قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- نحن نحتاج إلى شخص لديه عقل شكّاك، إنسان متيقِّظ على
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
* لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يصل الحال بالاتحاد إلى ما وصل إليه اليوم فبعد أن كان «يستقطب» أصبح غير قادر حتى يحافظ على نجومه، أولئك النجوم الذين بدأوا
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
التَّحايُل عَلى النَّاس؛ مِن أَجْل تَمرير فِكرة مُعيَّنة، أو إدخَال وَسيلة جَديدَة، قَديمٌ قِدَم الزَّمَان. ومَن يَتتبَّع التَّاريخ الاجتمَاعي لأي مُجتَمع، سيَجد فِيهِ الكَثير مِن القصَص؛ التي تُؤكِّد هَذا التَّحايل،
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
في مواجهة "كبير آسيا" أمام لومكوتيف الأوزبكي في ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا، خسر الأول بالتعادل صفر-صفر أمام جماهيره، وبقدر ما تسبب هبوط مستوى بعض اللاعبين في الإخفاق في كثير من مواجهاته الحاسمة هذا الموسم، كان لمدربه اليوماني جيورجيس دونيس دور في تضعضع الهلال باختياراته وتدخلاته الخاطئة في معظم المباريات، وعدم استقراره على تشكيلة ثابتة طوال الموسم، وبغض النظر عن طريقة اللعب وأسبابها، فإن التغييرات المستمرة في التشكيل خصوصاً في مباريات الحسم التي تتالت في نهاية الموسم افقد الفريق الثبات والاستقرار، وهو مسؤول وبنسبة أكبر من اللاعبين لأنهم أدوات في يده وهو من يكلفهم بالمهام، ويقيدهم بالواجبات المتعددة، وهو من يفتقد الرؤية في دعمهم داخل المباراة بتغييراته المتحفظة وغير الشجاعة والتي غالباً ما أدت لخسارة فريقه.
دونيس مهما كانت سمعته وإمكانياته ونجاحاته السابقة، كان يجب أن يقال لأن الأمور وصلت إلى مرحلة عدم الثقة بينه وبين اللاعبين والجماهير، والأمثلة على هذه الحالة كثيرة ولعل أشهرها قصة المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينهو مع تشيلسي حينما وصلت الأمور إلى خسارة ثماني مباريات في الدوري وتدهور وضع الفريق فتدخلت الإدارة وأبعدت المدرب ولم تنظر لسيرته الهائلة مع ريال مدريد ومع تشيلسي نفسه في مرحلة سابقة، فوضعت مصلحة فريقها في المقام الأول وضحت بالمدرب واسمه الرنان لأن الأمور بينه وبين لاعبيه وجماهير النادي وصلت إلى مرحلة عدم الثقة، واقالة دونيس تعني أن آمال الهلاليين في التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا تجددت وبقي أن يقول اللاعبون كلمتهم ويثبتوا للجميع بأنهم لم يكونوا السبب فيما مضى.
كبرياء الاتحاد
حينما كان الاتحاد فتياً مغواراً يفوز ببعض البطولات وينافس على بعضها محلياً وخارجياً في زمن ما، وفي مكان ما، صرح رئيسه آنذاك بتصريح شغل الرأي العام، وبات حديث الناس وقتها، تصريح لا ينتمي لمبادئ الرياضة، ولا للروح الرياضية، تصريح أقل ما يمكن تصنيفه أنه قيل للإثارة فقط.
الاتحاد وقتها كان ينافس الهلال على البطولات وعلى الصفقات المحلية والخارجية، بينما الأهلي كان يعاني بكل ما تحمله كلمة المعاناة من معنى، وجماهيره تعبت حد الانكسار، وفجأة سأل منصور البلوي رئيس الاتحاد آنذاك عن الأمر الذي يتمناه فقال: "أتمنى أن أهدم الأهلي".
إجابة لم تكن تخطر على بال الغارقين في اتحاديتهم حتى، فما بالك بمشجعي الأندية الأخرى ثم مشجعي الأهلي، ومع مرور الوقت نهض الأهلي برجاله وعاد للمنافسة بقوة وبدأ في حصد البطولات حتى فاز بلقب الدوري السعودي بعد غياب 32 عاماً عن تحقيقه، ومن المفارقات الغريبة أن ذلك حدث في الوقت الذي يقف فيه البلوي نفسه على سدة الإشراف على فريق القدم، بينما يرأس أخوه ابراهيم نادي الاتحاد.
ولأن سجلات التاريخ لا تنسى، ولأن التدوين أولاً بأول هي سمته الأشهر فسيظل موسم الاتحاد هذا بكل عثراته وتخبطاته وديونه وفقدان بطولاته ولاعبيه بطريقة متتالية وغريبة حاضراً في صفحات التاريخ ولن تنسى أي لحظة جرح فيها كبرياء هذا النادي العريق وعشاقه، وبالطبع سيسجل التاريخ أن ذلك حدث في فترة رئاسة ابراهيم البلوي وإشراف أخيه منصور على كرة القدم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الانسان مخلوق مفكر لا يتوقف عن التفكير حتى أثناء نومه.. يفعل ذلك بشكل بدهي وتلقائي باستعمال معلومات سابقة أو خبرات معروفة.. يفكر ليفهم ويستوعب ويقرر ويجـد الحلول المناسبة.. أفكاره وطريقة تفكيره هما ما تميزانه وتجسدان شخصيته وتتركان بصمته في الحـياة..
والتفكير صفة وميزة تختلفان عن فعل التـفكـر الذي يمارسه الناس بمستويات مختلفة..
التَـفَـكّـر فعل يحاول استجلاء حقائق غائبة أو مجهولة، أما التفكير فعملية تلقائية تقدم حلولا سريعة لمشكلات معروفة (كأن تفكر ببرمجة الريسيفر حين تختفي قناتك المفضلة)..
التَـفَـكـر يتطلب معطيات أعمق وجهدا ذهنيا أكبر كأن تتفكر في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض.. كلمة "تـفكير" لم ترد في القرآن أبـدا (كونها فعل بدهي لدى الانسان) في حين وردت كلمة "يتفكرون" ثماني عشرة مرة جـاء معظمها كـدعـوة أو حث على ممارسة فعل التفكير ذاته (وفي أنفسكم أفلا تتفكرون)..
وهـذا عـن الفعـل أيها السادة؛ فماذا عن الفاعـل؟
رغم أنني شخصيا لا أرتاح للقب مُـفكر (كون جميع البشر مفكرين بطبيعتهم) إلا أنني سأضطر لاستعماله بسبب انتشاره هـذه الأيام وتحوله إلى لقب لمن لا لقب له.. فنحن نطلقه غالبا على شخص عـرف أو اشتهر بكثرة الأفكار والمواضيع التي يطرحها.. لا يعني التخصص (ويصعب إطلاقه على انسان متخصص كعالم فلك أو ذرة) ولكن يسهل استعماله ضمن نطاق الأفكار والآراء والمسائل العقلية..
ومن وجهة نظري الخاصة لا يجوز ربط كلمة مفكر بثقافة معينة (كأن نقول مفكر إسلامي) كون الربط يحتكر من جهة مفهوم ثقافي عام ــ ومن جهة أخرى ــ يحصر المفكر ذاته داخل نطاق ضيق ومحدود (وتخيل شعورك حين يقدم لك أحدهم نفسه على أنه مفكر يهودي أو علماني أو يساري)!
.. وبطبيعة الحال؛ أحوالنا كبشر تـتراوح بين التفكير، والتَـفَـكّـر، والـنظر إلينا كمفكرين.. ما يهمني في النهاية هو تنبيهك إلى خطورة الأفكار وقدرتها الخفية على تشكيل حياتنا، وقولبة عقولنا، وتجسيد شخصياتنا.. فنحن نتيجة لما نظن ونعتقد ونتوصل إلـيه من آراء وقناعات (والأسوأ ما نتبناه جاهزا من الآخرين).. لا يمكنك أن تغير حياتك قبل أن تغـير طريقة تفكيرك في الأفكار ذاتها.
يقول جل شأنه (إن الله لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)..
وإن كانت هناك من نصيحة أختم بها هذا المقال فهي:
انتبه لطريقة تفكيرك لأنها تخلـق آراءك وقناعاتـك..
وتـنبه لآرائك وقناعاتك لأنـهما تجسدان تصرفاتـك وطبيعة كلامك..
وطبيعة كلامك وتصرفاتك هـما "الظاهر" الذي ستُحاسب عليه ويحكم عليك الناس من خلاله..
وفي النهاية جميعنا أفكار مجسدة..
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
لايمكن تحقيق اصلاح سياسي شامل بحل جميع المشاكل والازمات
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يقال إن السلطة لا يجب أن تمارس في الثرثرة،
- التفاصيل