العام نفسه احتل الروس أفغانستان. وفي ذلك العام أيضا ترشح رونالد ريجان للرئاسة ضد الرئيس الديمقراطي كارتر الذي كان يبحث عن ولاية ثانية في انتخابات 1980م. وبذلك يكون عام 1979م قد شكّل مخاضا لما بعده من أحداث عصفت بالعالم.
المحافظون الجدد تبوأوا السلطة داخل إدارة الرئيس ريغان ممثلين في كل من بول وولفويتز، وريتشارد بيرل، إليوت أبرامز، ومايكل ليدين.
ولا شك أن تمكن الرئيس الأميركي آنذاك جيمي كارتر من الإفراج عن الرهائن كان سيزيد من حظوظه في الفوز بفترة رئاسية ثانية، إلا أن ذلك لم يحدث فهل كان إخفاق كارتر بريئا؟
ألمح كاتب التحقيقات الصحفية روبرت باري Robert Parry، في مقالة له بعنوان "عندما فضّل الإسرائيليون والمحافظون الجدد إيران" إلى أن إدارة الرئيس ريغان وقعت في مأزق حول إخطار الكونغرس وبالتالي الشعب الاميركي بشأن الموافقة على شحنات الأسلحة إلى إيران، فسارعت في منتصف عام 1981م -أي بعد عدة أشهر من اطلاق الرهائن- إلى ابلاغ الكونغرس بأنها سمحت لإسرائيل بنقل الأسلحة إلى إيران، وهو إجراء أغضب الأميركيين وأثار الشكوك في أن الجمهوريين قد عقدوا صفقة مع إيران ترجئ اطلاق سراح الرهائن الأميركيين من أجل هزيمة كارتر لصالح مرشح الجمهوريين ريغان.
هذه التلميحات، عندما يجمعها الكاتب إلى جانب اجتماعات سرية جرت بين جمهوريين تبوأوا لاحقا مناصب أمنية خطيرة في عهد الرئيس ريغان وبعض الرموز الإيرانية التي تنتمي إلى ولاية الفقيه يعزز فرضية التعاون بين فريق الرئيس ريغان والحرس الثوري الإيراني لتأخير الإفراج عن الرهائن لأغراض حزبية انتخابية.
بول وولفيتز الذي شغل منذ الشهر الثاني لولاية الرئيس ريغان عدة مناصب سياسية كان ضالعا فيما يعتقد أنها صفقة مريبة مع الإيرانيين، وهو الشخص نفسه الذي تقلد منصب مساعد وزير الدفاع، ولعب دورا مع بقية المحافظين الجدد في الإدارة الأميركية 2001-2009م في احتلال أفغانستان والعراق.
يروي الجنرال وزيلي كلارك القائد الأسبق لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه دخل على بول وولفيتز يبارك له تحرير القوات الأميركية الكويت، فكان رده باردا لأن المهمة لم تنه حكم صدام.
وعندما حذر رئيس مجلس الأمن القومي لمكافحة الإرهاب ريتشارد كلارك من هجوم إرهابي وشيك على الولايات المتحدة قد يشنه تنظيم القاعدة وذلك في منتصف عام 2001م، صرخ فيهم وولفيتز: "لا أفهم لماذا نحن مصرون على الحديث عن ابن لادن دون غيره؟" وبحسب شهادة رئيس جهاز المخابرات الأميركية جورج تنيت 1996-2004م فإن تحذير CIA للرئيس بوش عن هجوم وشيك للقاعدة على أميركا قابله ادعاء بوول وولفيتز بأن أسامة بن لادن يخدع CIA من أجل صرف انتباه الأميركيين عن الخطر الذي يمثله صدام حسين.
إن تقديم مشروع قانون معاقبة الدول الراعية للإرهاب هو امتداد لرغبة عارمة لدى المحافظين الجدد في الهيمنة الخيّرة لأميركا عن طريق تغيير الأنظمة والتصرف الأحادي في شؤون العالم.
وإذا وضع مشروع القانون في سياق الحملة الإعلامية الأميركية على السعودية فإنه لابد لنا من النظر بجدية فيما كتبه بول كريج روبرتس من معهد الاقتصاد السياسي، ومؤلف كتاب "تهديد المحافظين الجدد للنظام العالمي"، حيث فسّر الحملة على السعوديين في مقالة بعنوان: "كذبة 11 سبتمبر: السعودية هاجمت أميركا" بأنها لمعالجة تآكل ثقة الجمهور الأميركي في الرواية الرسمية لأحداث 11 سبتمبر 2001م والتي تتحداها آراء مطردة لخبراء موثوقين. ولذلك فمن أجل إعادة توجيه شكوك الجمهور يجري "ذر الرماد في العيون" من خلال تصعيد الخطاب ضد السعودية مجددا للتعمية على الرأي العام من جانب، ومن جانب آخر إعادة توجيه الشبهة بما يخدم غايات الخطة الأصلية للمحافظين الجدد في تغيير الأنظمة مستثمرين المشاعر السلبية للشارع الأميركي ضد السعودية. ويضيف روبرتس بأننا نعيش عملية تضليل تقوم بها الدولة العميقة ليس للتستر على السعوديين في قضية إخفاء 28 صفحة من تقرير تلك الأحداث وإنما لحشد مشاعر العداء وبناء رأي عام داعم لأي قرار أميركي ضد السعودية.
مجمل ما يحدث هو حراك له ما يبرره في عمليات الترويج والاستقطاب المتبادل بين الأحزاب والنخب السياسية في فترة الحملات الانتخابية، ومن جانب آخر فإنه من غير المستبعد أن مكنة المحافظين الجدد مازالت تعمل حتى في غيابهم، وأن السعودية وبقية العواصم العربية التي لم يصبها طاعون الربيع العربي ماتزال في دائرة الاستهداف. ولكن في الوقت عينه فإنه من المهم ملاحظة ما طرأ من تعديلات تكتيكية على خطط المحافظين الجدد الذين وصلوا لقناعة بعد احتلال العراق، وجراء فشل الربيع العربي بأن القادمين على الدبابات الأمريكية ليس لهم مصداقية ولا عمق اجتماعي ومخزون ثقة يمكنهم من المحافظة على نتائج الجهد العسكري الأمريكي في تغيير الأنظمة. كما أن القيادات التي أفرزتها ميادين الربيع العربي سواء المادية أو الافتراضية ليس لديها التجربة الكافية للحكم، ولا القبول الواسع لتحقيق الاستقرار. ولذلك فإن التهميش الذي أدخل على خطة تغيير الأنظمة يقضي بوجود دعم داخلي من النخب المؤثرة في القرار وذات الثقة والمصداقية لتكون هي رأس الحربة في تغيير الأنظمة، ومن ثم أساس بناء استقرار ما بعد التغيير.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء