قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ما توصلت اليه الحكومه من خلال اقرارها للتامين الصحي
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. خيرية السقاف
الكلام الكثير المتداخل لا يُفهم..!
والصور المتسارعة المتداخلة لا تُميَّز ..!
حتى الشلال في تدفقه العاتي يُغْرِقُ..!!
وتفعل الذاكرة حين اكتظاظها فتكبُّ أشياءَ،
وتُغيِّبُ أشياءَ..!
الكثرة على أية حال ليست مكسبا،
كذا القلة على أية حال ليست مغرما ..!!
ضجةُ التدافع تُنقض في الأصولِ نواميسَها..
تحيل الصفوَ كدرا، والعذب خليطا، والوضوح غموضا، والسلامة مهلكة..!
تُفقد متعةَ الفهمِ، ومدَّ الصفاءِ، ولذةَ السماع، وفرصةَ الاكتساب،
وعمقَ التأمل، ونقاء الصورة، وبوصلة الوعي،
وحافز المثولِ..!
كُثْـرٌ من الصامتين يُبرئون حواسَّهم من ضجيج الأصوات حين تكون الأصوات ليست فقط تأتي عن الحناجر ..!
يُخلصون لوجودهم بثمة قيمة للحظةٍ في ساعات حياتهم لا يتركونها تتلاشى في عدمٍ مُغرَق ٍفي لا شيءَ الفوضى، وعكرِ الضجيجِ ..!!
فكم من ملجأ يهربون إليه ..
هناك ثمة حشرة تنحب تحت جذع شجرة في هدوء الليل تستجلب كمونهم ..!!
وثمة بائسٍ في ركنٍ جوار حائطٍ معفَّـرٍ بالتراب ينتظرُ يقظة الشمسِ يفيضُ عليهم بالمعاني..!!
وثمة عاملٍ يكافح في صهدِ ظهيرةٍ تجلده فتأوي إليه نداءاتُ وجدانهم..!!
وثمة خيباتٍ توزِّعها عرباتُ الفاشلين في بناء الحياةِ تستوقفُهم ليتفكروا في خرائط اتجاهاتهم..!!
وثمة مطابع تتدفق بغثّـها تمنحهم وقتا ليميزوا بين مائها، وأحبارها.. !!
وثمَّة أطفال ينقذون مدنَهم بالعتمة ينطقون الدلالات، يستثيرون فيهم كوامن اليقين..!!
الهاربون من الضجيج،
الهاربون من فداحة التِّيه يستأنسون لمعطياتٍ تكلمُهم إلماحاتُها بصمت،
وتقول كثيرا..!!
فيميزون، ويفهمون..!!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. ناهد باشطح
فاصلة:
(عواقب الغضب أشد خطورة من أسبابه)
- حكمة يونانية-
لا يمكن لأحدنا أن يتخيل أنه إذا غضب فإن الأمر يمكنه أن يصل إلى ارتكاب جريمة القتل.
لكن الغضب كما يعرفه الدكتور المتخصص في دراسة الغضب «تشارلز سبيلبيرجر» هو إحساس أو عاطفة شعورية تختلف حدتها من الاستثارة الخفيفة انتهاء إلى الثورة الحادة.
وكأي شعور لا بد له من استجابة فسيولوجية فالغضب يصاحبه تغير في حالة عضلة القلب وارتفاع في ضغط الدم وزيادة في معدلات إفرازات هرمونات الطاقة كالأدرينالين وغيرها.
كلنا يغضب، وللغضب تأثيران إيجابي يمكن إدارته والتعبير عنه وسلبي ينتج عنه عواقب وخيمة وذلك للتهديد الذي يدركه الغاضب على نفسه أو مصالحه.
كلنا بلا استثناء نمر بعمليات ثلاث في التعامل مع الغضب: التعبير عنه، الغضب الهادئ، كبح الغضب وعدم التعبير عنه.
وفي الكبت تكمن المشكلة لأن الإنسان إن لم يستطع التعبير عن غضبه أو فشل في ذلك يبدأ في إصدار السلوك العدواني تجاه الآخرين والناس مختلفون في الشعور بالغضب لأسباب جينية أو فسيولوجية وأيضاً اجتماعية.
وبالتالي الذي يغضبك ربما لا يثير غضب سواك، والذي يدفع غيرك أن يقتل لأنه غاضب ليس بالضرورة أن يجعلك تفكر في الجريمة إنما إدارة الغضب تعتمد بالدرجة الأولى على الإنسان ذاته كتركيبة خاصة بجيناته وأفكاره وإدراكه.
تحذر جميع الأديان السماوية من الغضب ويقول عنه سيد الخلق في تحذير بليغ «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».
ومن هنا يدرك الإنسان أن عليه أن يتعلم إدارة غضبه أو يلجأ إلى المختصين النفسيين ليس لأن الغضب بالضرورة يؤدي إلى القتل في أسوأ حالاته ولكن لأن الغضب ينهك صحة الإنسان الجسمية والنفسية.
انظر حولك وتذكر كم شخص تعرفه خسر كثيراً بسبب عدم تمكنه من إدارة غضبه، وكم جريمة قتل نشرتها وسائل الإعلام ولم نتأمل كيف يمكن لها ألا تحدث لو أن القاتل وجد دعماً لتفادي إحباطاته قبل أن ينتهي به الأمر إلى ارتكاب الجريمة.
فطرة الإنسان هي الخير ولا ينزغ إلى الشر إلا بأسباب دافعة قوية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يوسف المحيميد
انتشرت خلال الأسبوع الماضي قضية القبول في الجامعات، وعدم القدرة على استيعاب الطلاب والطالبات خريجي الثانوية العامة، بالرغم من ازدياد عدد الجامعات وقدرتها الاستيعابية إلى أرقام غير مسبوقة خلال السنوات العشر الماضية، ومع ذلك بقيت دوامة البحث عن مقعد جامعي، رغم أننا نمنح الكثير من المقاعد للطلاب غير السعوديين، تقديرًا لأزمات الشعوب العربية!
أفكر أحيانا، إذا كانت هذه الجامعات العديدة، بميزانياتها، وهيئات التدريس فيها، ومبانيها الضخمة، غير قادرة على تحقيق أول أهدافها المباشرة، تجاه المواطن، وهو توفير مقعد دراسي له، فكيف ننتظر منها الدور الأكثر تعقيدًا، وأهمية، وتأثيرًا على التنمية في أي دولة، وهو خدمة البحث العلمي، ودوره الكبير في حل الكثير من المشكلات المجتمعية والاقتصادية وغيرها؟
معظم جامعات الدول المتقدمة تجاوزت المشكلات الأولية، واستطاعت أن تصل إلى استقلالها المالي عن الحكومات، وأصبحت قادرة على تطوير ذاتها بذاتها، في مجالات التعليم والتأهيل والبحث العلمي، بينما في العالم العربي لم تزل معظم المشكلات قائمة، فالجامعات العربية تنتظر الدعم من الحكومات، فلا تحقق استقلالها التام عنها، خاصة في اختيار مشكلات البحث، وبحثها بشكل عميق، فلا يمكنها اختيار المشكلات القائمة، ومعوقات التنمية في دولها، لا يمكنها على سبيل المثال، دراسة الفساد المالي والإداري، أسبابه، شبكاته، الجهات المتورطة فيه، تأثيره على التنمية الاقتصادية... إلخ، ولو تمكنت في دراسة مثل هذا الأمر، فلن تكون حرَّة تماما أثناء البحث، ولن تصل إلى البيانات المساعدة على البحث، للتوصل إلى نتائج دقيقة، وفيما لو توصلت إلى ذلك، لن تملك الحرية في نشر نتائج مثل هذا البحث، واستخدامه من قبل الجهات ذات العلاقة، المسؤولة عن النزاهة! ولا يتعلق ضعف البحث العلمي في العالم العربي، بأهمية استقلال الجامعة والمركز البحثي فيها فحسب، وإنما أيضًا في وجود فجوة واضحة بين الصروح الأكاديمية، وبين واقع المجتمعات العربية، التي تعيش مشكلات معقدة ومتجذرة، بينما البحوث العلمية تعمل في مجالات بعيدة كل البعد عن واقع المجتمعات وتنميتها المطلوبة، مما يجعلها غير جاذبة لرجال الأعمال ودعمهم، فضلا عن عدم وضوح الرؤية والأهداف لدى هذه الجامعات، وبيروقراطية العمل، وعشوائيته أحيانًا، وافتقاد الموضوعية، وغياب النظام الجاذب للكفاءات المتميزة في مجالات الدراسة والأبحاث، وغياب أدوات القياس والتقييم للمؤسسات البحثية العربية، وغيرها من الأسباب التي جعلت مستوى البحث العلمي متراجعًا على المستوى العربي، مما أثر سلبا على تنمية هذه الدول وتقدم شعوبها!
وما لم يتطور مستوى البحث العلمي في الدول العربية، ويتجاوز معوّقاته المعروفة، على رأسها الإنجاز في بيئة ديمقراطية مستقلة، سيبقى هذا العالم متأخرًا عن غيره في مختلف مجالات التنمية!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ناصر الصِرامي
روشير شارما والخبير الاستراتيجي في مركز مورغان ستانلي.وصاحب كتاب:
The Rise and Fall of Nations.. نهوض وسقوط الدول، يسعى لتبسيط الدوافع وراء التغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي، استناداً إلى خمسة وعشرين عاماً من السفر حول العالم، ومقابلات مع قرويين من البرازيل إلى الصين وأباطرة الاقتصاد والرؤساء. ويعيد التفكير في علم الاقتصاد باعتباره فناً عملياً.
يقول شارما في اخر كتاباته،إن العالم ينبغي أن يستعد لعصر ما بعد العولمة، حيث إن فكرة السوق المفتوحة والاقتصاد الواحد تنهار، وأكبر دليل على ذلك خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي!.
وهو ما قد قد يؤدي إلى انهيار النظام الاوروبي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية،خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يعد بمثابة كارثة معدية أكثر من كونه عرضا لأحد الأمراض.
ويقول شارما إن الأزمة المالية العالمية التي تفجرت عام 2008،سببت الكثير من الظواهر المرضية والتداعيات، بما فيها تقلص حجم النمو الاقتصادي، وتزايد معدلات عدم المساواة، وتفشي ظاهرة العداء لمبدأ الحدود المفتوحة والقادة الحاليين.
ومنذ عام 2008 فإن الحكومات والأنظمة الحاكمة في أوروبا،تقلصت نسبة تأييدها في كل الانتخابات التي جرت في الدول الثلاثين الأعرق في النظام الديمقراطي، لتصل إلى نحو الثلث فقط، بعدما كانت تصل إلى الثلثين قبل الأزمة المالية، بينما في الدول العشرين الأكثر نموا تراجعت نسبة التأييد للحكومات القائمة من 54 في المائة عام 2008 إلى 37 في المائة فقط.
ويقول شارما إنه يسمي ذلك «عصر ما بعد الأزمة»،حيث القادة والسياسيون الذين انتخبتهم الشعوب للتخفيف من حدة وتداعيات الازمة المالية، لم يقدموا شيئا بل جعلوا الأمور أكثر سوءا.
ويقول: إن الغضب من الحكومات القائمة، ينظر إليه الكثيرون على انه عرضة للاستغلال من قبل الشعبويين،أمثال دونالد ترامب ومارين لوبن وبعض قادة حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي،وهو ما يعتبره شارما «تمردا» غير عقائدي.
ويوضح في الولايات المتحدة وأوروبا يقوم اليمينيون باستغلال الغضب الشعبي، الذي تشعر به الطبقة العاملة لتوجيه اللوم إلى معارضيهم في سياسات استقبال المهاجرين «الذين يسرقون الوظائف».
اننا نعيش بالفعل أقل معدل تعافي اقتصادي شهدها العالم بعد أي ازمة مالية،ومنذ الحرب العالمية الثانية،حيث بالكاد يبلغ النمو 2%.
ويعتبر شارما أن انعدام العدالة الاقتصادية تزايد منذ الأزمة المالية،حيث زادت البنوك من معدلات الإقراض، وتزايدت الاستثمارات في قطاعات معينة، مثل البورصات والسندات المالية والعقارات،وهي قطاعات لايستثمر فيها إلا الأغنياء، وذلك بدلا عن ضخ المال لخلق وظائف جديدة قي الاقتصاد الفعلي، وتخفيف حدة الازمة عن كاهل الطبقة العاملة.
في دراسة لبنك «كريديت سويس» في الدول الستة والأربعين الأكبر اقتصاديا وجدت ان ظاهرة انعدام العدالة في توزيع الثروة في تلك الدول كانت تتزايد في 12 دولة بين هذه الدول الستة والأربعين، بينما وصل عدد الدول التي تشهد هذه الظاهرة حاليا إلى 35 دولة وهو مايشير إلى تفشي انعدام العدالة في توزيع الثروة بمعدل سريع.
وقال شارما في مقابلة على شبكة CNN: «منذ العام 2009 والأزمة الاقتصادية وحتى الآن يشهد العالم أضعف تعاف اقتصادي عرفه التاريخ، إلا أن مكاسب أسواق الأسهم في الفترة ذاتها كانت من بين الأقوى في التاريخ، وهذا ما رفع ثروات الأثرياء لأن الأثرياء هم من يملكون الأسهم.»
وبحسب أرقام مورغان اند ستانلي، فإن عدد المليارديرات في العالم زاد بنسبة 80 في المائة بين عامي 2009 و2014 ليصبح عددهم 1826 شخصا بعد أن كان 1011 شخصا.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
محمد آل الشيخ
عدم فهم الأوربيين لخطورة حركات (التأسلم السياسي)، والتسامح معها، واستضافتهم، وترك كوادرها يعملون في بيئة من الحرية، على اعتبار أنهم (يدعون) إلى فكرة سياسية ذات مرجعية إسلامية، كان من أهم أخطائهم، والسبب الذي أفضى إلى تجذر الإرهاب بين الأوربيين المسلمين، وأدى إلى ما وصلوا إليه من مس بأمنهم واستقرارهم. وهم الآن بدأوا على ما يبدو يتنبهون إلى خطئهم التاريخي هذا؛ فمثل هذه الجماعات المسيسة لا يمكن أن تنأى بثقافتها وأدبياتها عن العنف، وإن ادعوا خلاف ذلك، فالعنف يعتبرونه في طرحهم جزءاً لا يتجزأ من الإسلام؛ ربما يظهرون خلاف ذلك ذراً للرماد في العيون، أو خوفاً من الملاحقة القانونية، إلا أنهم، ومن تحت الطاولة، وبطرق ملتوية، يشجعون عليه، ويدفعون إليه.
جماعة الإخوان المسلمين - مثلاً - نجحت بامتياز في تقديم نفسها لدى الغربيين، على أنها حركة سلمية، لكنهم لم يقرؤوا تاريخ نشأتها في عقر دارها مصر، وكيف أن المنتمي إليها يجب عليه أولاً القسم على المصحف والمسدس معاً، يستنتج بوضوح كيف أنهم يقرنون العنف - (المسدس) - بالإسلام الذي يرمز له القرآن الكريم في القسم. ومع ذلك استطاعوا أن يقنعوا الغربيين أنهم حركة سلمية لا تؤمن بالعنف.
كما أن فقيههم الأول «يوسف القرضاوي» هو من أصدر فتوى إباحة الانتحار، وأضفى على هذا الفعل المحرم في الإسلام صفة (الاستشهاد)، الأمر الذي يجعل (الأب) الروحي للإرهاب المتأسلم هم جماعة الأخوان. وطالما أن الأوربيين الذين انكووا هذه الأيام بنار الإرهاب لم يصلوا إلى هذه الحقيقة التي تثبتها الشواهد التاريخية والمعاصرة فستظل (ثقافة الإرهاب) ودعاته مستوطنة في دولهم لاستوطان مجموعات من جماعة الاخوان هناك.
الأوربيون ذاقوا ما ذاقوا من أهوال وخراب ودمار بسبب الثقافة النازية، والثقافة (الفاشية)، حتى اتفقوا على تجريمها و اجتثاثها؛ وما لم يعُامل العالم المعاصر (التأسلم السياسي) بنفس الأسلوب الذي عالجوا به النازية والفاشية، فسيبقون يدورون مع الإرهاب في حلقة مفرغة، ما أن تنتهي هنا حتى لتبدأ هناك.
صحيح أن هناك بعض الأصوات التي بدأت تطفو على السطح، تربط ظاهرة الإرهاب بتفشي ظاهرة (التأسلم السياسي)، إلا أنها مازالت للأسف خجولة، وتنتشر بين الأوساط العالمية ببطء، والسبب أن ثمة فهما خاطئا لدى كثير من الغربيين فحواه أن الإسلام يدعو إلى العنف، وأن في العالم ملياراً ونصف المليار مسلم، وبالتالي لا بد للعالم أن يتعامل مع هذه الحقيقة بموضوعية. وهذا غير صحيح؛ الأديان كلها مرت في نشأتها التاريخية بفترات عنفية، ولكنها تجاوزتها، وجنحت للتعايش والسلام. ومن يقرأ ظاهرة (التأسلم السياسي) المولد للإرهاب، سيجد من أهم أدبياتها استحضار ثقافتها من التاريخ وبالذات الجهاد، وإعمالها كأدة مباشرة وغير مباشرة في فرض هيمنتها على المجتمعات الإسلامية.
حجر الزاوية في رأيي للقضاء على الإرهاب، أن يسعى المجتمع الدولي الى منع حركات الاسلمة السياسية مثل حركة جماعة الاخوان وجميع الحركات المسيسة المتفرعة عنها التي تدعو الى تغيير العالم المعاصر من خلال العنف، أيا كان مسمى هذ العنف، وعدم ربط الدعوة الإسلامية بجهاد الطلب.
إلى اللقاء.
- التفاصيل