قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
بموت الضمير تموت أنت وتموت كل المعاني الجميلة، ولكن دون أن تشعر بسكرات الموت، وتشيّعهم وحيدًا بخطوات متباعدة إلى مثواهم، وتدعو لهم بالرحمة، ثم تعود إلى دُنياك التي تركتها قبل
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
من أين تأتي ميزانيات صندوق الموارد البشرية؟ هي تراكمات لأموال يدفعها المواطنون لقاء رسوم إصدار تراخيص الإقامات وتجديدها للوافدين الذين هم على كفالاتهم. ولو افترضنا أن هناك 10 ملايين وافد
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
كم هي البهجة والسرور التي هي الان على ملامح
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف، اشتهر بقصائده التي تحمل أنواعاً كثيرة في دائرة رسمها بدقة اسمها (الحُب) حب الناس، وتفاؤله في الحياة ودفاعه عن الحرية، وأنه وعلى كبر سنه بالرغم مما قدم من أشعار، جابت أنحاء العالم عن طريق الترجمة، حيث ترجمت معظم قصائده إلى لغات عديدة من اللغات العالمية عن طرق شعراء ومترجمين أكفاء أحبوا الشاعر عن طريق شعره الذي يتسم بالتعبير عن العواطف وأفكاره ببساطة وعفوية، يلمسها القارئ في أي لغة يقرأها، فشعره في الحب له ميزته حيث جعله في دوائر وحلقات متصلات لا يمكن فصمها عن بعض لكونها تتكئ على قوائم الحب الصادق - حب الوطن، والإنسان، والطرب، شاعر يغني بمشاعره، فالوطن غالٍ، والمرأة محبوبة لجمالها الشكلي والروحي، والحرية في الحركة وتدوير الكامير على كل الاتجاهات لتلتقط الصورة التي يحجزها إطار (الحب) هي المهمة الأساسية التي يركز عليها ويعصر قلبه وذهنه لكي يعطي من خلالهما الصور الجمالية والجميلة.
في كلمات بسيطة عميقة المعني.
يقول الأديب العربي الشهير والمحب للشاعر حمزاتوف: «في محاضرتي عن الشاعر الفيتنامي (نغوين تري) قلت، وكما تنتصب الجبال شامخة، وتتفتح الأزهار يانعة في بقاع أرضنا الطيبة، كذلك ينتصب الأبطال، وينبت الفلاسفة والكتاب والشعراء في شعوب هذه الأرض، كل شعب له أبطاله وفلاسفته وشعراؤه.، يتساوى الشعب الكبير والشعب الصغير"
ويضيف المويلحي مترجم رائعة حمزاتوف (بلدي) وعنواها الصحيح (داغستان بلدي) «الأدب الذي تبدعه هذه الشعوب لا يتعلق ما فيه من إبداع وجمال بوفرة عدد سكانها، وسعة أراضيها، فكم رأينا من شعوب كثيرة العدد أدباً متواضعاً، وكم رأينا من شعب قليل العدد أدباً راقياً.. ومن هذه الشعوب القليلة العدد التي أبدعت كاتباً عملاقاً وشاعراً راقياً ورائعاً، شعب داغستان والكاتب (رسول حمزاتوف) ورث الشعر عن أبيه حمزة فأصبح من الشعراء العالميين الذين ترجمت أشعارهم إلى لغات العالم».
لقد اهتم برسول حمزاتوف كروائي وشاعر طوال حياته حتى ودع الدنيا في ٢٠٠٣م، وصدرت ترجمات عديدة ولكن شهرته عند العرب جاءت عن طريق عبدالمعين المويلحي الذي ترجم الرواية الشهيرة إلى العربية (بلدي) وكذلك الأديب شاهر أحمد نصر الذي ترجم القصائد الأخيرة للشاعر.
وكانت ترجمة دقيقة وشاعرية نقلت الصورة التي كان يتمنى الشاعر أن تكون عليها لكونها تعد من الترجمات الأمينة، والترجمة الأمينة تكون دائماً من المتمكن والمحب لأدب من يترجم له، لأنه لم يذهب إلى ذلك إلا ليعرّف الناس على نتاج من أحبه، ويريد أن يشاركه غيره لذة الحب لإبداع يستحق بجدارة أن يُحَبْ.
فشعره سهل يستمد من الواقع ما أنتجه للفن، وإبداع في الوصف ليفرح به الروح:
هل الأرض تمثله أم الزمن أعوج
أم أن العربة في الطريق تحطمت؟
أخمن بالودع، في ضجح اضطراب الأمواج
أخمن: ماذا يعد لنا القدر؟
أيخط الطريق بين الأشجار أسقطتها العاصفة،
وسط الركام..
ويقول:
شق طريقك في المجاهل دون خوف
هل تتفادانا المصائب - كباراً وصغاراً؟
وأمامنا كم من الأنهر المزبدة.
وهل تتحقق أحلام جيل آخر - مولود
في الآلام حديثاً؟
.. الأغاني والكلمات التي نفسها - للتو.
هل وحدت؟
وضمن من اهتم بالأديب الداغستاني، د. إبراهيم استمبولي حيث ترجم وأعد كتاباً بعنوان (رسول حمزاتوف - الشاعر الإنسان) بمناسبة الذكرى التسعين لميلاده ٢٠١٢ - ١٩٢٣م، والذكرى العاشرة لرحيله ٢٠١٦ - ٢٠٠٣م جمع فيها عدداً من القصائد، والأوابد، والمقالات للشاعر وافتتحه بمقالة عن صفة حياة الشاعر بقلمه، حيث جاء فيها على لسان رسول حمزاتوف: «ربما حين قمت أنا ابن الأحد عشر ربيعاً وقبل أن أعرف استعمال الحزام في البنطلون ولم أكن قد امتطيت الجواد بعد، بكتابة أول قصيدة وأستلقي على جلد ثور كان ممدوداً على سطح الكوخ، وقد يكون ذلك حدث في وقت متأخر - في ذلك اليوم الذي ظهرت فيه أول قصيدة لي في جريدة الحائط في المدرسة.
وربما أنا ولدت في عام ١٩٤٣م حين قامت دار نشر داغستانية بطباعة ديواني الشعري الأول.
أنا لا أعرف متى قال أبي ذلك الجبلي الشحيح في المديح، في سره وما أنا أيضاً ولد عندي صبي (ص.ب.ي) ولعله مات قبل أن ينطق بهذه الكلمات.
بغض النظر عن يوم ولادتي، فإني أعتبر ولادتي الحقيقية ترتبط بشكل وثيق مع ولادة أشعاري، فحياتي تبدأ مع القصيدة وهي مكرسة لها حتى النهاية» شاعر ومشاعر في دائرة الحب تدور ممارسة وإبداعاً لذلك صار رسول سائحاً في أنحاء العالم عن طريق شعره العميق في أصالته، والصادق في نفسه التي عمل في تكوينها ثقافياً بالجد والكد في المطالعة والتمعن والتوجه إلى الصراحة، والقول دون تردد لما يريد أن يفصح عنه، بالكلمة الشاعرة، والعبارة الساحرة، في السيرة الروائية، أو المقولة المكنفة، وبالقصيدة المتكاملة الناطقة والناضجة المستساغة عند المطالع لها والمتابع لما ينتج الشاعر من قصائد تعبر عن حقيقة إنسان أحب فأفصح عن حبه بصوره العديدة ولم يحاول أن يبهم أو يراوغ.
لقد سار في الطريق حسب ما يراه أنه يعبر عما يريد البوح به مباشرة.
وفي الختام نبسط سطوراً مكثفة من (دفتر اليوميات) «نحن معشر الكتاب أناس حساسون للغاية، ونشعر بالضيم وبالألم حين يهاجمنا أحد بدون وجه حق، لكن الكاتب الحقيقي يجب أن يشعر بالضيم إيضاً وبدرجة ليست أقل حين يقوم أحدهم بمديحه من دون وجه حق أيضاً».
وقد زخرف كتابه:
الصفحة هنا أشبه بالنافذة، تسمح لمن يفتحها أن يرى العالم!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. أحمد الفراج
مرت الولايات المتحدة بأزمات تاريخية، وكانت الانتخابات الرئاسية إحدى ميادينها، فالرئيس التاريخي، إبراهام لينكولن، واجه مقاومة شرسة، في انتخابات الرئاسة لعام 1860، ثم واجه مقاومة أشرس، في انتخابات 1864، فقد حاول المحافظون الإطاحة به، لأن الإطاحة به تعني تأجيل تحرير الأرقاء، ولكن لينكولن استطاع - ببراعة - الفوز، وبالتالي خوض حرب شرسة، انتهت بإلغاء الرق، ولم ينته الأمر هنا، فقد كان المحافظون يتربصون بكل مرشح رئاسي، ينوي إكمال ما بدأه لينكولن، وعندما بدأت إرهاصات استصدار قانون الحقوق المدنية، وذلك للمساواة بين البيض والسود، في أربعينيات القرن الماضي، برز سياسيون يقفون لهذه الخطوة بالمرصاد، وكان من أبرزهم عضو مجلس الشيوخ الشهير، عن ولاية جنوب كارولينا، ستروم ثرموند، الذي انشق على الحزب الديمقراطي، وترشح للرئاسة كمستقل، في انتخابات الرئاسة لعام 1948، وقد فشل في ذلك السباق، والذي انتهى بفوز الرئيس هاري ترومان بفترة رئاسية ثانية.
في عام 1960، فاز الرئيس جون كينيدي بالرئاسة، وقد كان كينيدي حريصا على أن ينجز قانون الحقوق المدنية، للمساواة بين البيض والسود، وكان قد سافر إلى أعماق الجنوب الأمريكي، واطلع بنفسه على الأحوال البائسة، التي يعيشها السود في أمريكا، إذ تم تحريرهم من الرق، في عهد الرئيس لينكولن، ولكنهم لم يحصلوا على المساواة مع الرجل الأبيض، ولذا كانوا يعيشون في ظروف غاية في السوء، في فقر مدقع، وأحوال معيشية وصحية بائسة، وقد أخذ الرئيس الشاب، جون كينيدي، على نفسه عاتق استصدار قانون الحقوق المدنية، ولكنه اغتيل في ظروف غامضة، قبل أن يتم ذلك، ثم صدر قانون الحقوق المدنية في عهد نائبه، وسلفه، الرئيس ليندون جانسون، وغني عن القول إن كل متابع للشأن الأمريكي، يعلم أن القانون كان من جهود الرئيس كينيدي، وشقيقه المعروف، روبرت كينيدي، وزير العدل حينها، وقد اغتيل روبرت كينيدي، هو الآخر، بعد ذلك، على يد الفلسطيني، سرحان سرحان، في ظروف غامضة، لا تزال أسرارها مجهولة .
تمر أمريكا بظروف عصيبة مشابهة، وذلك منذ انتخاب الرئيس الأسود، باراك اوباما، إذ كثرت الحوادث العنصرية، خصوصا من أفراد الشرطة البيض، ضد المواطنين السود، ثم جاءت الطامة مع ترشح المثير للجدل، دونالد ترمب، واكتساحه، وفوزه بترشيح الحزب الجمهوري، رغما عن الجميع، ومثلما أن الرئيسين إبراهام لينكولن وجون كينيدي واجها مقاومة شرسة من المحافظين، فإن دونالد ترمب، ورغم اكتساحه، يواجه مقاومة شرسة من المعتدلين، والذين يرون في فوزه خطرا على القيم الأمريكية، وما علينا إلا أن نتابع جهود التيارات المعتدلة، فقد تنجح في إبعاد المرشح الخطر، دونالد ترمب، عن البيت الأبيض، كما نجحت ذات التيارات في دعم الرئيسين لينكولن وكينيدي فيما مضى، فأمريكا لا تتحمل رئيسا مضطربا من شاكلة دونالد ترمب، ولكن من يدري، فنحن نعيش في عالم مليء بالمفاجآت والجنون.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د.عبدالعزيز الجار الله
في كل حادثة دولية نشعر أن هناك قوى غربية تسعى إلى توريطنا في قضايا دولية معقدة، فبعد وقوع التفجيرات في 11سبتمبر تحركت بعض القوى مباشرة بالزج باسم السعودية متهماً وحيداً بالتفجيرات، ومنذ 2001 ونحن نعاني من تبعات سبتمبر بالتورّط، واليوم تأتي ما يسمى بنتائج التحقيقات وتم وضعنا على قائمة المتورطين بعد أن وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بغالبيته على مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا اعتداءات سبتمبر بمقاضاة بلادنا في المحاكم الدولية وموافقة أعضاء الحزبين الديمقراطي والجمهوري على مشروع المقاضاة، وهذا شكل من أشكال الابتزاز الذي تتعرض له الدول الإسلامية والعربية منذ أزمنة بعيدة، ففي الحرب العالمية الأولى قسمت الأراضي العربية عبر خطوط سايكس بيكو، وفي 1948م أعطيت فلسطين لليهود الوعد والاحتلال، واستمر الغرب في إضعاف العرب وكسر إرادتهم حتى جاء 11سبتمر، حيث اتهم الخليج والسعودية والعرب والإسلام وانتقل الأمر من الاتهامات إلى المطالبة المالية عبر إلصاق التهم ببلادنا كي تدفع كل الفواتير التي سجلت من بداية الانفجار حتى اليوم.
قدر المملكة التاريخي والجغرافي والديني أن تكون هي قلب العرب والإسلام، وبالمقابل فإن الغرب المستعمر منذ أن كانت روما وبيزنطة وأخيراً الأطلسي والاتحاد الأوروبي وهذا الغرب يتمدد جنوب البحر الأبيض وشرق المتوسط سعياً إلى إضعاف بنائين هما: الإسلام والعروبة. يسعى إلى هدم وتفكيك وإجهاد الكيانات العربية عبر فاتورة سبتمبر وتشجيع الانفصال والفوضى بعد ربيع العرب في: اليمن، سورية، ليبيا، العراق.
السعودية حاربت الإرهاب قبل أن تكون انفجارات سبتمبر وتعاونت مع جميع الدول لمحاصرة الإرهاب واليوم (2016) يراد لها أن تكون في قفص الاتهام وتدفع مالياً فاتورة كل ما ترتب من عمل منظمة القاعدة التي كان مقرها أفغانستان، وكنا نحن السعودية من ضحايا جرائمها وما زلنا نحاربها ولا تتأخر هي في تنفيذ عملياتها إذا سمحت لها الفرصة.
هذه الاتهامات تدفعنا إلى إعادة النظر في كل التعاملات والإجراءات السياسية والإدارية والاستخباراتية والفنية مع أوروبا وأمريكا وروسيا، فالكثير من الدول وقع في تلك المنزلقات، والوطن العربي تعلّم جيداً من تجربة 11سبتمبر والربيع العربي أن الغرب سريع التحول في سياساته وتغيير مواقفه وأن الوطن العربي ما زال في نظر الغرب سلعة وقابلة للمزايدات وأن روما هي روما القديمة، وبيزنطة هي نفسها وأن الخلاف الذي طرأ على معادلة الماضي أن الغرب كان يحارب بادية العرب على تخوم الجزيرة الشمالية، ثم الخلافة الإسلامية الأموية والعباسية، ثم الخلافة العثمانية، واليوم يحارب الغرب كل دولة منفردة وبأجندة مختلفة.
المرحلة الحالية هي من الأيام العصيبة على العرب والإسلام وتشابه عام 1917 نهاية الحرب العالمية الأولى حين كانت البلدان العربية تُباع بالمزاد العلني.
- التفاصيل