قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يتعرض الإنسان لبعض التوتر والقلق في حياته نتيجة لبعض الظروف الطارئة وأحداث الحياة. والتوتر والقلق هما نتيجة لتفاعل الإنسان مع مصدر خارجي يهدد أمنه واستقراره؛ أو يتعارض مع صفاء ذهنه وسعادته. ويتعرض الإنسان أحياناً لكثير من الأزمات سواء أكانت اقتصادية أم اجتماعية أم نفسية أم نتيجة لمشكلات في العمل أو اضطرابات في محيط الأسرة ما يزيد لديه جرعة التوتر والقلق الداخلي.
والتوتر سمة من سمات القلق والعصبية، حيث إن كثيرا من الناس يفقدون السيطرة على أعصابهم ما يجعلهم يفقدون القدرة على معرفة الأسباب الحقيقية لما يحدث لهم، ما يزيد قلقهم وتوترهم؛ ويزيد ذلك من عدم سيطرتهم على الأمور بشكل منطقي.
ويعتقد علماء النفس أن هناك بعض النصائح التي ينبغي أن يتبعها الإنسان للتخلص من التوتر والقلق تتلخص في النقاط التالية:
- اخرج غضبك وتوترك الداخلي في عمل مفيد وجهد جسماني عنيف مثل الرياضة البدنية أو المشي أو العمل المنزلي المستمر.
- شاهد فيلماً أو اقرأ كتابا محببا لديك.
- حاول أن تعبر عن أفكارك ومشاعرك التي تثير قلقك وتوترك إلى صديق أو قريب أو انسان تثق فيه حتى يمكنه أن يخفف من عبء الانفعال لديك.
- تنازل أحياناً عن اعتقادك بأنك دائما على صواب وأن الآخرين على خطأ. إن إحساسك بخطئك لن يقلل من شأنك، كما أن اعترافك بهذا الخطأ قد يزيد من مكانتك لدى الآخرين، وقد يرفع من قدرك لديهم.
- لا تتوقع الكمال في أي عمل تؤديه ولا تطلب المستحيل. إن قدراتك الذاتية محدودة، ولذلك فإن عدم رضاك عن نفسك سيجعلك عرضة للشعور بالتوتر والقلق والإحباط.
- ابتعد عن النقد الدائم للآخرين تعش سعيداً.
- احترم آراء الناس وقدراتهم وأسلوبهم في الحياة.
- حاول أن تثق بالآخرين حتى لا تعيش دائما في عالم منعزل عن الآخرين، فالتوتر والقلق هما نتيجة لعدم الثقة بالآخرين في بعض الأحيان.
- حاول أن تخدم الآخرين لتزيل توترك وتشعر بالرضا والاطمئنان نتيجة لذلك.
- ثق أولاً وأخيراً بأن الله معك، فالإيمان بالله هو العلاج الحقيقي للحياة السعيدة البعيدة عن القلق والتوتر.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
لأن الشباب اليوم يمثلون النسبة الأعلى من سكان العالم الإسلامي وهي غبطة ومثار حسد دول اضطرت إلى إدخال تشريعات لتشبيب مجتمعها الشائخ، لكنها في عالمنا الإسلامي محل كَمَد لدى البعض بفعل ما يواجه هذه البقعة من العالم من تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية جعلت من هذا المكون المجتمعي كتلة قلقة متوترة مستفَزة بفعل العوامل السابقة الذكر وقابلة للانفجار وهذا ما حدث في بعض الدول.
لقد رأينا خلال الأعوام الخمسة الماضية كيف انفجرت هذا الكتلة المحتقنة والمكبوتة في وجه عالمنا الإسلامي ناقمة وساخطة، فإما اندمجت في حراك سياسي عنيف ومتهور أو اعتنقت فكراً متطرفاً متوحشاً، وفي كلا الأمرين كان دور الشباب في هذه التجاذبات دور الوقود الذي يحترق في سبيل غيره.
بالأمس لفت خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمته أمام قادة الدول الإسلامية في افتتاح القمة الإسلامية المنعقدة في اسطنبول إلى نقطة غاية في الأهمية بعد أن ذكّر بالقضايا الرئيسية القائمة اليوم بدءاً من القضية الفلسطينية ومن ثم الأزمة السورية، فالشأن اليمني، ليلتفت بعدها مباشرة إلى نقطة لم تُطرق من قبل القادة الذين أسهب بعضهم في العموميات دون أن ينظر إلى صلب مجتمعه وذروة سنامه، فبعض الدول الإسلامية يبلغ عدد الشباب الأقل من 14 سنة أكثر من 50% من سكانها، مثل نيجيريا. وهذا حملٌ ثقيل ومسؤولية جسيمة، وخطر محدق إن لم يتم توجيه تلك الطاقات واستثمارها وتوفير المناخات الصحية لها وتحصينها، لذا كان الملك سلمان منبهاً إلى ضرورة "حماية جيل الشباب من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها والهادفة إلى إخراجه عن منهج الدين القويم والانقياد وراء من يعيثون في الأرض فساداً باسم الدين الذي هو منهم براء".
إن ما يجري اليوم في عدد من الدول من أعمال إرهابية غالبيتها تقع في الدول الاسلامية مصدره التفريط في تحصين الشباب من أفكار خطيرة تريد ارتكاب فعل متهور بسبب فقدان المتعة في الحياة وانعدام الأمل وانتشار الإحباط، ولأجل ذلك لا أقدس من الدين كي ينتحر الشخص باسمه وفي سبيله ليسمى شهيد وهو في واقع الأمر قاتل لنفسه ولغيره في سبيل أفكار ضالة.
وجدير ألا ننسى بأن هذه الشعلة المتقدة مصدر إشعاع كبير إذا ما وجهت صوب العمل التنموي، فلا أقدر من الشباب للتفكير والإبداع والصبر والتحمل، لذا كان الهدف دائماً استهداف عقولهم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
بعد حالة اليأس والخوف والحذر والترقب التي عمت أجواء الدول العربية خلال السنوات الماضية.. ووصلت حال الشعوب العربية خلالها إلى درجة محزنة من الإحباط وبما يمكن وصفه فقدان الأمل في الخروج من هذا الوضع بسبب كارثة ما سمي بالربيع العربي الذي تبين أنه لم يكن ربيعا بل خدعة تورط فيها الكثير من أبناء الأمة العربية في ظل أحلام واهية كاذبة صنعها لهم أعداء الأمة العربية.
في ظل هذه الأجواء الصعبة والمحيرة.. وفي ترقب وانتظار ما هو أسوأ من هذه الحال كانت إرادة الله سبحانه وتعالى ورحمته قريبة وحاضرة فقيض لهذه الأمة قادة لا يأتي حضورهم إلا في مثل هذه الأزمات الصعبة.. من أجل إنقاذ امة الإسلام الصالحة من مثل هذه الأخطار الجسيمة.. فكان سلمان بن عبدالعزيز أحد وابرز هؤلاء القادة الذي حفر اسمه في سجلات التاريخ الإسلامي بأحرف من ذهب وبأسرع وأقوى حضور خالد حافل بالمحبة والهيبة وبالحزم خدمة للدين وللأمة العربية والإسلامية وحماية للشعوب العربية من أي اختطاف مذهبي معادي للإسلام الصحيح.. فكان قدوم سلمان بن عبدالعزيز في هذا الزمن الصعب حضورا تجسد بأفعال وبقرارات صارمة وحازمة أثبتت أبلغ معاني الحسم ومظاهر الجد فأعادت للشعوب العربية قدراً كبيراً من تلك المكانة العالمية والإقليمية التي كادت أن تتلاشى وتضيع في ظل خدعة حلم الربيع العربي الذي كاد أن يحول حال الأمة العربية إلى جحيم.
الحراك العربي والإسلامي الذي يقوده الملك سلمان اليوم حراك صنع حضوراً عربياً مختلفاً عن كل سابقة فالملك سلمان صنع بهذا التحرك توافقا عربيا وإسلاميا، وترابطا خليجيا سياسيا واقتصاديا وعسكريا مختلفا كليا في حجمه وفي وحدته وفي هيبته وفي خصوصيته الإسلامية والعربية..
هذه كلها شواهد لتضامن غير مسبوق في شكله وفي سرعته وفي سريته وفي حجمه وفي آلية عمله.. تضامن استطاع بتوفيق الله بناء خط مواجهة حاسم وقف بكل عزة وشموخ وهيبة في مواجهة تلك التحديات التي تحيط بأمتنا العربية من كل صوب.. حيث نجح هذا التحالف العربي والإسلامي في إعادة الشرعية في اليمن الشقيق من خلال عاصفة الحزم ثم إعادة الأمل.. ثم تم إنشاء التحالف الإسلامي العسكري ثم مناورات رعد الشمال الإسلامي والعربي وأخيراً الزيارة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان إلى مصر وتركيا.. كل هذه الشواهد خطوات كبيرة وجبارة تمثل نتائج مشرفة لهذه الوحدة الإسلامية والعربية..
هذا التضامن الذي يقوده الملك سلمان بن عبدالعزيز اليوم عاد بأذهان العرب والمسلمين إلى تلك الجولة التاريخية الناجحة التي قام بها الملك فيصل بن عبدالعزيز (رحمه الله) في عام 1972 الى عدد من الدول الإفريقية تلك الجولة التي حققت تحولا ايجابيا كبيرا في مسيرة التضامن الإسلامي.. اليوم ذلك التاريخ الخالد يحضر وبدرجة اكبر ومجالات متعددة وبهيبة أشمل ما يؤكد أن الأمة الإسلامية والعربية هي اليوم إن شاء الله تعالى في تضامن مختلف وأكثر من ذلك من خلال الاستفادة من دروس هذه الأزمات.. اليوم العرب والمسلمون في ظل هذه الاجواء التي تبشر بحاضر زاهر ومستقبل مشرق للأمة العربية والإسلامية.. مستقبل مترابط من كل الجوانب.. مستقبل سيكون قادراً بإذن الله على مواجهة كل أنواع التحديات التي تستهدف الأمة الإسلامية والعربية.
هنيئاً للأمة وللعرب هذه الجهود وسدد الله خطاك يا خادم الحرمين الشريفين لما فيه خدمة للأمة العربية والإسلامية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ظهرت بعض المبادرات الجميلة الإنسانية التي تبنَّاها عدد من اللاعبين النجوم في بعض الأندية الكبيرة، ففي الرياض تم تدشين مبادرة وفاء النجوم التي انطلقت بمبادرة من مجموعة من النجوم القدامى
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أما خوفاً أو طمعاً عندما نسمع رجل دين أو
- التفاصيل