قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
حديثنا اليوم عن رجل المهمات الصعبة وأحد جواهر عقد
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. خيرية السقاف
ماجد الشبل علامة مميزة في الإعلام المرئي, والصوتي في تاريخ إعلامنا..
ماجد الشبل نموذج فريد للإذاعي المثقف, المتمكن من لغته, الحريص على سعة خبرته,
المجتهد في إثراء معلوماته..
ماجد الشبل الفذ عند الظهور, يدير الحوار باقتدار, يتلو الآية بتأثير, يشدو بالدعاء في خشوع ..
وبتمكّن يلقي القصيد, وبفصاحة يقرأ الأخبار,
ماجد الشبل بوعي يدير الإشراف, وبمثالية يتصرف مع مختلف الأطياف,
ماجد الشبل يمثِّل جيلاً لا يتكرر لمرحلة الرجال الذين صنعوا مجداً للإذاعة, والتلفاز,
من سطروا قيم العمل فيه, وأسسوا لأخلاق الجهد والاجتهاد..!
لا يتكرر ماجد الشبل وإن حذا نحوه المحدثون ..
لا يتكرر ماجد الشبل وإن اجتهد المجتهدون في ذلك..
مات ماجد الشبل رحمه الله
مات ماجد الشبل وتيتمت بعده «الحروف» تلك التي تنتظر الباحثين ليخرجوها من أقنية الإذاعة, ودواليب التلفاز.
مات ماجد الشبل ولا يزال صوته تتجلى به نفحات الروح بعميق الكلمات ترتفع بالرجاء,
وتبتهل بالدعاء..
مات ماجد الشبل وله مع الشعر رحلات في فسحات المدى بصوته المميز, ولسانه العربي القدير لا يلْحن..
مات الصابر الصادق, الماجد العفيف, الواثق الشفيف ماجد الشبل ..
مات ذو النقاء, والصفاء, والثقة, والبذل, والبناء, والعطاء..
ولن يموت ذكره, لن يطوى أثره, لن تغيب شمس عطائه في تاريخ الإعلام..
رحمه الله هذا القدير رحمة الأبرار وقد مضى بصبره, وصمته, وألمه, وأثرته, وزهده..
العفيف النفس, الشفيف الحس ..
مضى ماجد الشبل وبقيت له في سلة الإعلام ثمار ...
وله في تاريخ الإذاعة والتلفاز قواعد, وعمار..
رحمك الله ماجد الشبل, وأكرم نزلك, وفي جنات الخلد يسكنك ..
رحمك الله وخصك بعفوه, ومغفرته, ومرضاته..
و{إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ناهد باشطح
فاصلة:
إن السخرية العظيمة ليست أخلاقية الطابع أبداً. إنها قد تدمر الأخلاق من أجل أن تصل إلى متعة متفكِّهة حرة باعثة على السرور.
- ويندهام لويس-
بالرغم من النهي في ديننا عن السخرية والاستهزاء إلا أنها أصبحت حاضرة وبقوة في مواقع التواصل الاجتماعي.
إذا شئنا الحديث عن السخرية كفن فهي جزء من الفكاهة التي لا تخلو منها أي من المجتمعات الإنسانية وهي موجودة منذ القدم في قصائد الهجاء وفي تراث العرب ونحن في عصر السخرية، بكل ما تشتمل عليه من مفارقات على المستوى السياسي والاجتماعي.
السخرية يمكن أن تحدث فعلا إيجابيا حين تنتقد البعد عن القيم التقليدية الثابتة فهي تستند على مكون أخلاقي وهو الذي يحدد هدفها إن كان سلبيا كما يقول الناقد الكندي «نورثروب فراي» يؤذي ويدمِّر، أو إيجابيا لكن بالسؤال عن هدف الساخر ودوافعه ربما نستطيع التحقق من قيمة جدوى هذه السخرية.
تشير نظريات «أفلاطون» و»أرسطو» إلى ارتباط بين الفكاهة والعدوان، لذلك فالذي يسخر عادة يشعر بالنقص من الآخر فيحاول أن يشوهه هذا على المستوى الفردي أما حين يسخر الأفراد من أوضاع مجتمعية فهم ينفسون عن إحباطاتهم.
كمثال بسيط السخرية التي طالت هيئة الترفيه
ما هي دوافع الذين يسخرون، ما هدفهم ؟
ألسنا نحتاج إلى الترفيه أليس هو مطلبنا ؟!
إن نشر عبارات السخرية من هيئة الترفيه لم تكن إلا إفراز نفسي بعيدا عن أي عملية إبداعية ينتهجها فن السخرية أو التهكم الذي يستهدف التغيير.
وخطورة ذلك تأتي من أن تكرار السخرية من القرارات الجديدة في المجتمع مثلا تخلق «Negative Stereotype» أي أن سخريتنا من المجتمع تكون عنه صورة نمطية تقليدية ليس بحاجة إليها إذ يكفي صورته النمطية في الإعلام الخارجي.
تماما مثلما يحدث لو أن الفرد سخر منه الآخرون، مع الوقت سيصبح لديه فكرة سيئة عن نفسه وسيسلك اتجاها سلبيا موافقا لذات الفكرة.
لسنا ضد السخرية إذا التزمت بمكون أخلاقي وكان هدفها التصحيح والنقد البنّاء فهي وسيلة مؤثرة في عصرنا الحاضر في ظل وجود التكنولوجيا، لكننا بالتأكيد ضد الاستهزاء والتحقير من شأن الآخرين سواء كانوا أفرادا أو جهات رسمية أو غير رسمية لأننا بحاجة إلى تكوين خطاب واعي لحاضرنا نبني عليه رؤى مستقبلنا.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
رقية الهويريني
لو ركب مواطناً دراجة هوائية وسار بها عبر الطريق الدائري أو في الشوارع الفرعية لاعتبر الناس ذلك الفعل خارقاً للعادة وغريباً، بينما هو في الواقع أمرٌ عاديٌ بين مواطني البلدان المتقدّمة التي عرفت الدراجة مند ظهورها الأول بفرنسا عام 1791م لهدف التسلية والترفيه والرياضة وقضاء أوقات الفراغ، ومن ثم تحوّلت لوسيلة مواصلات وللانتقال السريع في الدول الأوروبية والأمريكية، حتى شاع استعمالها بين رؤساء الدول والحكومات والوزراء والسفراء وكبار الموظفين من عمداء المدن ومدراء الشركات. ولم يشعر هؤلاء بالنقص من قدرهم، بل إني أجزم أنه يزيدهم ذلك إكباراً وتقديراً.
أقول ذلك بعدما سمعت مداخلة لعضو مجلس الشورى النشط الدكتور سلطان السلطان يدعو فيها بحماس لتسهيل أمر استعمال الدراجة في التنقلات. وفي الوقت الذي أؤيّده بقوة تذكّرت ما قرأته عن سفيرة الدنمارك لدى النمسا «ليزولته بليسنر»، التي لم تجد غضاضة في الحضور لأول اجتماع في رئاسة جمهورية النمسا وهي تركب دراجتها الهوائية البسيطة! وكذلك «مارك روتا» رئيس وزراء هولندا الذي اعتاد أن يقطع الشوارع وهو في طريقه لحضور الاجتماع الأسبوعي في مجلس الوزراء. ويستخدم الباريسيون الدراجات في الوصول لأعمالهم - يومياً - وهم يرتدون ملابسهم الأنيقة.
وبالمقابل العربي فقد عمد مجلس جامعة القاهرة في بداية التسعينات إلى فصل أحد الأساتذة لحضوره إلى الجامعة راكباً دراجته! وكان الأستاذ يرغب بتغيير نمط التفكير لدى الطلبة، حيث لم يكن يرى في ركوبها منقصة من قدره، بل كان له أهداف سامية؛ إلا أن المجلس رأى أن هذا السلوك إهانة لهيئة التدريس، ولو حضر على ناقة فربما ما زال محتفظاً بوظيفته!
وبعيداً عن الثناء على الغرب، والاستغراب حول تفكير العرب؛ فإننا لو استبدلنا قيادة الدراجة عوضاً عن السيارة ولو لمدة 15دقيقة وبمعدل 7 كم يومياً فسوف نساهم بمنع انبعاث 23 كجم من أول أكسيد الكربون في الهواء كل سنة، وسيحرق الشخص 36 ألف سعرة حرارية سنوياً، وهو ما ينبغي التنبيه له، والسعي لنشر ثقافة ركوب الدراجات الهوائية، والارتقاء بالنظرة لها مما يحقق منافع جسدية وذلك بتحريك الجسم، ونفسية لتحسينها الحالة المزاجية، وبيئية لتخفيف التلوث، واقتصادية في ترشيد استهلاك الطاقة وتخفيف الازدحام المروري.
وطالما نتشوّق في الرياض لتدشين القطار الذي قد يجعلنا نستغني عن سياراتنا؛ فإنه من الضروري التنسيق لذلك مبكراً وقيام وزارة الشؤون البلدية بتمهيد الشوارع وتهيئتها وتخصيص مسارات للدراجات الهوائية على الطرقات ليتمكن الناس من استخدامها مستقبلاً بيسر وسهولة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
من أهم الامور الغريبة التي يتميز بها نظام الجمهورية
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يسدي لنا نيتشه في كتابه "إنسان مفرطٌ في إنسانيته"، نصيحة جدُ هامة، مبيناً أن "ليس هناك شيء ينبغي لنا الاحتراس منه أكثر من نمو العشب الطفيلي الذي يسمى التباهي، والذي يفسد علينا أفضل محاصيلنا".
عبارة الفيلسوف الألماني تحضرني بشكل مُلح، وأنا أقرأ وأتابع عشرات المقالات ومئات التغريدات المتباهية بفوز صادق خان بمنصب عمدة العاصمة البريطانية لندن. وهو التباهي الصادر من أفراد في دول ومجتمعات مسلمة، كون السياسي البريطاني ذو الأصول الباكستانية ينتمي إلى ذات الدين، وجاء من طبقة كادحة، تمثل السواد الأعظم في الدول الإسلامية.
اغتباط يحقق للفرد المسلم نوعاً من الشعور بالزهو والقوة، يثبت من خلاله وجوده، وأنه قادر على أن يكون ذاتاً لها مكانتها بين المؤثرين والفاعلين سياسياً واجتماعياً.
عندما تذهب نشوة التباهي، نبصر حقيقة قد تكون موجعة، مثل لكمة تدمغ الوجه بزرقة داكنة لا تخطئها عين، وهو أن "المتباهي، أي ذلك الذي يريد لنفسه أهمية أكبر مما لها أو مما يعترف به الناس لها، يجري حساباً خاطئاً دائماً"، بحسب نيتشه. والسبب يعود إلى أن فرط الشعور بالقوة والفرح، يقود العقل إلى التراخي، ويمنح السلطة إلى "الغرائز"، التي عادة ما تجنح إلى اتخاذ قرارات مستعجلة ورعناء.
لا أريد أن أفسد فرحة أحد بفوز صادق خان بعمودية لندن، وهو الذي استحقها بكفاءته، ولكونه مواطناً بريطانياً، ومرشحاً من قبل حزب "العمال"، وله تجربته السابقة كعضو في مجلس العموم البريطاني، وبعدها وزيراً للدولة لشؤون المجتمعات، ومن ثم وزيراً للنقل. أي أنه لم يفز بالمنصب لكونه مسلماً، أو لكونه من أصول باكستانية، أو لأن والده كان سائق باص!.
قد تكون الظروف الموضوعية والاجتماعية التي نشأ في كنفها خان، ساعدت في انتصاره، وشجعت شريحة من البريطانيين على انتخابه، لكن ما حقق له الفوز هو كفاءته بالدرجة الأولى.
إن السؤال الذي يراودني، هو: ما شأننا نحن بفوز خان، وهل يحق لنا أن نفرح أو نفتخر، نحن المسلمين في البلدان الإسلامية على اختلافها.. وأي علاقة تربطنا بالعمدة الحالي؟.
لا أعتقد أن لنا أي علاقة بفوز خان على منافسه السير زاك غولدسميث، لأن هذه النتيجة أتت ضمن سياق ليبرالي، علماني، تحت سقف دولة مدنية لديها مؤسساتها الدستورية العريقة، وديموقراطياتها التي تتيح الفرص المتكافئة أمام الجميع، دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو اللون أو الجندر.
إن صادق خان لا يشبهنا، ولا نحن نشبهه!. فنحن في مجتمعات عربية مازلت تغلب عليها العصبيات الطائفية والقبلية، وترفض الآخر، وترتاب منه، بل تزدريه وتدنسه.
عوضاً عن هذا التكاذب الممجوج، لنسأل أنفسنا ببساطة: هل من الممكن أن يفوز غير مسلم بمنصب العمدة في إحدى العواصم الإسلامية الكبرى؟. هل لشخص لا ينتمي لذات المذهب أو القبيلة، أتى من الهامش، أن نسلم له القرار اعترافاً بقدراته، دون الأخذ بالمحددات الفرعية والهويات الضيقة؟!.
لو ذهبنا بعيداً، سنجد أن "التباهي" كان مضاعفاً، فمرة لفوز السياسي "المسلم" ذو الأصول الشرقية، وثانية لهزيمة غولدمستن، الأبيض، الأروستقراطي، اليهودي!. وهو ما يسعى البعض لقراءته ضمن سياق صراع الأدلوجات والحضارات، وهو ينبئ عن أي عنصرية نمارسها ضد الآخر!.
أمر آخر يفضح زيف ادعاءاتنا، هو الجدل الذي دار في "تويتر" حول مذهب خان، إن كان شيعياً أم سنياً، وكمية الشتائم والمواقف الطائفية المصاحبة للنقاش، والتي تحيل إلى أي عقلية لا نزال نحتكم لها، وتحرك دواخلنا!.
إن المجتمعات التي تسودها قيم التسامح والتعددية وحرية المعتقد، هي الوحيدة الجديرة بأن تفتخر بتجربة خان، أما تلك التي لا تزال تتقاتل بسيوفها الخشبية المغروسة بدماء الكراهية والطائفية، فالأجدى بها أن تصمت وتستر عورتها.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أعتقد أن ما يحدث في حلب ليس خرقاً للقوانين الإنسانية وليس شهادة صادمة على ما آل إليه الوضع الإنساني من ترد في قرننا الواحد والعشرين.. ليس هذا فحسب، وإنما هو شهادة على إجرام ووحشية الأنظمة الكبرى التي تعمل على تفجيع العالم وترويعه، بمثل هذه المآسي البشرية في توافق سيجعل العالم أجمع في مواجهة محتملة مع هذا التوحش الذي قد يقع في أي مكان على الكرة الأرضية..! إن ما يحدث في حلب يحدث في الفلوجة، والقدس، وفي أفريقيا الوسطى وفي أقصى الشرق في بورما حيث يُحرق البشر وتترك جثثهم المشوية على الطرقات تتطاير منها عفونة احتراق الحق الإنساني.. لقد أصبح العالم اليوم مذهولاً، فاغراً فاه لا يستطيع أن يفعل شيئاً سوى التفرج والانكفاء على كبده التي تتفطر أمام هذا العجز، والقهر.. بيد أن شيئاً آخر هو أقسى وأعتى وأعنف مما يحدث في حلب وغيرها.. إنه احتراق الضمير البشري، وكأن إحراق وإبادة هؤلاء الذين يقتلون ببشاعة، وشناعة، قد امتد إلى ضمائر كثير من مفكري، ومثقفي العالم، الذين يبلعون ألسنتهم ويسجنون الحق في أفواههم أمام هذه الفضاعات حتى أصبح بعضهم يمثل الرداءة، والانهيار لأخلاق الإنسان وقيمه، وذلك بصمتهم المشبوه، والملتبس حتى يخيل إليك أن هناك تواطأً مع تلك القوى التي تذبح أبناء البشر، بقسوة وعنف، وبرود..
وأنا هنا لا أتحدث عن تجرّد كل الناس من القيم الإنسانية فهناك أفراد عظماء يكافحون الظلم بكل ألوانه وأشكاله يدافعون عن المظلومين والمضطهدين، والمعذبين في الأرض، بأموالهم بل بأنفسهم.. ولعل تلك الفنانة الغربية التي أضربت عن الطعام حتى وصل وزنها إلى أربعين كيلاً، ولا تزال مضربة احتجاجاً على ما يحدث في حلب أنموذج للشعور الإنساني ضاربة مثلا رائعاً في التعالي على كل ألوان العنصرية أو التعصب الأيدلوجي وما يحدث في شوارع بعض الدول الغربية من مظاهرات احتجاجية على الانتهاكات غير الإنسانية وتعريضاً بمواقف بعض القوى الغربية في تغاضيها بل وفي مساندتها لحكومة الأسد وزبانيته.. كل ذلك يبرهن على علاقة الدم الإنساني ببعضه كما أنه يكشف ويعري زيف بعض من يتحدثون عن حقوق الإنسان كما أسلفت والذين آذونا كثيراً بأحاديثهم المجانية، وهديرهم الكاذب ينقلون لنا متوناً فلسفية، وأفكاراً باذخة وضوضاء فارغة، ومواعظ يطلقونها في صوالينهم، أو كتاباتهم، ربما للظهور والشهرة على حساب الضمير والطهر ونقاء الروح الإنساني وأخلاقه، فهم يغلقون أبصارهم وبصائرهم عمّا تفعله وتمارسه القوى الشريرة من دعم القتلة والمتسلطين وأبالسة الإنسانية فيصّمون آذانهم وقلوبهم عن صرخات الأطفال تحت وابل النيران، وقذائف الطائرات، وبراميل البارود، التي تدك كل شيء، وتحرق كل شيء بل نجدهم صامتين حتى عن منع هيئات الإغاثة لإدخال الغذاء والدواء على المنكوبين.. بعض هؤلاء لم يكتبوا حرفاً واحداً عن هذه العذابات على الأرض من ذبح وتدمير وتهجير وتيتيم لهذا الإنسان المعذب فوق وطنه..
وكأن العالم الإنساني في نظرهم مقسوم إلى نوعين النوع الراقي إلى حد التقديس، والواطي إلى حد التدنيس والإهانة.. وهذا إجحاف وحيف فالإنسان هو الإنسان سواء كان في نيويورك، وباريس، ولندن أو في العراق وسوريا، وفلسطين.. وهكذا فإذا كان الإنسان في بعض مناطق كوننا يعاني من الاضطهاد والجور والحيف السياسي كما في حلب بل في كل سوريا، وفلسطين، والعراق، فإنه يعاني كذلك من حيف وجور بعض منظري ومدعي الإنسانية، والذين يبتزونه بزخرف القول ولكنهم يطففون في حقه أمام الواقع، ومن ثم فإنه يمكن القول بأن مسألة الإنسان والإنسانية تعاني من مأزق أخلاقي عند بعض من يمارسون التحدث فيها والكتابة عنها، وهي محتاجة إلى مفكرين إنسانيين كبار ونبلاء يحملون الهم الإنساني في قلوبهم وبين جوانحهم، وليسوا مهرجين يحملون أفكاراً وأرواحاً ليس فيها للروح الإنسانية نصيب.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل