قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
محمد آل الشيخ
الجهاد الشرعي بمعناه القتالي لا يتحقق عند أهل السنّة والجماعة ولا يعتبر جهاداً شرعياً ما لم تتوفر فيه شروط خمسة، أولها: أن يكون دافعه مرضاة الله سبحانه وتعالى، ويهدف لخدمة الإسلام وإعلاء راية التوحيد. ثانيها: أن تتهيأ للمسلمين القوة القادرة على أن تجعل من النصر احتمالاً قوياً. ثالثها: أن لا تترتب عليه مفسدة، أعظم من مفسدة ترك الجهاد. رابعها: أن يكون له راية معلومة، وهدف واضح، فلا يكون مثلاً دافعه نصرة لحركة سياسية أو توجه حزبي. خامسها: أن يأذن به ولي الأمر، ويوافق عليه. وقد استثنى من إذن ولي الأمر جهاد رد المباغت في جهاد الدفع، في حالة أن يهاجم بلاد المسلمين عدو فجأة، في هذه الحالة (فقط) قد يسقط إذن الإمام، أما في بقية أنواع الجهاد، طلباً أو دفعاً، فلا بد من توفر تلك الشروط الخمسة التي أوردتها آنفاً.
والسؤال: هل ما يقوم به المحرضون على ما يُسمى بالجهاد، وهو محض فتنة، يعتبر جهاداً؟.. غالبية فقهاء المسلمين لا يعدونه جهاداً، ومن مات فيه مات ميتة جاهلية؛ ذلك لأنه ضرب من ضروب الانشقاق، ومنازعة الأمر أهله، وتعد وافتئات على ولي الأمر صاحب البيعة الشرعية, وامتداداً لهذا السياق، فإن من أسقط الراية، أو أسقط إذن وموافقة ولي الأمر، فهو موضوعياً قد خرج عن الجماعة، وتمرّد على البيعة وشقّ عصا الطاعة، واستحق بذلك التعزير والردع، كائناً من يكون، فهو بهذه الصفة من الخوارج.
جماعة الإخوان، ومعها السلفيون المتأخونون - (السروريون) - في بلادنا، أو في خارجها، يَدعون جهاراً نهاراً إلى الجهاد، أو كما يسمونه نصرة الإسلام والدفاع عن حياضه ولم يتطرقوا إلى ضرورة أن يأذن الإمام لهم، ولا لمن يستجيبون لدعوتهم، بالنفير إلى الجهاد؛ ولعل سكوتنا عن هؤلاء الخطباء الثوار، والسروريين منهم بخاصة، وعدم ردعهم ومحاكمتهم، كان من أهم أسباب انتشار وتجذّر الإرهاب.
لا أريد أن أتحدث عن الماضي، وعن تفريطنا في إسكات هؤلاء الخوارج، ولكنني آمل من كل قلبي منذ الآن أن نُجبرهم على الالتزام بشروط الجهاد الشرعية التي تطرّقت لها آنفاً، وكل من اعتلى منبراً في مسجد، أو تلفظ وحرّض على الجهاد دون إذن ولي الأمر يُجرّم، ويعامل بحزم لا يلين.
إنها دعوة صادقة لكبح جماح هذه الفتن، بأن نصدر نظاماً حازماً، يُنص فيه بوضوح، أن كل من دعا إلى الجهاد دون إذن ولي الأمر فإنه سيُعاقب؛ ويجب أن يكون العقاب في منتهى القسوة، لأنه أولاً تشويه لحكم شرعي نصَّ عليه القرآن والسنة، وثانياً أنه يحرّض العالم من أقصاه إلى أقصاه على المسلمين؛ وأعرف يقيناً أن نظاماً كهذا فيما لو صدر، لحاصر الإرهاب، وكمّم أفواه المحرّضين الادعياء على مثل هذا (الجهاد البدعي)؛ فهم - كما عرفناهم دائماً - انتهازيون، وصوليون، ودعاة ثورات وفتن، وما التزامهم الشكلي بمظاهر الإسلام، إلا لذر الرماد في العيون، ليغرروا بالشباب البسيط الساذج، أما قلوبهم فلا علاقة لها بالدين فضلاً عن نصرته.
إلى اللقاء.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
في كل أسواق الأسهم تمر الفرص مر السحاب.. وميزة أسواق الأسهم أن الفرص فيها مزدوجة فكما أن الشراء في الوقت المناسب فرصة فإن البيع في الوقت المناسب كذلك أيضا.. أسواق الأسهم تشبه البحار المليئة باللؤلؤ وبأسماك القرش أيضا.. بالفرص الثمينة والمخاطر المخيفة..
وحده الغواص الماهر الذي مارس الغوص طويلا يختار الوقت والمكان المناسبين للظفر بأجمل اللؤلؤ وأكبره (الدانة) كما تسمى في الخليج العربي سنوات الغوص قبل النفط..
وحتى الغواص الماهر لا يسلم تماما من المخاطر ولكنه حازم ويأخذ بالأسباب ويعرف مكامن الخطر ولكنه لا يترك مهنته خوفا من أسماك القرش أو الغرق بل يعد العدة ويجتهد ويتكل على الله جل جلاله..
والفرص في سوق الأسهم تحتاج (لمذاكرة جيدة تماما) فالمتداول أمام امتحان يتجدد كل يوم مع مرور شريط الأسعار..
الفرق بين من يغتنمون الفرص الطيبة وبين من يضيعونها هو في المذاكرة والاستعداد فالمعلومات أو المقررات موجودة في أرشيف (تداول) والحازم العازم على مواصلة التداول في السوق بجد يكرر قراءة ميزانيات الشركات وتقارير مجالس الإدارة ومعرفة التوجهات الاقتصادية على المستوى المحلي والعالمي ويحفظ أخبار الشركات وخططها كما يحفظ وجوه أصدقائه..
هذا جدير به أن يصطاد فرصا طيبة مكافأة له على مذاكرته وولعه بالمعلومات وحرصه على التحليل والفهم بحيث يتخذ قراره بسرعة مدعوما بما تراكم عنده من معلومات منشورة أعطته صورة واضحة للشركات التي يتعامل معها..
قناصو الفرص يقرؤون كل شاردة وواردة عن الأسهم المدرجة ويحفظون القيمة العادلة التقريبية لكل شركة عن ظهر قلب لكثرة ما حللوا وقرؤوا وتابعوا وجدوا واجتهدوا..
أما الذي يسير على مبدأ (طقها والحقها) يشتري ويبيع كيفما اتفق فهو كساعٍ إلى الهيجاء بغير سلاح وكحاطب ليل تصيب معه مرة ويلدغ مرات..
والتوفيق بيد الله عز وجل.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
مدخل:
ما يحدث في الفلوجة اليوم هو شاهد تاريخي على مصارع العرب والفتك بهم وبالذات السنة منهم، وما وجود داعش، وخلقها، وتسليحها، والإغداق عليها بالطرق السرية الاستخباراتية.. بل ونشأتها من العراق نفسه إلا دليل قاطع على أنها خلقت مبرراً للفتك بالعرب وتدميرهم، وإن وجود حفنة من داعش في الفلوجة لا يبرر قتل الأبرياء الذين لا ذنب لهم بالسكاكين وتفجير المساجد وتفجيع الأطفال وسحقهم وسحق بيوتهم فوق رؤوسهم من قبل الحشد الشعبي الفارسي المبارك من الغرب، وكنت كتبت منذ اثني عشر عاماً عن خراب الفلوجة، وأستميح القارئ الكريم وجريدة الرياض الموقرة إعادة نشرها ليعرف من يريد أن يعرف أن وراء ما يحدث بلاء وكيداً عظيماً يجب أن نعيهما، وندركهما، تنبيهاً، وخوفاً على وطننا من أي عبث أو شر قد يراد به، لا قدر الله..
"الفلوجة هي بلدة من بلاد العراق، من بلاد عالمنا العربي الهادئة المطمئنة، فلا أحد يعرف عن الفلوجة عبر التاريخ بأنها مدينة إجرام، ولا مدينة تصنيع السلاح، ولا مدينة الأوبئة المغلقة، ولا المبيدات الحشرية، ولا البشرية.. معظم شيوخها لا يعرفون هل أميركا في شمال الأرض أو جنوبها.. أمضوا حياتهم في زراعة الأرض ورعي الماشية.. والنوم بعد العشاء.. وفجأة وجدوا أنفسهم محاصرين بأكبر ترسانة سلاح في العالم.. طائرات تقصفهم من السماء، وصواريخ تنصب عليهم من كل اتجاه، وقنابل ومدافع ودبابات تفجر بيوتهم، وتقتل أبناءهم، وتحرق عظامهم.
تتهمهم أميركا بأنهم يؤوون مقاتلين، أو إرهابيين.. دافعوا عن أرضهم، أو عن أولادهم، أو عن حرماتهم، وأنهم، أي أهل الفلوجة، لا يزالون يفكرون في المقاومة والصراخ في وجه المحتل..
هذا المحتل الذي ليس بينه وبين أهل الفلوجة، ولا أهل العراق جميعاً ثارات قديمة ولا عداوات تاريخية، فالعراقيون لم يطلقوا طوال تاريخهم فراشة نحو أميركا.. ولم يسبق في تاريخ العراق أن عراقياً واحداً تلفظ بكلمة بذيئة في وجه أميركي من تكساس أو من أريزونا أو من كولورادو أو من كنتاكي، أو من أية ولاية أخرى.
أصبحت الفلوجة وأهل الفلوجة لعبة "كلعبة الجيم" (Game) يتسلى بها الطيارون الأميركان.. أي أن الحرب على العراق وعلى الفلوجة دخلت منعطفاً خطيراً هو المنعطف العبثي!..
لأنك أمام حالة شاذة ومشهد غرائبي ليس مرعباً، وليس مدهشاً، وليس مخيفاً، وليس سخيفاً، ومنحطاً، فهو خارج عن كل هذه الأوصاف.. لأنه خارج عن كل القوانين والشرائع البشرية، وربما غير البشرية، لأن للحيوانات عادات وسلوكيات غريزية تتحكم فيها.. وتضبطها عن حالة الانحطاط العبثي.. أما حالة الفلوجة ومشهدها فإنها خارجة عن ذلك كله، خارجة حتى عن حدود الشذوذ والجنون.. لأن العبث أخطر كثيراً من الجنون.. فالجنون نتيجة لاختلال ذهني، أما هذا فهو نتيجة لاختلال إنساني. اختلال في جوهر السلوك الإنساني.. فالفلوجة تذبح يومياً وتقصف صباح مساء بدعوى أن فيها إرهابيين، ومجرمين.. ولو كان هؤلاء الإرهابيون إبر خياطة.. أو حبات قمح.. بل لو كانوا نوعاً من صغار النمل، لاكتشفتهم المجاهر الأميركية ولرصدت تحركاتهم، وتجولاتهم، ولعرفت مضاجع نومهم.! فالفلوجة ليست جبال الهملايا.. وليست تورا بورا.. إنها مدينة صغيرة تستوعبها عين الحمامة المحلقة فوقها.. فلماذا إذاً ذاك كله..؟!
الفلوجة أو أهل الفلوجة ارتكبوا خطأً شنيعاً حينما أحرقوا جثتين أميركيتين، وهذا لن تنساه الكبرياء الأميركية، ولا الذاكرة، ومن ثم فإن الأميركان وهم شر خلق الله انتقاماً إذا قدروا، لن تشفى صدورهم إلا حينما تتحول الفلوجة كلها إلى جثة محترقة.
الغريب أن العالم كله، وكل ما فيه، يتفرج على طحن الفلوجة كما يتفرج على مناورة عسكرية باردة وليست حرباً على بشر أمنين، آدميين من لحم، ودم، دم بشري ليس دم خنازير ولا كلاب.
بل من المؤكد لو أن هذه الحرب تشن على كلاب لقامت الدنيا في الغرب وما قعدت على وحشية الحرب ونذالتها، أما على عرب مسلمين في الفلوجة فإنهم أهون من أن يصدر بحقهم آه.
أما العرب فقد غطوا أعينهم، وصموا آذانهم، وتلففوا في عباءاتهم، صامتين، وقد وضعوا أيديهم فوق رؤوسهم كي لا يصلهم شيء من الشواظ..
عجباً..! لم أسمع في التاريخ، ولم أر حرباً مطلقة مفتوحة تمارس كما تمارس الرياضة في الهواء الطلق كالحرب على الفلوجة..؟ كل الذي أخشاه أن تتحول رياضة الذبح في الفلوجة، وفي مدن وقرى العراق، إلى رياضة شاملة ومحببة، يطيب لأصحابها أن يمارسوها في كل الأجواء وعلى كل المدن والقرى العربية.. ولمَ لا..؟
فمن الذي يستطيع أن يمنع اللاعبين بطائرات الموت من لعبة التحليق والإحراق في سمائنا الخالية حتى من أصوات الاحتجاج..؟"
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
إن الإحساس بالزهو أو الكبر إذا ما اعتلى المسرحي صهوة المسرح، أو المبدع منصته فإنه لا بد أن يتم اجتثاث ذلك الإحساس على الفور، ذلك أن الفن بصفة عامة والمسرح بصفة خاصة لا يقبل بأي حال من الأحوال التعالي عليه.
فإذا أمعنَّا النظر في يومنا هذا وفي فننا هذا، نرى أن الاعتلال يقصم صهوته؛ وقد صيغت آلاف الأسئلة، وتساءل الإعلام بكل أنواعه عن سبب هذا الاعتلال! ولكن لا نجد مراسيَ لقوارب التساؤلات! ولم يخطر ببال أي منا أن العلة الكبرى هي أولى درجات تبين الرؤية بالإحساس بالذات ثم يتطور الأمر إلى الذاتية المفرطة حتى تصل إلى حد التضخم.
لم يكن الفن أو المسرح منذ تلامس الإنسان مع الطبيعة في تداخل سيّال سوى حيلة منه للإحساس بالأنس والتغلب على قهر الخوف والاغتراب. فالفن هو الطريقة التي تسلكها الذات للاقتراب من الموضوع وبالموضوع، والتغلب على قهر الطبيعة، وبالتالي أصبح الإنسان والإبداع متلازمين للحصول على المتعة. وبما أن ذلك كذلك فلا يتأتى للإنسان التعالي على إبداعه وعلى وسائله ومن هنا يبدأ الهرم في التصدع.
في يومنا هذا نجد أن الإبداع يتوارى خلف غطرسة صناعه، فأول ما يضع الفرد منا قدمه على أولى درجات تبين الرؤية، تنتفخ أوداجه ثم ينثني وينثلث ثم يعوج في آخر المطاف وتلك هي الكارثة! فلا نجد إلا أواني فارغة يملؤها الهواء فيعلو رنينها، وبطبيعة الحال كلما زاد الفراغ ارتفع الطنين والرنين والصداع أيضا.!
ونحن لا ننكر أن بيننا من هم مبدعون حقا ويستحقون التقدير ولكن ما يطفو على السطح هو ما خف وزنه، ونحن نتحدث عن مشكلة عامة تعم جميع الوطن العربي ومبدعيه، فالفن والإبداع لا وطن لهما ولا جنس لأنهما نسيج يخص الإنسان والإنسانية على حد سواء وهو ذلك الناقوس الذي يدق في عوالم الوعي ويوقظ نواعس المعرفة.
والمسرح هو المارد الأكبر إن صح التعبير، فالخشبة المسرحية لا تقبل التعالي، ولا تعترف بالمراهقة الفكرية، فالذين تمردوا على فرقهم بعد أن تحققوا نجد أنهم قد خسروا كل شيء، وذلك يرجع لأن الفرقة المسرحية ما هي إلا عائلة كبيرة بكل معاني الكلمة، وفي عرفنا أو قل في عرف المجتمع الإنساني أن الذي يتمرد على عائلته فقد ضلَّ الطريق، وأولى هفوات المبدع هي التمرد على ما بين يديه من عمل إبداعي وعن العمل الجماعي في تحقيقه، التواضع للإبداع ذاته يهدي صاحبه صنوف الود والمتعة ثم يرافقه إلى الارتقاء كل يوم إلى ما هو أفضل.
من أين أتت لنا خصلة التعالي حينما نحمل صفة مبدع، بالرغم من أن الإبداع لا يحمله إلا ذوو الإحساس المرهف والشفيف؟ وانتفاخ الذات حين التحقق يجعل الفرد منا في قطيعة نفسية ووجدانية مع الوجدان الجمعي عامة ما لا يتسق مع ما يحمله الإبداع من معان.!
إذا ما دققنا النظر في العمل المسرحي على سبيل المثال، فسنجد أنه يتوجب ألا يكون العمل على المسرح كلا على حدة يل يجب التواصل حتى بالنظرات لينتقل الإحساس بين جميع أفراد العمل الفني، ذلك أن الإحساس معد ينتقل بين جميع أفراد العمل ثم ينتقل بدوره إلى المشاهدين صدقا فصدقا أو كذبا فكذب؛ وكذلك الموسيقى وحتى الفن التشكيلي وكل صنوف الفنون والتي لا تنجح إلى إذا ما انتقلت العدوى!
ولدينا هنا سؤال مهم وهو: هل ترغب في أن يعرف الجمهور اسمك، أم تريد فقط إسعاد جمهورك؟
إن المشكلة تكمن في الإجابة عن هذا السؤال، فإن كانت الأولى كانت كارثة، وإن كانت الأخيرة فقد حمل في يده مشعل الوجدان وحب الجمهور وحتما سيعرف الجمهور اسمك فيما بعد!
إن جيل المبدعين من محترفي الفن في زماننا هذا يستعجلون الأمور (فتسلق) أعمالهم والعمل الناجح لا بد أن يدخل الفرن لينضج الصلصال الذي يكتسب صلابة من نضجه.
هناك فنان مسرحي يدعى (ماي سييف) أسس مشروعه المسرحي الذي ابتدعه حتى قيل إنه قد بلغ درجة الكمال فكان يقول: "إن الأفضل هو من يجدد نعل حذائه مرتين في الشهر" لأن ذلك يعني أن يبذل مجهودا مضاعفاً ثم يقول: "نعم أن تتوق إلى الحرية ولكنك حين تحصل عليها قد تفقد رشدك" وفي ذلك دعوة إلى الطموح المتواصل وعدم الإحساس بأنك قد بلغت قمة الهرم وما من أحد أحس أنه اعتلى صهوة الفن إلا وكانت بداية سقوطه بطبيعة الحال!.
ثم لماذا نذهب بعيدا ولا ننظر لمبدعينا العظام، فقد كان عبدالحليم حافظ يقيم بروفات عمله في مدة تزيد على ستة أشهر وكذلك سيدة الغناء أم كلثوم وعبدالوهاب وغيرهم ممن يرهبون الفن؛ فاللفن رهبة لا يستشعرها إلا الفنان بحق.
ومن كل هذا وذاك لم يعد للتساؤلات عن مستوى هبوط الإبداع في بلادنا مجال، لأن المسألة قد تحولت إلى الوجاهة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ولاةَ الأمر
لم يُقصِّروا في توفير
ميزانيَّاتٍ ضخمة ..
لعددٍ من المشروعات الإنمائيَّةِ في
كافَّة أرجاءِ الوطن..
لكنَّ عددًا ليسَ بالقليلِ من هذه المشروعات
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
منذ أن آلت السلطة التنفيذية في العراق إلى عملاء إيرانيين يحكمون من بغداد بالوكالة لأسيادهم في قم وطهران، والفيروس الطائفي في نموٍ وانتشار، بل وفي عربدة وفجور. كانت البداية بالقرار
- التفاصيل