قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
لو أردنا الحديث عن انتهاكات ملالي إيران الحاكمين باسم
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
•• أن تتمكن أجهزة الأمن المختصة من القبض على "مجرم" بحجم "عقاب العتيبي" وتقتل اثنين آخرين هما: عبدالعزيز الشهري وياسر الحمودي.. بعد قيامهم بعدة جرائم مخزية أدت إلى استشهاد العشرات من المواطنين الأبرياء من مدنيين وعسكريين.. فإن ذلك يجسد مدى كفاءة المؤسسة الأمنية وقدرتها على الكشف عن أعتى المجرمين في فترات قياسية.. لم تصل إليها أجهزة أمنية أخرى بدول كبرى.. وتلك حقيقة مؤكدة ولا تحتاج إلى تأكيد.. وليست هي موضوع مقالي هذا.
•• تلك مسألة..
•• أما المسألة الأخرى فإنها تتصل بالمعلومات التي كشفت عنها التحقيقات والمتابعات وفي مقدمتها معلومة أن المملكة تتعرض لعمل إرهابي كل "12" يوماً.. وهو معدل عالٍ.. ولا يوجد بلد في العالم قد تعرض له.. وهذا يعني أن هذه البلاد مستهدفة من مختلف قوى الشر.. وبصورة أكثر تحديداً من المنظمات الإرهابية المعروفة مثل القاعدة.. وداعش والنصرة وغيرها.. وكذلك من قبل الأحزاب والأدوات والصنائع التي خلقتها إيران وغير إيران في منطقتنا ووجهت تركيزها إلى بلاد الحرمين الشريفين.. المملكة العربية السعودية بصورة أساسية أكثر من أي بلد آخر في هذا العالم..
•• صحيح أن تلك التنظيمات والأحزاب قد استخدمت عناصر من أبنائنا لتنفيذ مخططاتها الإجرامية الخطيرة.. لإعطاء الانطباع بان التطرف جزء من ثقافتنا.. إلا أن الأكثر صحة هو.. ان الدول والتنظيمات الإرهابية لعبت بهذه الورقة الخبيثة حتى في الدول والمجتمعات الخارجية أيضاً.. تماماً كما حدث في أميركا.. وبريطانيا.. وفرنسا.. وبلجيكا.. وذلك يعني أن الفكر المتطرف موجود في كل مكان.. وإن بلادنا ليست استثناء.. وان تلك الدول والتنظيمات تحاول تنفيذ مخططاتها بالاستعانة بمن استطاعت ان تغزو عقولهم بفكر إجرامي قائم على القتل.. والذبح.. والحقد على المجتمعات.. مستغلة جهل الكثيرين.. وصغر أعمارهم.. واضطراباتهم النفسية.. مع الأسف الشديد..
•• وذلك يعني.. ان على دول العالم ومجتمعاته ونحن منها أن نتوقف طويلاً عند نقاط الضعف هذه.. ومعالجتها بصورة جذرية.. وقد بدأنا نحن هنا في المملكة بالعمل بقوة في هذا الاتجاه.. وذلك بالضرب بيد من حديد على كل من يتبنى هذا الفكر أو يساعد على نشره..
•• كما يعني في نفس الوقت.. أن نبحث عن دول جادة للتحالف معها.. على استئصال تلك التنظيمات والأحزاب الإرهابية خلال مدى زمني لا يجب أن يطول كثيراً حتى لا يشغلنا ذلك عن تنمية أوطاننا وتأمينها أكثر من الداخل.. وعدم التعويل على دول أظهرت بعضها عدم جدية.. والبعض الآخر عمل على استغلال هذا الوباء لتمرير أجنداته في المنطقة.. واستثماره كورقة ضغط علينا أيضاً..
•• لكن ما نريد أن نؤكده للجميع هو أن المملكة لم ولن تتهاون مع الإرهاب أو العمل على استئصال جذوره أنى كانت حتى لو لم يبق في الساحة سواها لأداء هذا الواجب وتأمين سلامة الوطن أولاً وأخيراً.
•• ضمير مستتر:
•• (لا هوادة في التعامل مع القتلة والمجرمين وتطهير بلادنا منهم ومن شرورهم المدمرة).
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
إن ظهور حميد الشاعري في "صاحبة السعادة" من تقديم إسعاد يونس، محاولة لاسترجاع ما يدعى أن يكون ذاكرة الجيل، وهي ذاكرة فعلاً لكن تحمل تفاوتا في القيمة والنوع والرسوخ ما جعل الحلقة احتفاء متأخرا بتناقضات بين مصر وجاراتها، أو أبناء بناتها من الجوار.
لم يمثل الشاعري سفير ليبيا ثقافياً بل جعلت الظروف منها شخصية تستقطب الهوامش ففي مقابل علي الحجار ومحمد الحلو ومدحت صالح ومحمد ثروت اتكأ على الشاعري، وتمويل شركة سونار، ظهور علاء عبدالخالق وإيهاب توفيق ومصطفى قمر وهشام عباس. إن من الأمور التي عجز الشاعري، ودافعت عنها ضده طويلاً كتيبة حلمي بكر، وكسبت قضية إيقافه عن العمل بالقانون عام 1991، ولم يمنع وجودها: استمرار الغناء المتقن، والأساليب الغنائية الراسخة، وأن يكون بديلاً لما سواه.
إن إعادة تأمل تلك الفترة لتمكن من رصد الأسباب المباشرة، لكونها دوافع عند أصحابها، لانطلاق هذه الموجة الصاخبة بعنوان "الأغنية الشبابية" وانزوائها، ومن أولها تحول الصناعة من الأسطوانة إلى الكاسيت -نموذج أحمد عدوية-، وثانيها تكميم الغناء السياسي وانفضاحه إيديولوجياً بعد اغتيال السادات والإفراج عن المثقفين 1982، والإحباط الاجتماعي وتزيينه في إنكار انتصار 1973 وترويج معاهدة السلام 1979، واستعادة الأغنية لانفصالها في القيمة والنوع عن اتصالها السابق بالمسرح والسينما. مجمل تلك الأسباب تعطينا مساحة كبيرة إلى حالات انعكاس: اضطراب سياسي، ونهاية الإيديولوجيا، ونهاية الأغنية. ففي أول القرن العشرين، تحديداً عند ظهور شركات الأسطوانات، فرضت صيغة الأغنية التجارية، التي تعرض في المقاهي والصالات، فظهرت "طقاطيق العوالم" في مصر –أسهم فيها زكريا أحمد "1896-1961" وأحمد شريف "1916-1969" والبستات في العراق-، عرفت بصوت نعيمة المصرية ورتيبة أحمد وبدرية أنور ومنيرة الهوزوز على ظهور الأغنية التي تأخر استقبالها وتسويقها حتى اندمجت في المسرح والسينما. وفي منتصف الخمسينيات قاد محمد فوزي "1918-1966"، الذي لم يكن يتمتع بإمكانات صوتية وتلحينية توازي كلا من محمد عبدالوهاب وفريد الأطرش، في مجمل نتاجهما سواء في الأسطوانات والإذاعات والمسارح والسينما، موجة صاخبة من الغناء الفرنكوفوني لمجموعة من مغني الأقليات الأوروبية المتمصرة، مثل كريم شكري وبرونو موري، وأفاد كثيراً من شركة الإنتاج التي أسسها ومصنعها في آن. وتكرر الأمر حين تبنى المنتج عاطف منتصر، أحمد عدوية، بأغنية "سلامتها أم حسن" 1973 الذي تمكن ملحنون من تقديم أغنيات خاصة به تختلف عن أعمالهم التي عرفت عنهم ومع سواه، مثل سيد مكاوي وبليغ حمدي وحسن أبو السعود وهاني شنودة.
تكاثرت نماذج عدوية في صالات السهر في القاهرة والإسكندرية، وأمكن استنساخ نماذج أخرى تقوم مقامه، وتحول إلى علامة على المرحلة، في لحظة فوران أفلام المقاولات -أفلام سهلة التحضير وقليلة التكلفة وفارطة التوزيع-، وتعثر الخطوات الأولى لمرحلة بديلة مع فرق الغناء التي حاولت تقديم الحياة بديلاً عن الحب المحروم، مثل فرقة المصريين والفور إم والأصدقاء.
وما عجزت عن تحقيقه تلك الفرق التي ظلت تراوح بين ذهنية الترويح السياحي وعسر الاندماج في الغناء الجماعي قام به الشاعري الذي استطاع أن يخلق للهوامش الصوتية -علاء عبدالخالق وإيهاب توفيق ومصطفى قمر وهشام عباس- مكانة لجيل حاول أن يعيد تفكيك عناصر الأغنية من صورتها الرومانسية ومن جفاف عناصرها التراثية، نحو صعود لتركيبة إيقاعية تربط الترفيه والبساطة، وتجمع الفرد في الجماعة.
لم تتمكن الموجة الصاخبة عند الشاعري التي خلقت مساحات لها مع المغنين السابقين ومحاولة الوصول واختراق قلعة وردة وتلميذاتها سميرة سعيد وميادة الحناوي وأصالة وذكرى وأنغام. حتى عندما عادت موجة صاخبة إثر المتغيرات السياسية والاقتصادية الدولية، عصر الحرب على الإرهاب، والتسليح المجنون، فظهر شعبان عبدالرحيم 2001 نتاجاً لم يكتمل له التكريس إلا بواسطة الإعلام الفضائي بينما نافسه بشكل سريع صعود ما يدعى "فن المهرجانات" 2010 الذي يكرس لهوامش جديدة في مصر، توازيه عروض الراب العربي المتوالية في فلسطين والمملكة وتونس والمغرب. هذه الموجات الصاخبة تظهر باعتبارها هوامش تتقدم بسبب فجوات مرحلية سرعان ما تتوارى أو تنتهي لكونها انعكاس اقتصادي وسياسي تتحول إلى ذاكرة سلبية مهما حاولت الظروف تبريرها من أصحابها أو المسهمين في صناعتها.
ولعل البرنامج كشف دون قصد أن الشاعري تحول إلى مجرد علامة إعلامية -أي رأسمال رمزي- أعاد الاستنفاع منه إخوته أكثر منه، في مشاريع إعلامية تتصل بتأسيس إذاعات إف إم، وصناعة الإعلانات، فلم يتمكن الشاعري، أن يفسر سبب فشل توزيع أول ألبوماته "عيونها" 1983 وآخرها "روح السمارة" 2006، ولا انزواء الحناجر المختفية بل تخطى ذلك إلى إخوته وأبناء إخوته، بغطاء واهم بأن الهواية يمكن أن تكشف موهبة مورثة ولا تفعل. إن التاريخ يقول كلمة واضحة ففي ظهور أحمد شريف وانطفائه استمر محمد الكحلاوي، وفي ظهور محمد فوزي ونهايته لم ينطفئ فريد الأطرش، وفي ظهور عدوية وتراجعه لم ينطفئ محمد منير، وفي ظهور حميد الشاعري وتواريه لم تنطفئ أنغام، كذلك الحال على ظهور شعبان عبدالرحيم وفن المهرجانات لم تنطفئ شيرين!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل