قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
تناولت صحيفة الفايننشال تايمز الأسبوع الماضي، في مقال بعنوان: دونالد ترامب، فلاديمير بوتين وإغراء الشخصية القوية، ظاهرة الرؤساء الأقوياء. والصحيفة تؤرخ لهذه الظاهرة بعودة بوتين رئيساً من جديد إلى روسيا عام 2012 ثم بعد ذلك مجيء شي في الصين. والأمر نفسه تكرر في الهند عندما فاز مودي وكذلك أردوغان بالرئاسة في تركيا ومؤخرا رودريغو دوتيرتي في الفلبين. وعلى هذا الأساس فإذا ما انتخبت الولايات المتحدة في الحملة القادمة رونالد ترامب فإن ذلك سوف يعني أن هذا التوجه قد أصبح مسيطراً في العالم.
وبعيداً عن تحليلات الصحيفة المشار إليها فإن هذه الظاهرة ليست غريبة أولاً ولا يمكن تفسيرها ثانياً بإغراءات الشخصية القوية وحدها. فالعالم قد عرف هذه الظاهرة قبل عام 2012 بكثير. فعلى ما يبدو لي فإن الأمر هنا شديد الصلة بالأوضاع الاقتصادية. فنحن نلاحظ إن البلدان عندما تواجه تحديات صعبة فإن الناس تميل إلى الشخصيات والقيادات القوية التي تعلق عليها آمالها. ففي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، بادر الأمريكيون عندما أصاب بلادهم الكساد العظيم بانتخاب الشخصية المتميزة فرانكلين روزفلت الذي أولوه ثقتهم للخروج بهم وببلادهم من الأزمة الاقتصادية. وهذه الثقة أدت، كما لم يحدث لأي رئيس أمريكي آخر، إلى إعادة انتخاب روزفلت بعد ذلك ثلاث مرات. وبهذا أصبح الرئيس الأمريكي الوحيد الذي انتخب أربع مرات متتالية. كذلك المملكة المتحدة أبان الحرب العالمية الثانية قد اختارت الشخصية القوية ونستون تشرشل لقيادة البلاد إلى النصر.
بالمثل فإن الأمريكيين إذا ما انتخبوا خلال الأشهر القادمة رجل الأعمال ترامب فإن ذلك يدل، كما قال هذا الأخير، على الرغبة في الخروج من الفقاعة الاقتصادية التي أصبحت تهددهم. فهذه الفقاعة، كما يرى مرشح الحزب الجمهوري المحتمل، إن انفجرت فإن الضرر سوف يلحق بالجميع. ولذلك فإن الأمريكان ربما يفضلون رونالد ترامب على هيلاري كلينتون. لأنهم قد يروا فيه شخصية قوية قادرة على إعادة بناء بلدهم من جديد بعد أن تحولت، كما يقول الملياردير، إلى أمة تعيش على الديون.
وعلى ما يبدو لي فإن بلدنا يندرج ضمن السياق المشار إليه. فالتفويض الشعبي والتأييد القوى للقرارات التي اتخذت منذ مجيء الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-سواء في المجال العسكري أو الاقتصادي أو في الإدارة، تعكس ليس فقط الثقة وإنما الطموحات التي تعلقها مختلف أطياف المجتمع على الجهود التي تبذلها الحكومة من أجل إعادة هيكلة الاقتصاد ورفع كفاءة استغلال الموارد. فقطاع الأعمال ينتظر بفارغ الصبر الانخراط في ورشة إعادة البناء وهيكلة الاقتصاد الذي سوف يؤدي من ضمن ما يؤدي ليس فقط إلى رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي وإنما أيضاً إلى تقليص عدد العاطلين عن العمل. ولهذا فإن المواطنين، الذين سوف يقع على عاتقهم عببء ليس قليل، ينتظرون بدورهم أن تؤدي عملية إعادة بناء الاقتصاد إلى حصولهم عما يعوضهم مقابل صبرهم. فالأمل يحدوهم أن تقود الجهود المبذولة لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط إلى تحسين أوضاعهم ورفع المداخيل التي سوف يحصلون عليها هم ومن ثم أبناؤهم بعدهم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
•• هل سألت نفسك هذا السؤال المركب..
•• هل أنا منافق؟!
•• وهل أنا مضطر لأن أكون كذلك..؟
•• فاذا كانت الإجابة هي:
•• نعم.. أنا منافق لان مقتضيات الحياة تتطلب ذلك
•• فانك تصبح بذلك "مداهنا"
•• تكذب على نفسك.. وعلى غيرك..
•• وانه ليس صحيحاً أن "النفاق" صفة من صفة الذكاء..
•• وان الاغبياء هم الذين،
•• يفرطون في الكثير من فرص الحياة السهلة؛
•• لأنهم يتصرفون بسطحية.. وجفاء..
•• ولا يعرفون متى وكيف ومن ينافقون؟
•• هذه الفلسفة "الوصولية" لبعض خلق الله
•• تجعلهم في نظرنا.. متاجرين.. وأفاكين..
•• ولا يمكن الثقة بهم..
•• او الاحترام لهم..
•• او الاستماع إليهم..
••أو الاعتماد عليهم..
•• وما أكثر هذا النوع من البشر..
•• وان طفا بعضهم على السطح..
•• وان حقق بعض المكاسب من وراء نفاقه..
•• وان تقدم الصفوف في بعض الاحيان
•• والذين يخلطون بين الذكاء.. والنفاق
•• ويتخيلون أنفسهم أقدر على فهم الحياة
•• ودراسة نفسيات البشر
•• والتعامل معهم وفق ما يريدون ويرغبون
•• معرضون لارتكاب حماقات كبرى..
•• تكتب لهم نهايات محزنة..
•• ومصيراً أسود.. يؤكد غباءهم..
•• بمجرد ان يكتشف الآخرون حقيقتهم..
•• ويغيبونهم عن الوجود في لحظات..
•• ويخلِّصون عباد الله من شرورهم..
•• والسؤال هو:
•• لماذا يستمرئ بعض الناس خصيصة النفاق
•• ويُظهرون لغيرهم.. ما لا يبطنون..؟
•• يفعلون هذا.. لكي يتفادوا سقطات سواهم
•• وينسون ان المنافق.. والكذاب..
•• قد يصبحان عرضة لأسوأ مما تعرض له سواهما..
•• بمجرد ان تظهر حقيقتهما.. امام من ائتمنهما..
•• فخانا أمانته.. ومارسا الدجل عليه..
•• وتشويه الحقائق أمامه..
•• وعندها فقط.. سيدرك أنهما الأكثر غباءً
•• وان الانقياء.. والأصفياء وليس المنافقين
•• هم الذين يعيشون فوق الرؤوس..
•• وإن جار عليهم الزمن في بعض الأحيان
•• وتنكر الأحياء لهم..
•• وقست الظروف عليهم.
◘ ضمير مستتر:
•• أذكى الأغبياء.. هو الذي لا يستغبي الناس.. ولا يظن أنه إنسان خارق.. وقادر على الضحك على الجميع..[
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
انا اليوم جايب لكم يالربع قصه حلوه وطريفة يارب
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. محمد البشر
اسم يطلق على أولئك المسلمين الذين بقوا تحت حكم إسبانيا النصرانية، بعد سقوط مدنهم، وقراهم، في أيدي حكامهم الجدد، بعد أن كانوا يعيشون تحت حكم إسبانيا المسلمة قرون عديدة، وقد آثروا البقاء بسبب أسرى، أو لظروف اقتصادية، أو اجتماعية، ولفظ المدجنون جاء من الفعل دجن وتدجن أي أقام، واستقر، ومصدره الدجن والتدجين، واسم مفعوله مدجن، فقد دجنهم حكام إسبانيا النصارى ليعيشوا تحت كنفهم، وقد ظلوا كذلك مدداً متفاوتة، طبقاً لتاريخ سقوط المدن والقرى التي كانوا يقطنونها.
الواقع أن إسبانيا المسلمة التي كانت مسيطرة على جميع أرض الجزية الاليبرية، عدا ثغور هنا أو هناك في أعالي الجبال، قد أخذت في فقد أجزاء كبيرة من أراضيها في فترات متعاقبة، وكانت ظاهرة الأفول قد بدت بعد تولي عبدالرحمن شنجول ابن الحاجب المنصور بن ابي عامر، شؤون البلاد واعلانه المبايعة له بولاية العهد، من قبل الخليفة هشام المؤيد الاموي، أي أن حكم البلاد قد انتزع من بني أمية، ليقع في يد ابن أبي عامر، وهو لا يرقى في نسبه إلى البيت الأموي، كما أن أمه هي ابنة سانجو غرنسيه، ملك بافاريا, العدو اللدود للمسلمين.
لقد تقسمت البلاد الإسبانية المسلمة إلى طوائف، وأخذت في التناحر، ومن ثم بدأ سقوط المدن الإسلامية الأندلسية العظيمة، فسقطت طليطلة مفخرة المسلمين والمسيحيين الإسبان على السواء، وذلك عام 478هـ، الموافق 1085م أي قبل سقوط الأندلس الأخير بنحو أربعمائة عام، وهناك من المسلمين من ترك طليطلة، وما حولها، ولجأ إلى المدن الإسبانية الأخرى، ومنهم من تدجن، وبقي على اسلامه، في ظل حكم النصارى، وأصبح مدجناً.
قدم المرابطون إلى الأندلس نصراً للدين، أو طمعاً في الدنيا، أو هما معاً، ولكنهم رغم محافظتهم على ما بقي من حواضر إسلامية ، وإرجائهم سقوط ما بقى إلى حين، لم يستطيعوا انتزاع الأراضي الإسلامية التي اغتصبها النصارى، وفي نهاية عصر المرابطين سقطت سرقسطة في عام 512هـ الموافق 1118م، ثم عدد غير قليل من المدن مثلا لاردة، وافراغة، ومكناسة، وطرطوسة عام 542هـ -544 هـ الموافق 1148-1149 م، وفي الفترة ذاتها سقطت في غرب الأندلس « البرتغال» أشبونة، وشنترة، وشنترين، كما سقطت باجه في عام 556هـ الموافق 1161م، وبعدها مدينة بايره عام 561هـ الموافق 1165م.
بعد تولي الموحدون حكم المغرب، ودخولهم إلى الأندلس حلت بالمسلمين موقعة العقاب المشهورة عام 609هـ، وبعدها خسر المسلمون معظم مدنهم وقراهم، في نحو أربعين عاماً، وزاد عدد المدجنين في بلاد النصارى، وأصبحوا يشكلون أقلية مهمة، يعملون عبيداً، ومهنيين، وحمالين، ومزارعين ماهرين.
لم يبق سوى غرناطة التي صمدت لمدة مائتين وخمسين عاماً أخرى، وكان مؤسسها ابن الأحمر، قد تعاون مع النصارى في سقوط عدد من المدن المهمة مثل قرطبة عام 633هـ الموافق 1236م، واشبيلية بشكل جلي عام 646هـ الموافق 1248م.
لم يكن لفظ المدجنين شائعاً، الا بعد أن كثر سقوط المدن الإسلامية، وبقاء عدد غير قليل من المسلمين تحت حكم النصارى، وكان معظم المدجنين في شرق الاندلس، لاسيما بلنسية، ومرسية، وقد عاشوا في كنف الحكام الجدد في أمن وطمأنينة غير مكتملة، محتفظين بدينهم، ومساجدهم، وكتبهم، وكان لهم في بادي الامر محاكم خاصة بهم، وأما المنازعات التي تقع بين المسلمين والنصارى، فكان ينتدب لها قاضي مسلم، وآخر نصراني ليبتوا في الأمر، ولم يرهقهم الحكم الجديد بمزيد من الضرائب، وإنما الزمهم بدفع الضرائب التي كانوا يدفعونها لحاكمهم المسلم قبل السقوط، لكن ذلك الامتياز لم يدم طويلاً، وأصدر الفونسو العاشر عام 1254م لسكان أشبيلية امتيازا يخولهم حق شراء الأراضي من المسلمين، وهذا يدل على أن المسلمين ظلوا محتفظين بأراضيهم التي تحت أيديهم إبان الحكم الإسلامي، وأصبح لهم حق شراء وبيع العقارات، مما أصبح منهم بعض ميسوري الحال.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
رقية الهويريني
لم يثنِ الله عز وجل على الترف أبداً بل جاء في موضع الذم! وذكر القرآن أن المترفين كانوا أول من كفروا بدعوات الأنبياء والمرسلين: وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ .
وأشد ما يعاقب به الله المترفين هو الاستدراج، وحينئذ تنقلب النعمة إلى نقمة بسبب عدم تأدية شكرها، وهذه أصعب عقوبة إلهية حين يسبغ عليهم نعمته ثم يمنعهم شكرها، وقد يغدق الله نعمته على عباده برغم اقترافهم الذنوب وهو ما يصيبهم بالغرور والبطر، فكلما ارتكبوا ذنباً استدرجهم بنعمة فيزدادون شراً وغطرسة.
إن الاغترار بالمال والجاه والنفوذ والصحة والقوة داعية للطغيان وللترف بشتى صنوفه وأشكاله وهو من أسباب المقت؛ برغم أنها يفترض أن تكون من عوامل الشكر. ويخلط الكثير بين مفهوم الترف وبين امتلاك الغالي من الملبس والمأكل والمركب والمسكن، وهو ما يقع فيه المرءُ بالحرج حين يخشى التلذذَ بالطيبات والتوسعَ بالمباحات وشراءَ النوعيات الجيدة وامتلاكها، والإنفاق على أسرته وأهله بالمعقول. بينما المقصود بالترف البطر والتكبر والاستعلاء على الناس أو الإغراق في التنعُّم، والإفراط في الرفاهية، ونعومة العيش.
والترف يهدد المجتمعات الإنسانية، ويجعل مستقبلها غامضاً ومخيفاً، لأن الأقلية المترفة تعتدي بترفها على حقوق الأكثرية المحتاجة؛ وتصعد على أكتافها، ولا تشعر بحرمانها، لذا فهو أحد أسباب الانْحلال الاجتماعي، وهلاك الدول وزوالها، وانتشار الفسوق ودمار الشعوب. يقول تعالى: وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا .
كما أنه يفسد الأخلاق، ويعلي نوازع الأنانية؛ لأنه يشغل الفرد بشهواتِ وقتية تافهة، ويلهيه عن كرم النفس، ويقتل فيه معاني الشهامة والمروءة والسمو، ويحيله عبداً لحياة الدعة والرفاهية والنعومة.
ويخشى الحكيم من تبدل النعم على المترفين الذين يعمدون لازدرائها، وقلة شكر الله عليها، وتغريهم كثرتها بابتذالِها وبذلها في غير مواضعها، يقول صلى الله عليه وسلم: (لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صِحافها).
ونتائج الترف على المترفين ومَنْ حولهم وخيمة، وهو ما يتطلب الحيلولة دون ظهور أشكاله ومحاربة المترفين ورفض تصرفاتهم وعدم تشجيعهم أو مجاراتهم. والتوقف عن نشر حفلاتهم وتداولها وخنق ضجيج ترفهم المزعج، لأنه يؤذي النفوس السوية!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. خيرية السقاف
تبدأ بعد أيام الإجازة الصيفية لطلاب المدارس والجامعات، وهي طويلة تمثِّل ثلث السنة أشهراً وأياماً.. وفي ظني أن فيها هدراً بالغاً لطاقات الشباب والصغار بنوعيهم, وإن يسعى كثير من المستثمرين لها في ابتكار برامج ترفيه أو دورات تدريب, أو برامج سياحة أو رحلات دراسة تبقى هذه الإجازات الدائمة الطويلة هدراً وفراغاً, وهي مفسدة لكثير من خبرات الدارسين, وتبديد لحماسهم في الاكتساب, وإرباك لنظام يومهم فيها..!
هذا لا يعني عدم جدوى الإجازات ذلك لأنها ضرورة لكل عنصر بشري يكد زمناً متواصلاً, ويبذل جهوداً متلاحقة, ويركض لهثاً لإنجاز درس وعمل..
فيها ترويح, وتخفيف, وقاعدة التعامل السليم هو أن «يروّح المرء عن نفسه» درءاً له عن كللها, وكبحاً لها عن مللها..,
فالنفس حين تكل تمل, والذهن حين يكد لا ينتج, والطبيعة في الإنسان أن يقلِّب عليها الأحوال لتعطي..
لكن ليس لشهور, بلياليها الفارغة, وأيامها السادرة..
كل اعتدال لا إفراط فيه مُثمرٌ, وكل قِسْطٍ لا تفريط معه مُجْدٍ..
لذا ينبغي إعادة النظر في شأن الإجازات, بما فيها تلك التي تنبثق فجأة خلال فصول الدراسة, ومعها يتهلهل نسيج التواصل للخبرات المقدمة للدارسين حين ينبغي أن تتماسك أركان هذه الخبرات دون ما ينازعها من الفراغات، وثغرات وقت الإجازات..!!
فالإجازات الدراسية بوضعها القائم عبء ثقيل, وهدر عظيم.
- التفاصيل