قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
شاهدت أحد المشاهد المصورة فديوياً لقرد يلعب بمرآة وعندما
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
مسلسل الانبطاح و التردي لقوى العصابات الطائفية المتحكمة بالعراق،
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يمارس كل فرد منّا في مجتمعه مجموعة من المسؤوليات
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بعد أن تمکن
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. أحمد الفراج
لم يكن أي معلق سياسي، سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها يتوقع أن تنجح حملة المرشح الجمهوري، دونالد ترمب، فقد كان الجميع يتوقع أنها نزوة مغامر ثري، رأى أن السباق الرئاسي عبارة عن فرصة دعائية لأعماله التجارية، ولا أحد يعلم على وجه الدقة، عما إن كانت هذه هي الحقيقة، أو أن ترمب ترشح جديا للرئاسة، ولكن المؤكد أنه كسركل القواعد السياسية، وكل توقعات المحللين، وأصبح المرشح الجمهوري رسميا، بعد أن انسحب آخر المنافسين له، حاكم ولاية أوهايو، جون كيسك، قبل أيام، وكنت قد كتبت في مقالي الماضي أن كيسك سينسحب في أي لحظة، وهو ما حدث بالفعل، فما هي الأسباب التي جعلت الجمهوريين يتعلقون بهذه الشخصية المثيرة، ويسقطون من أجلها مرشحين جمهوريين بارزين، مثل جيب بوش، وكريس كريستي، وبوبي جندل، وغيرهم من الأسماء التي تحمل تاريخا سياسيا لا يستهان به؟.
أبرز الأسباب، في تقديري، هي عدم ثقة الشعب الأمريكي بالمؤسسة السياسية التقليدية، أو النخب السياسية، وهذه هي الفئة التي تدعمها لوبيات المصالح والإعلام، ويعتبر دونالد ترمب من خارج هذه المؤسسة، فهو رجل أعمال بارز، وليس له أي تاريخ سياسي على الإطلاق، وإضافة إلى ذلك، فإن شرائح واسعة من الشعب الأمريكي تعتقد بأن هناك مشكلة اقتصادية، وأن الأقدر على التعامل معها ليس سياسيا تقليديا، بل رجل أعمال ناجح، يملك خبرة واسعة، مثل ترمب، كما أن ترمب كان شعلة من النشاط، وقد ركز على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ببراعة فائقة، في مقابل اعتماد المرشحين الآخرين على وسائل الإعلام التقليدية، ومن المسلم به أن وسائل التواصل الاجتماعي هي الأقرب لقلوب الناس، كما أن هناك من يعتقد بأن شعبية ترمب كانت ردة فعل من المحافظين الجمهوريين على انتخاب رئيس أسود، وهو الأمر الذي ساهم في تعلق هذه الشريحة بأكثر المرشحين محافظة، أوإن شئت الدقة، بأكثر المرشحين عنصرية، وهو الأمر الذي يعبر عنه المحافظون بكل صراحة في وسائل التواصل الاجتماعي.
وبالمثل يمكن الحديث عن موقف ترمب الحاد من المهاجرين، وغني عن القول: إن موضوع المهاجرين بطرق غير قانونية أصبح أمرا مقلقا، خلال السنوات القليلة الماضية، وأيضا شعوركثير من الأمريكيين بأن أمريكا فقدت هيبتها، بسبب سياسات أوباما السلمية، وهي بحاجة لرئيس قوي، يعيد لها هيبتها المفقودة، ومع كل ذلك، فإن ترمب، وفي حال فاز بالرئاسة، سيتغير وتتغير لغته الحادة، ومواقفه المتطرفة، رغما عنه، لأن أمريكا دولة مؤسسات عريقة، لا يحكمها الرئيس لوحده، ولعل إمكانية فوز أمثال ترمب بالرئاسة هو السبب الذي جعل الآباء المؤسسين للولايات المتحدة يحرصون، عندما كتبوا الدستور، قبل أكثر من مائتي عام، على توزيع السلطة، بين قوى متعددة، خوفا من أن تتركز السلطة في يد شخص واحد من شاكلة ترمب، من الممكن أن يدمر هذه الإمبراطورية الجبارة، ومثلما أن ترمب صعق الجميع بفوزه بالترشح عن الحزب الجمهوري، فقد تحصل المعجزة، ويصعق الجميع بالفوز بالرئاسة، مثلما فعلها باراك أوباما في عام 2008، فلنواصل متابعة هذه الانتخابات المثيرة جداً.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
عبدالعزيز السماري
تعمل بعض تيارات الإسلام السياسي على فرض سلطتها على العقول من خلال إدعائهم امتلاك السلطة الدينية واحتكار الحكم باسم الدين، وقد تدل أسماؤهم ومصطلحاتهم على ذلك، وعلى سبيل المثال يدخل مصطلح الإخوان المسلمين في تلك الإشكالية، فهم يختزلون أعضاء التنظيم في الأخوة الإسلامية، وبالتالي غيرهم ليسوا كذلك، وفي ذلك تطاول على الدين وادعاء امتلاك حق إلهي في تصنيف الناس إلى إخوة مسلمين وغير مسلمين أو كفار أو منافقين.
كذلك جماعات التكفير والهجرة وجماعات الجهاد السلفي، يدّعون امتلاك ما لا يحق لهم أن يملكوه، وهو سيف الله المسلط على الرقاب وحق إدخالهم للدين وإخراجهم منه، وكذلك يدخل في ذلك الطرح ولاية الفقيه، والتي يتصرف الفقيه من خلالها خارج حدود السلطة الزمنية، فهو يمثل سلطة الله على أرضه، ولعل ذلك يفتح الباب على مصراعيه في دراسة أحوال الحركات الإسلامية المعاصرة، والتي سقطت في نظريات التفويض الإلهي إما بوعي أو بدون وعي.
ومن أجل معرفة سر ذلك التحول في تاريخ المسلمين، علينا أن نعود للبدء في زمن الرسالة المحمدية، وأن نتعلم من خير الخلق الفطرة في فهم الرسالة الحنيفة، فقد احتاج عليه أفضل الصلاة والتسليم لنزول الوحي عليه من أجل معرفة أسماء المنافقين في المدينة، ولم يحكم عليهم بدون وحي وهو رسول الله للعالمين، ومع ذلك لم يفصح عن أسمائهم بعد أن كشفهم الوحي.
كذلك قصة تبرئة كعب بن ماِلك من النفاق، والذي تخلَّفَ رضي الله عنه عن غزوة تبوك مع المنافقين، ثم اعتذر إلى النبيِّ، فأرجأ النبي إعذارَ كعبٍ واثنين آخرين هُما مرارة بن الربيع وهلال بن أمية حتى نزل الوحي بتبرئتهم من تهمة النفاق.
كان تلك الدروس في غاية التأثير على صحابته رضوان الله عليهم، والذين اختصموا بينهم سياسياً، فيما عُرف بالفتنة الكبرى، وتحارب الإمام علي مع معاوية بين أبي سفيان رضي الله عنهما، ومع ذلك لم يجرؤ أي منهم أن يكفر أحدهما الآخر أو يكفر جماعته، من أجل أغراض الصراع السياسي، وليس فقط أنهم لا يستطيعون، ولكن لأنهم لا يملكون ذلك الحق الإلهي، والذي كان ينزل فيه الوحي من أجل إخبار الرسول عليه أفضل الصلوات والتسليم عن أسماء المنافقين.
لذلك كان ادعاء جماعة المؤمنين، كما يطلقون على أنفسهم، أو الخوارج كما يصفهم عليهم خصومهم، حق امتلاك سلاح التكفير خروجاً عن النهج الصحيح، وسقوطاً في فخ ادعاء امتلاك الحق الإلهي، وكان له تبعات لا تخفى عن المتابعين، وما زالت تبعاته تلاحق كثيراً من الحركات الإسلامية القديمة والمعاصرة، والتي تدعي امتلاك ذلك الحق من خلال إقصاء الآخرين إما بالتكفير أو اتهامهم بالعلمانية أو الليبرالية والتي تحمل في أدبياتهم معني الكفر لمن يخالفهم في السياسة..
تأتي خطورة الخطاب المخالف للنهج النبوي في تأثيره الخطير على الشباب المغرر بهم، وغير المتعلمين، وقد يفسر ذلك سر انقيادهم وتهورهم وانتحارهم في جرائم القتل الجماعي للذين حُكم عليهم من قبل اللجنة الشرعية للحزب بالكفر والخروج من الدين برغم من أنهم مسلمون، ولم يعلنوا كفرهم بالدين،.. ذلك هو بيت القصيد في نظرية التفويض الإلهي أو ادعاء الحق الإلهي.
سيرة النبي العظيم صلى الله عليه وسلم، تؤكد لنا أن الحكم بالكفر على الآخرين الذين لم يصرحوا بكفرهم أو ردتهم عن الإيمان بالله عز وجل ليس شأناً قضائياً أو فقهاً شرعياً، ولكن حق من حقوق الله عز وجل، ولا يحق لأي كان أن يدّعي ملكيته، ثم تبرير قتله للآخرين من خلال إطلاق أحكام النفاق والكفر والعلمنة وغيرها على من لا يعجبه فكره أو رأيه..
من خلال هذا الطرح أناشد أولئك الذين يدّعون امتلاك ما لا يملكون أن يتوقفوا عن ذلك، وأن يراجعوا خطابهم الذي يقسّم المجتمعات إلى كفار ومنافقين ومؤمنين، وأن يقدموا أنفسهم بصورة مختلفة عن تلك الادعاءات التي تقودنا إلى التهلكة والانقسام والتشرذم، فهل أنتم منتهون؟
- التفاصيل