قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
سعد الدوسري
كثُر الحديث عن ملف التحول الوطني، ولا بد أن يكثر، فهو الملف الأكثر سخونة في المملكة، ليس على المستوى المحلي، بل على المستوى الدولي، فالتقارير الإعلامية والمقالات الصحفية الأجنبية، اعتبرت هذا الملف مادةً للكتابة عن الواقع الجديد للسعودية، ولتحليل قدرات القائمين عليه، في تغيير الحالة الراهنة، اقتصادياً واجتماعياً.
بعض المتابعين انتبهوا لنقطة مهمة، أشار لها بعض الصحفيين الأجانب، وهي محاولة ربط هذا الملف بشخص معينه، كشخص المهندس فلان أو الدكتور علان. وأظن أن من الواجب عدم الالتفات لمثل هذه الإشارات، سواءً كانت عفوية أو غير عفوية، فملف التحول الوطني هو ملف المرحلة، والقائمون عليه يشكلون فريق عمل جماعياً، لا يبرز فيه أحد على حساب أحد، فالكل يعملون لهدف واحد، هو دعم تحول اقتصاد البلاد من نمط مستهلك إلى نمط منتج، ولو بالحد الأدنى، وتخفيف الأخطار المقبلة عليها جراء الأزمات الاقتصادية التي تهدده. وهذا لكيلا نكرر أخطاء الماضي، بربط المنجزات الوطنية بأشخاص بعينهم، فنصير نتغنّى بالأشخاص، وليس بالمنجزات ولا بالوطن!!
من الضروري في هذه المرحلة الحرجة، أن نفكر بالخلاص الجماعي لوطننا، وليس بالخلاص الفردي للأشخاص، فمأساة فرد ليس كمأساة أمة، وتفوق رجل ليس كتفوق بلد بأكمله. علينا أن نخفف من إحساسنا بذواتنا، وبأننا المتفردين في تفكيرنا وعملنا. ماذا سينفعنا أن قدمنا نموذجاً فردياً، وقلنا: هذا ينتمي لنا؟! يجب أن نقدم مجتمعنا برمته، على أنه مجتمع يفكر وينتج.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د.ثريا العريض
رغم أننا عبرنا مفترقاً نهائياً يوم دخلت المرأة مجلس الشورى بعضوية كاملة بقرار ملكي، ما زال بعضنا غير قادرين على مواكبة الزمن و المتغيرات، يجترون الجدل العقيم حول جسد المرأة. فحين حان تنفيذ الجزء الثاني من القرار الملكي وهو منح المواطنات قدرة الترشح والانتخاب لعضوية المجالس البلدية وحصلن على الثقة والأصوات التي حملتهن فعلا الى قاعة اجتماع المجلس رأى البعض أن لا يكون وجودها بعضوية كاملة بل من وراء ستار أو بعيدة جسديا عن طاولة الاجتماع! وكأنهم بذلك يعيدون فكرة قصور المرأة عن الحضور الكامل كما قرر لها أصلاً. وهم في هذا تحت نفس مظلة الرافضين لرياضة المرأة وحركتها وعملها، أو حتى وجودها في الحضور العام.
تحليل الأحداث ومسبباتها وتداعياتها بحيادية جزء لا يتجزأ من تدريبي التخصصي. ولكني في ما يتعلق بالتخوف من حضور المرأة لست مجرد مراقبة للأحداث أو متابعة لنشرة أخبار محلية أو عالمية. عند مثل هذه الأحداث السلبية التي ترشح بالرفض والتوجس والخوف والاتهام ، تتراكض في بالي ومضات مشاعر وأفكار كثيرة تربط ذاكرة الماضي وتفاصيل الحاضر وإيحاءات التماع المستقبل رافضة محاولات تجميد المرأة.
في قاعة الشورى قبل شهر ونصف يوم استمعنا لكلمة خادم الحرمين الشريفين وكلمة رئيس المجلس الشيخ عبدالله آل الشيخ، يشكران ويؤكدان الاستمرار حسب التوجه القيادي الريادي الذي اتخذ قرار عضوية المرأة في مجلس الشورى وفتح الباب لحركة الزمن والمكان؛ معلنا الانطلاقة الى مرحلة جديدة في مسيرة الوطن، تذكرت كلمات الملك عبدالله رحمه الله يوم أداء القسم. كانت تعليماته الناضجة الحكمة واضحة: «إن التطور الذي نسعى إليه جميعاً يقوم على التدرج بعيدا عن أي مؤثرات. اعلموا أن مكانكم في مجلس الشورى ليس تشريفا بل تكليفاً وتمثيلاً لشرائح المجتمع السعودي. إن هدفنا جميعاً قائم بعد التوكل على الله على تفعيل أعمال المجلس بوعي أساسه العقلانية التي لا تدفع إلى العجلة التي تحمل في طياتها ضجيجاً بلا نتيجة. أنتم هنا مكلفون بخدمة الوطن وتمثيل المواطن».
تعليمات واضحة تجاوبنا معها بكل تأهب: ستبدأ دورة جديدة، إستراتيجيتها مختلفة؛ سنعمل تدريجياً وبهدوء وتدرج. إياكم والعجلة التي لا تنتج إلا صخباً، ثم لا نرى لها مردوداً. وأجزم أنه كان شعوراً مشتركاً بمهابة الموقف وأهميته لا كحدث آني، بل كما رأيناه يمتد في المستقبل محتدماً بشعور المسؤولية التي نحملها فردياً وجماعياً على أكتافنا، وممتزجاً بالامتنان.
ذكرتني كلمة خادم الحرمين الملك سلمان بكلمة الملك عبدالله المكثفة العمق: «بكم تبدأ دورة جديدة، إستراتيجيتها مختلفة؛ سنعمل تدريجياً وبهدوء وبدون عجلة لا تنتج إلا صخباً ثم لا نرى لها مردوداً».
بين الوعي الذي يذكرنا بالعقلانية والتدرج والعمل بهدوء، والوعي الذي يطمئننا أننا ماضون في المسيرة ومتأكدون من وجهتنا، أرى الرافضين للحركة الطبيعية والمحاولين إبطاءها وعرقلتها كمن يضع عصا في عجلة التنمية واستقرار الوطن. وأفكر في إستراتيجيات للتطور المطلوب؛ قوانين كثيرة علينا تفعيلها في وعي وفعل المواطن والمسؤول ليسود الهدوء والانضباط شوارعنا ومنازلنا ومؤسساتنا وعلاقاتنا وممارساتنا العامة والخاصة. حتى يقتنع كل المجتمع بحقوق كل أفراده.
أقول للمسؤولين وللزميلات اللاتي خضن تجربة الانتخابات للمجالس البلدية: حققوا مثلنا حلم الريادة الواعية. لا عليكم من محاولة التثبيط: انطلقوا. فلنا في أرضنا ما نعمل! حتى لو تلكأ المحتشدون والرافضون مصرين على إدخال عصا في العجلة.
ولعل لهؤلاء المعترضين هدف غير معلن من الرغبة في الاعتراض حين يأتي هذا الفعل في وقت نحن أحوج ما نكون فيه لأن نستجيب لاحتياجات الوطن.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
* لم تكن العلاقة بين أرباب الكلمة «فلاسفة، ومبدعين» وردية، وخالية من الشوائب والنقائص والمكدِّرات، والتي يمكن أن تندرج ضمن نطاق الطبيعة البشرية المحضة، والتي يصعب عليها -لضعف يعتريها في
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يَبدو الفَرقُ كَبيرًا؛ بَين فِئَة تَغْتَنمُ الفُرص وفِئَة تُهدرها، لَكن هُنَاك فِئَة ثَالِثَة خَارج الحِسَابَات والتَّصنيفَات، وهي تِلك الفِئَة التي تَنْتَظر الفُرص عَلى الأَرْصِفَة، وتُلقي باللاَّئِمَة عَلى كُلِّ مَا يُحيط
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
تشهد الدورة الـ 14 لمنتدى جدة الاقتصادي تحولًا جديدًا وهامًا في تاريخ المنتدى والذي أسس منتدى عالمي يتحدث عن التجارب العالمية في القضايا الاقتصادية، ولكن دورة هذا العام التي تفتتح
- التفاصيل