قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
لا تجدُ إلا نادراً أبوابَ المسؤولين التنفيذيين
مفتوحةً ومخصَّصَةً للمراجعين
فهم إما في
اجتماعٍ وما أكثرَ اجتماعاتِهم..
أو مشغولون، ولا تدري في ماذا.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
حين تستيقظ صباحاً يكون قد مضى عليك ثماني ساعات لم يحصل فيها جسدك على طعام أو شراب.. وحين تتجاوز وجبة الإفطار تضيف لذلك ساعات أخرى يـتوقع خلالها جسدك مغذيات وطاقة جديدة.. لهذا؛ تجاهلك لفطور الصباح يتسبب بجملة من المظاهر السلبية أهمها:
-
انخفاض مستوى السكر في الجسم (الأمر الذي يتسبب في حالات إغماء صباحية كثيرة)..
-
وبطء مستوى الميتابوليزم أو استخلاص الطاقة من الطعام (وبالتالي تراكم الفائض كشحوم)..
-
وارتفاع نسبة التعب والتوتر لديك (ولعلك جربت ذلك بعـد بضع ساعات من الدوام)..
-
كما يرفع احتمال إصابتك بأمراض القلب بنسبة 27% واحتمال إصابتك بالبدانة بنسبة 20%..
فما يحدث هـنا أن جسدك يستهلك خلال نومه معظم السكر الموجود في الدم ــ كونه يتوقع صباحاً تزويده بحصة جديدة منها.. وحين تتجاوز فطورك الصباحي يتضاعف النقص (خصوصاً أنك الآن في حالة يقظة وحركة) فتشعر ليس فقط بالتعب والخمول بــل وبتشوش الفكر وقـلة التركيز (كون دماغك يستهلك قسما كبيرا من الطاقة والسكريات التي تتناولها عموما)..
وحين يحدث ذلك يدخل جسدك في حالة طارئة (ويظن أنك تعاني من مجاعة حقيقية) فيبطئ ليس فقط من نشاطه الحركي بـل ومن عمليات حرق الدهون (الأمر الذي يساهم بدون مبالغة في بدانة من لا يتناولن فطورهم الصباحي)...
أما حين تتناول فطوراً صحياً متوازناً فيحدث العكس تماماً.. يشعر جسدك بصحة ونشاط ويستمتع بجرعة جديدة من السكريات المنشطة.. يتصرف بكرم ودون خوف فيحرق المزيد من الطاقة ولا يحاول إبطاء مستوى الميتابوليزم.. يتجاوز مايسمى بهجمات الجوع واحتمال الانهيار أمام الوجبات الثقيلة خلال ماتبقى من اليــوم...
وأنا أول من يعترف بأن رغبتنا في تناول الطعام تبدأ ضعيفة في بداية اليوم وترتفع بالتدريج حتى نهايته .. لهذا السبب يسهل علينا تجاوز وجبة الإفطار في حين يصعب علينا تجاوز وجبة الغداء، وتتملكنا رغبة قوية بتناول وجبة عشاء فاخرة (بل ونبدأ في آخر الليل بالبحث عن المزيد في الثلاجة).. غير أن هناك دراسات كثيرة أكدت أن تجاوز فطور الصباح بشكل مستمر يرفع نسبة البدانة وضغط الدم والأمراض القلبية (حسب الجمعية الأميركية لأمراض القلب في 22 يوليو2013)..
وهناك دراسة من جامعة هارفارد (شملت 27 ألف رجل بين سن45 و82 عاما) خلصت إلى أن تجاوز فطور الصباح يرفع احتمال الوفاة بأمراض القلب بنسبة 27% مقارنة بمن يتناولون إفطاراً صباحياً منتظماً...
أيضا هناك دراسة من جامعة تكساس أوضحت أن تناول الفطور له دور إيجابي في إفراز هرمون الكورتيسول Cortisol.. وهذا الهرمون يؤثر على عمليات حيوية كثيرة مثل مساعدة الجسم على الاستفادة من الجلوكوز والتحكم بتخزين الدهون والتخلص من التوتر والقلق الذي نشعر به حين ينخفض في أجسادنا...
مايجب أن تخشاه فعلاً ليس تناول الفطور بــل تناول العشاء .. فـحين تتناول طعامك صباحاً تملك ساعات كثيرة لحرقه فلا تشعر بالجوع خلال فترة النهار كاملة.. وفي المقابل لا تملك وقتاً لهضم عشائك المتأخر (فيتخزن معظمه كشحوم) ويؤثر على نومك بسبب الحموضة وحركة المعدة (التي تحاول هضمه حتى الصباح) كما يمنحك طاقة ونسبة عالية من السكر الأمر الذي يصيبك بالأرق ـــ والأخطر من كل هذا حين يكون دسماً ويحمل كميات كبيرة من الكولسترول والدهون التي تغلق الشرايين وترهق القلب...
من أجل هـذا كله لا أنصحك بـتجاوز وجبة الإفطار (وحاول ألا يفعل أطفالك ذلك) في حين أدعوك (وبقـوة) لتجاهل وجبة العشاء أو التقليل منها أو التبكير فيها قـدر الإمكان..
... باختصار شديد:
"افطر كالملوك، وتغدى كالأمراء، وتعشى كالفقراء"
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
لا أعلم من الذي سن إقامة الأندية السعودية لمعسكراتها خارج الحدود لكني على يقين أن غايته لم تكن بهرجة أو استعراضاً للقوة المالية بل اضطرار أجبرتهم عليهم ظروف المناخ الصحراوي ومصايف سيئة البنية التحتية الرياضية والخدمية وكانت الغاية فنية بحتة بقصد الوصول لمعدل لياقي مرتفع للفريق بعد الانقطاع الطويل عن ممارسة كرة القدم وتأهيل المصابين واختيار العناصر القادرة على قيادته لموسم جديد كأساس أو احتياط وتجربة المختارين من الفريق الأولمبي لكن الجماهير الرياضية لا تهتم بهذا الجانب أبداً على الرغم من أهميته بل تقيس نجاح معسكرات أنديتها بنتائج مبارياتها فيه فقط على الرغم من أن الفرق التي تقابلها أحياناً فرق شركات أو من أندية الدرجة الثانية والثالثة ولم يسمع بها أحد من قبل وفوزه عليها بالتسعة والسبعة أو أي نتيجة ليس دليل قوة أو جهد مدرب ولاعبين بل خداع للجماهير أكثر منه تطميناً لها وقليلة جداً المباريات التي تلعب مع أندية معروفة وقوية وتطير الجماهير في العجة وهي ترى النتائج الكبيرة جداً فتتصور أن فريقها بات قوياً قادراً على خوض غمار المنافسات بثقة واطمئنان هذا السواد الأعظم من الجماهير يقابلهم فريق آخر لا يرضيه المستوى ولا تقنعه النتائج فهو يركز على السلبيات ويضخم الأخطاء، ويضرب أخماساً بأسداس على حال الفريق ولاعبيه، ويبدأ عادة موسم الحلطمة مبكراً فهذا اللاعب اختياره خطأ وذاك مقلب لا يصلح والفريق يحتاج هذه المراكز وخطأ الإدارة كبير جداً في التخلي عن فلان وإبقاء غيره ويبدأ في إملاء ما يجب أن تقوم به الإدارة من إضافات قبل أن تقع الفأس في الرأس على حد زعمه، فهل نجاح المعسكر يعتمد على عدد مرات الفوز فيه؟ أم كيف تحقق هذا الفوز وهل عولجت أخطاء كل مباراة في التي تليها أم لا بناء على ما يسجله المدرب ومساعدوه من ملاحظات؟ هل ارتفع المعدل اللياقي أم كان الوضع مجرد فسحة ولاحقين على التدريب إذا رجعنا.
الحقيقة تقول إن الأهداف والنتائج للمعسكرات تتحقق وفقاً لحنكة إدارة النادي وقلة من تحقق ما ترجو فأنديتنا جميعها باتت تعسكر في الخارج وجاهة أو رغبة في محاكاة غيرها على الرغم من أن هذه المعسكرات ذات تكلفة مادية عالية في ظل شح الموارد وارتفاع فاتورة الديون وعدم وجود رعاة لهذه المعسكرات سوى ما يجود به أعضاء الشرف وعادة يسافر في معية الفريق ضيوف شرف ومرافقون بأعداد كبيرة لا داعي لها سوى أنها عبء مالي وسياحة مدفوعة التكاليف مما يتسبب في أن ينحرف المعسكر إجبارياً عن أهدافه فيصبح خسائر مادية بلا مردود فني ولو تحقق النجاح الباهر للمعسكرات كما يروج المعسكرون أوروبياً لأصبح الجميع منافسين بقوة على كل البطولات وهذا مالا يحدث في الواقع.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
التقينا صدفة في زيارة مريضة عزيزة علينا وابنة جيران طفولتي وحارتي في مدينتي الصغيرة.. اكتظت الغرفة بالزوار واضطررنا للبقاء خارجاً حتى يخرج من بالداخل من الزائرات من مختلف الأعمار والقادمات بالطائرة والبعض براً للزيارة والاطمئنان على المريضة التي يفوق زائروها زوار جميع من بالمستشفى.. لأسباب عديدة أنها من عائلة كبيرة من الإخوان والأخوات بأطفالهم وزوجاتهم وثانياً عائلة والدتها ووالدها وثالثاً زميلاتها وصديقاتها في العمل.. كل ذلك جعل المشهد يبدو وكأنه تجمهر من نوع إنساني.. ظللنا أنا ووالدتي لأكثر من نصف ساعة ننتظر الدور لندخل إليها ولا مشكلة في الانتظار، لأن المستشفى خاص ولا تغلق الزيارة إلا عند الحادية عشرة.. عشرات الزائرات في زيارتي، ظللت أتأمل المشهد الإنساني الجميل والذي بقدر ما يعكس الترابط والإنسانية التي لا تزال في المجتمع وتقديس زيارة المريض والرفع من روحه المعنوية وترك رسائل له: اننا معك ونشعر بك ونتحسس آلامك إلا أنها أحياناً رسائل مبالغ فيها كثيراً.. فتكرار الزيارات وبالذات من المعارف البعيدين للمريض يكون مزعجاً وبالذات عندما يكون المريض في حالة صعبة ويحتاج إلى عدم الزيارة.. وراحته وجزء من علاجه هو الهدوء وعدم الإزعاج.. كذلك الزيارة الطويلة التي يحولها الزائر إلى بسطة أو قعدة وليس زيارة خفيفة تطبيقاً للمثل القائل "يا بخت من زار وخفف" وهذا المثل لا يركز على زيارة المريض فقط ولكن حتى الزيارات العادية التي تطول أحياناً وتحرج أهل البيت خاصة عندما ينتهي الكلام.. ويظل الزائر يحدق فيك وأنت لا تعرف ماذا تقول..!
في جيزان زمان أتذكر أن برتوكول الزيارة في المنازل كان كالتالي كما رأيته في منزلنا ومنازل جيراننا المتلاصقة.. تأتي التساء عصرا وهي بداية الزيارات دون موعد وأول ما تدخل الزائرة تُعطى فنجان قهوة قشر ليس في الدلة أو الترمس ولكن صينية بها عدد من الفناجين على عدد الزائرات وبعد انتهاء القهوة يأتي الشاهي بنفس الطريقة وعليه صحون صغيرة فصفص أو "زعقاء" كما تسمى في جيزان كل ذلك والحديث يدور ولا يسأل الزائر إن كان سكره في الشاهي خفيفا أو ثقيلا، كل ذلك والحديث يدور والجلسة خفيفة وجميلة وبدون أطفال وتغادر النساء مشياً على الأقدام إلى منازل أخرى للزيارة وقد تذهب معهم من زاروها لزيارة آخرين في الحي نفسه..!
تداخلت مع مفهوم الزيارة للمستشفى وعدت بذاكرتي إلى زيارات أمي وجاراتها.. وأنا لا أزال أنتظر أن أدخل للمريضة الشابة، دخلت بعد أن تبقى في الغرفة عدد من الزائرات المرابطات من صديقاتها والباقيات معها، سلمت عليها ودعوت لها بالشفاء، بدت مجهدة ومرهقة بعد العملية الصعبة التي خضعت لها وغير قادرة على الحركة والكلام إلا بصعوبة، حاولت أن أرسل رسالة بخروجي السريع الذي لم يستغرق دقائق بأن المريضة متعبة وتحتاج إلى الهدوء والراحة خاصة وأنها خضعت لعملية معقدة... وتحتاج إلى الصمت أيضاً لأن الحديث يتعبها، مشكلتنا أننا نمارس أحياناً حباً قاتلا، ونقوم بواجب ينعكس بالضرر على الآخر ونغضب إذا قيل ممنوع الزيارة لأننا نعتبر أهل المريض لا يريدون الزائرين.. والصحيح أن المريض نفسه بقدر ماهو بحاجة إلى الدعاء من زواره إلا إنه بحاجة أيضاً إلى الهدوء والراحة وعدم الإزعاج خاصة لو كان في مرحلة صعبة..!
الأغرب من ذلك تحويل المستشفيات أحياناً إلى أماكن زيارة طويلة من خلال البقاء لساعات.. إحدى قريباتي مرضت لفترة طويلة وظلت في العناية المركزة لشهر تقريباً ومن ثم انتقلت للغرفة لشهر آخر.. في حالة صعبة بعد العملية الأهم في الأمر أن غرفتها تحولت إلى منزل مكتظ بالزوار، حيث إن البعض يحضر من العصر بالقهوة إلى الثانية عشرة ليلا ً ومن الصعب أن تقولي له غادر.. والبعض يحضر من المغرب لمنتصف الليل وعندما وحكايات وقصص أطرفها سيدة تقول إن مرض قريبتي ونسها بمعنى أنها أصبحت تحضر مع شغالتها كل ليلة وتغير جو.. بعدها تباحثت مع بناتها وهن في مقام أخواتي ووضعن ورقة على الباب بمنع الزيارة التي تحولت إلى الممرات وعلى الكراسي خارج الغرفة..!
هل نحن لا نجد ما نفعله حتى نحول المستشفى إلى مركز زيارة لساعات طويلة للحكايات؟
أم أننا نعتقد أن ذلك يسعد المريض؟
نحتاج أحياناً إلى تجاوز الخجل في بعض المواقف من أجل تنظيم بعد الأمور الفوضوية..!!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
قبل نهاية الموسم المنصرم نادى البعض بحتمية أن يُغلِّب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد المصلحة العامة للكرة السعودية بتقديمه ومجلس إدارته استقالة جماعية قبل نهاية الفترة القانونية بنحو ستة أشهر ليتسنى للاتحاد المنتخب المقبل ترتيب أوضاعه قبل دخول الموسم الجديد؛ باعتبار أن نهاية فترته تصادف شهر ديسمبر ما يعني صعوبة استلام التركة الثقيلة والموسم قد مضى عليه نحو أربعة أشهر.
يومها خرج أحمد عيد إعلامياً مبدياً رفضه للفكرة متذرعاً بما وصفه "خدمة الوطن والإيمان بالواجب"، وهي رؤية من شأنه أن يتمسك بها وليس لأحد منازعته فيها، فحقه القانوني قبل أي شيء آخر يكفل له ذلك، على الرغم من أن ثمة رؤية أخرى تذهب باتجاه أن استقالة الاتحاد هي الخدمة الجليلة التي يمكن أن يقدمها عيد ومن معه لرياضة الوطن إن بسبب فشلهم في إدارة شؤون الاتحاد طوال الأعوام الأربعة الماضية، أو لعدم إرباك المشروع الجديد الذي يعوّل عليه في تصحيح مسار الاتحاد.
اليوم يبدو الأمر مختلفاً، ففي حين كانت الاستقالة بنظر عيد تخلياً عن الواجب الوطني، ها هو وأعضاء اتحاده يسعون لتمديد فترتهم حتى نهاية الموسم المقبل بذريعة المصلحة العليا للكرة السعودية، وما كان مجرد أخبار صحفية بات حقيقة، وقد أزاحت الجمعية العمومية العادية الأخيرة الستار عن المشروع الذي يراد تمريره على الأعضاء استعداداً لجعله أمراً واقعاً في الجمعية العمومية غير العادية المقبلة، وهو قرار إن تم فسيكون جناية جديدة على الكرة السعودية.
الصادم في الأمر أكثر أن من طرح فكرة التمديد للاتحاد هو الصديق العزيز رئيس الخليج فوزي الباشا، والصدمة جاءت كون الرئيس الخلوق والمتزن هو نفسه من مرر في الجمعية العمومية قبل نحو عام طلب سحب الثقة من الاتحاد بحجة فشله في مهامه وتعطيله للجمعية العمومية، وهو الطلب الذي أيده فيه أعضاء آخرون، وكاد الطلب أن ينجح لولا التحولات التي حدثت وأدت إلى حدوث انقلاب على المشروع.
رئيس الخليج أرجع اقتراحه إلى مخاوفه على المنتخب الوطني من أن يتسبب مجيء اتحاد جديد في وقت ستكون فيه تصفيات المونديال قد بدأت في بعثرة أوراق "الأخضر"، وهو هاجس في محله لو أن الاتحاد يسير بالمنتخب في الطريق الصحيح، أو أن رحيله يمكن أن يحدث فراغاً أو إرباكاً، وهو ما قلته للباشا بمجرد مغادرته قاعة الاجتماع، وزدت على ذلك بأن احمد عيد نفسه هو من انقلب على مقترح الأمير عبدالله بن مساعد حينما دعا إلى اختيار مشرف محايد للمنتخب حتى يتم القفز على العملية الانتقالية بنجاح، وهو ما جعل الأمير عبدالله يؤكد قطع شعرة معاوية مع الاتحاد، وقد أبدى الباشا تفهماً كبيراً، بل وأكد على أن فكرته تستحق المراجعة وموقفه قابل للاستدارة طالما المصلحة للكرة السعودية أولاً وأخيراً.
التمديد بل مجرد التفكير فيه جناية على الكرة السعودية، وهو لا يعدو إن حدث عملية تجميل لوجه مشوه، فيكفينا أربع سنوات عجاف عاشت فيها الكرة السعودية صنوفاً من الأخطاء والفوضى وأنواعاً من الارتجالية والضعف، ولست من يقول ذلك فقد كفاني عناءه عضو الاتحاد ورئيس لجنة الدراسات الاستراتيجية الدكتور عبداللطيف بخاري الذي لخص واقع الاتحاد بأنه مجلس لا يحترمه أعضاؤه!.
- التفاصيل