قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يذكر زياد الرحباني في حوار أجراه معه نزار مروة "1931-1992"، في تسجيل أثناء انقسام بيروت في الحرب الأهلية اللبنانية "1975-1990" عن والده الفنان عاصي الرحباني "1923-1986"، والفنان هنا تشمل العامل في حقل الفنون الجماعية: المسرحية والاستعراض والأغنية، بما يتضمن الأمر من كتابة شعرية وموسيقية وتلحين، وعزف وتوزيع، في معرض سؤاله عن المرحلة الأولى لتأثير والده على نتاجه الثقافي أي: أعمال زياد في الأغنية والاسكتش والمسرحية والتأليف الموسيقي، فقال: "البداية كانت في البيت حيث كنت أعيش مع والدي، والوالد يعمل على تأليف معظم ألحانه الرئيسية في هذا البيت، صحيح كان، مع عمي منصور وآخرين، يعملون في مكتبهم في منطقة بدارو، حيث يختبرون بعض التوزيعات ويتناقشون حولها، وحيث تجري فيه تمرينات للعازفين والفرقة. أما الجهد الأساسي والأفكار الأساسية فكانت تتم في البيت".
إن هذا الاعتراف لهو مهم فقد انعكس على الابن الذاكر في فقرات أخرى منه بأن والده يركز على مسألتين: التوازن بين العلم والعفوية، والتوازن بين الشرق والغرب. بقوله عن الثانية "ومع أن الوالد صعب ولا يتقبل أي تهاون في الموسيقى، ولا يحبذ الخلط العشوائي بين الثقافتين الشرقية والغربية"، وأما الأولى "وقد يكون أهم شيء تعلمته من والدي، ألا وهو كتابة جملة موسيقية بسيطة وغير معقدة ولكن كيفية الوصول إلى هذه الجملة كان أمراً صعباً ومعقداً".
لم يدرك الزياد ذلك إلا لاحقاً على أن الدور الثاني الموازي لدور والده دور والدته فيروز التي أتاح له صوتها بما يحمل من موهبة ودراسة، وخبرة وذائقة جاعلة من ألحانه ذات طابع فريد، بين إدراك للمنجز الرحباني، والانفراد بالشخصية الزيادية. على أنه تتداول جذور زياد الموسيقية، ما بين نتاج الأخوين رحباني، والتراث الحلبي الطربي –تفضل الكتابات المستعجلة نسبة ذلك إلى سيد درويش أو زكريا أحمد أو فيلمون وهبي!- وموسيقى الجاز الأميركي.
وقد درج في الكتابات النقدية، المنقولة على عماها في الكتابات الصحفية أو الأكاديمية، على تكريس أساطير عدة مثل: فك ارتباط الأغنية اللبنانية عن الأغنية المصرية، والتوازي مع الأغنية الأوروبية أو الوصول إلى العالمية، والانفراد بمسألة الفنان الشامل كتابة الشعر والموسيقى..
غير أن متابعة سياق تطور الغناء العربي في القرن العشرين، مع التنبه إلى مسيرة فنون الأداء والقول والحركة التي يطلق عليها سابقاً "التراث المحلي" أو الفلكلور أو بلغة الحاضر "التراث الثقافي غير المادي" سيضع إجابة واضحة تنسف فقاعة تلك الأساطير التي تطلق على عواهنها.
إن جذور الأخوين رحباني سواء في الانطلاق من التراث الثقافي الشامي "سوريا الكبرى بحسب أنطون سعادة"، والتراث الثقافي اللاتيني "الأغنية الشعبية الأوروبية المتوسطية"، ومن بعد تلقي العلوم النظرية الموسيقية من معلمين كبار أمثال الأب بولس الأشقر "1882- 1952" ومعلم الرياضيات برتران روبيار، فهي ترتكز على تجربتين مهمتين الأولى تجربة الأخوين فليفل في صياغة الأناشيد والموسيقى العسكرية، والثانية تجربة فرقة الأنغام الذهبية في مصر بقيادة رئيسها عبدالحميد توفيق زكي في إطلاق مقترحات عدة، لطرق التعامل مع قالب الأغنية بألوانها وأشكالها، ومن ثم طور كل من عاصي مع زكي ناصيف وتوفيق الباشا، الأغنية الشعبية من واقع تجارب سابقيهم، في صياغة الأغنية اللبنانية، أمثال: نقولا المنّي وعمر الزعني وفيلمون وهبي. فقد تأسست مفاهيم عاصي، لشكل الأغنية التي أراد إطلاقها من واقع مرجعيات واضحة، وتستعجل الكتابات النقدية، لانعدام قراءة تاريخ الغناء العربي، من هوامشه لا مراكزه، فلا تهتم إزاء القذف بالانطباعات الانفعالية دون تأمل تجربة الغناء العربي في القرن العشرين التي ستبقى "الإرث المكين" في صناعة الذاكرة والهوية القادمتين.
وفي حوار آخر لزياد يذكر أن "التحية لا تكون بالخطابات والمهرجانات وهذه درجت عليها المنطقة الشرقية بخصوص عاصي الرحباني. فبرأيي أن تحيي فناناً مات يعني أن تحفظ له أعمالاً، ومن هنا تحيتي لعاصي: أن أعيد كتابة هذه الأغاني من جديد خصوصاً لجيل من الشباب لا يعرف هذه الأغاني". إذن، تحية إلى العاصي من الزياد..
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ومئات الصحف.. وآلاف الإذاعات
وزحمة حد التخمة من
برامج ومسلسلات وأفلام
لكن كلها وعلى هذا المد الضخم
تشهد غيابًا مفجعًا
لأحداث التاريخ
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
حسين عبد الغني وياسر القحطاني ومحمد الشلهوب وسعود كريري وتيسير الجاسم وأسماء أخرى ذهبية كان لها بصمة واضحة على الكرة السعودية سواء من خلال أنديتهم أو المنتخب السعودي لأعوام طويلة يدور حالياً خلاف حول جدوى استمراريتهم أو العكس بحكم تقدم العمر كروياً، وفي زمن الاحتراف لا مجال للعاطفة نهائياً في تقييم مثل هذه الأمور، وشخصياً أقدر كثيراً كل من خدم الكرة السعودية وتحديداً هذه الكوكبة الجميلة ولست مع أو ضد استمرارهم، ولكن سأسدي لهم نصيحة محب ينشد النهاية الجميلة لكل منهم تقديراً لتاريخهم وعطاءاتهم طوال الأعوام الماضية، أولاً قرار الاستمرار من عدمه يملكه اللاعب نفسه، فإذا كان يرى في نفسه القدرة فليضع مهراً كبيراً لذلك من خلال مضاعفة المجهود واتباع نظام احترافي صارم ومختلف عن نظام النجوم الشباب خارج وداخل الملعب، لأن الاستمرار يعني ضرورة توفر الحيوية والنشاط ومجاراة الشباب في التحرك والحضور الذهني والتأقلم مع متطلبات المدربين طوال الموسم.
ثانياً على تلك الأسماء أن تبدأ مبكراً في الاستعداد للموسم المقبل من خلال عدم الانقطاع عن التدريبات اليومية ومراعاة الوزن وخلافه حتى يكونوا في مستوى جاهزية زملائهم مع انطلاق المعسكرات الإعدادية للموسم المقبل، وإذا صعب على تلك الأسماء أو بعضها القدرة على العمل بتلك النصائح فليكن القرار الصعب واتخاذه احتراماً لماضيهم وجهدهم طوال المواسم الماضية وحتى يغادروا المستطيل الأخضر مرفوعي الرأس معززين لا مطردوين من خلال مدرجات الملاعب، فالجماهير لاترحم النجم مهما كان تاريخه مادام أن الخاتمة ضعيفة وعلى قدر العطاء تأتي المحبة والتشجيع والشواهد كثيرة.
وكلي ثقة بنجومنا الكبار بأن يجعلوا للعقل مساحة لاتخاذ القرار المناسب، مقدراً صعوبة الابتعاد وانحسار الضوء وهجران معشوقتهم ولكن تلك سنة الحياة، وفي المستقبل سنرى من هو اللاعب الذي تحدى الجميع وكسب الرهان واستمر وتفوق، ومن هو اللاعب الذي كابر واستمر وابعد "بكتف غير قانوني" خارج أسوار الملاعب غير مأسوف عليه.
نقاط خاصة
-
في رمضان هياط البعض ليلاً يتوارى نهاراً !
-
كانوا غير مرغوب بهم.. وفجأة ارتفعت أرقام التعاقد معهم عشرات الأضعاف، كل ذلك سببه التسرع والعاطفة والعقلية الادارية التي تقييم بدايات النجوم، وسلمان المؤشر وعبدالمجيد الرويلي خير مثال.
-
يحسب لهيئة الرياضة عملها المتواصل للحد من الفوضى المالية داخل الأندية، والأمل ان يتضاعف الحزم معهم بأنظمة واضحة تحمي الرياضة السعودية من الدخول في نفق مظلم وليس له نهاية.
الكلام الأخير:
ستنتصر يا صاحبي لأنك الأفضل والأكثر وضوحاً ونقاءً وصفاء نية وقلب.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
سعد الدوسري
«هذا الفوز أذهلني جداً وأسعدني وحمّلني مسؤوليةً كبيرة. ردة فعل المجتمع السعودي والتبريكات لهذا الفوز، إنما هو إنجاز لكل من تهمّه السينما ويؤمن بدورها. إنَّ الفوز ليس فوزاً لي وحدي، هو فوز لنساء الوطن، وما هذا إلا بداية المسيرة».
هكذا تعبر المخرجة الشابة هند الفهاد، عن مشاعرها بعد حصول فيلمها «بسطة» على جائزة لجنة التحكيم، بمهرجان دبي السينمائي. ومثل هذه المهرجانات لا تجامل أحداً، ولا تضع اعتباراً لكون المخرج من الخليج أو من آسيا، أو لكونه رجلاً أو امرأة. المقياس الوحيد لدى لجان التحكيم هو الإبداع، فبحجمه يكون التقييم، وبتفرده يكون الفوز.
فيلم «بسطة» يتناول قصة بائعة شعبية، استطاعت بكفاحها أن تصنع أبناءً متسلحين بالعلم، لا يتوقف طموحهم عند حد. ولكي تظهر هذه القصة على شاشة السينما، كان هناك عمل دؤوب بين حائل والرياض والشارقة، ساهم فيه عشرات الشابات والشباب، المؤمنين بأن السينما هي صوتهم، وهي تعبيرهم عن همومهم وتطلعاتهم.
هند الفهاد، تنتمي لجيل لا يعترف بالحدود، ولا بالمعوقات. جيل منفتح على الآخر، يحاوره ويتأثر به ويؤثر عليه. جيل يعي أن شباب الوطن يمتلكون طاقات احترافية عالية، وأنهم سيوظفون هذه الطاقات لرفع اسم بلادهم عالياً في كل المحافل، شرط أن تقوم المؤسسات الرسمية بدورها، كما تقول هند، فالمستوى الذي وصلت له السينما السعودية يتطلب معاهد متخصصة ودور سينما تساهم في تشكيل الوعي وتوسيع دائرة الفهم لهذا الفن الجميل.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يوسف المحيميد
هناك من بين الكتاب والمحللين الاقتصاديين من أبدوا تذمرهم من نظام رسوم الأراضي البيضاء، وأصيبوا بخيبة أمل، وهناك غيرهم من سيزداد تذمرهم أكثر مع السنوات القادمة، وهم يعتقدون أن أسعار الأراضي البيضاء ستهوي إلى القاع ببساطة، خاصة أننا حديثو عهد بالرسوم أو الضرائب، ولسنا مثل الدول العريقة التي تعتمد دخول حكوماتها على الضرائب، لذلك نسمع دائما عن رجال أعمال ومشاهير يتهربون من الوفاء الضريبي!
علينا دائما أن نؤمن بأن النجاح في الحصول على رسوم أكثر من نصف الأراضي الخاضعة للنظام هو إنجاز بحد ذاته، لأن كثيرًا من هذه الأراضي ستتهرب من هذه الرسوم، وذلك من خلال التلاعب والتسلل من الثغرات في النظام، فلا يخفى على أحد أن تسوير الأرض، وليس تطويرها، قد يجعلها من الأراضي التي لا ينطبق عليها النظام، وربما بناء ملحق أو مستودع صغير في زاوية أرض خام كبيرة يجعلها في مأمن من الرسوم المقررة!
كما أن تجزئة الأرض، وبيعها بشكل صوري، لأقارب أو أصدقاء، قد يخرج الشخص من دائرة الرسوم المنطبقة عليه، وكذلك تأجيرها للغير، لمدد زمنية طويلة، وغيرها من الأساليب والحيل التي تسهم في التهرب من الرسوم المفروضة عليه، لكن مراجعة النظام كل ثلاث سنوات، على سبيل المثال، وتحديثه، قد يجعله أكثر إحكاما، فضلا عن المتابعة الميدانية والتقصي الدقيق للحالات المشكوك فيها.
وبعيدا عن الأساليب التي يتقنها تجار العقار، وقدرتهم على تلافي دفع الرسوم المفروضة على الأراضي البيضاء، وبعيدا عن كون هذه الرسوم تمثل دخلا إضافيا مهما للدولة، هل ستؤثر على أسعار الأراضي؟ هل فعلا سيزداد العرض من الأراضي مقابل ضعف الطلب عليها، أو ثباته على الأقل؟ هل ستعود أيام السبعينات والثمانينات حينما كانت الأراضي السكنية تباع بالتقسيط المريح؟ أم أنها ستبقى كما هي؟ أم سترتفع الأسعار إلى مستويات جديدة؟ بعد أن يقوم التجار بتحميل هذه الرسوم على المستهلك الأخير، كما فعلوا في المخططات المطورة؟ بعد أن كانت أسعار الأراضي معقولة، حينما كانت الدولة هي من يخطط ويؤسس الخدمات كالماء والكهرباء والسفلتة والإنارة، وبعد أن أوكلت هذه المهام للمطورين العقاريين، وفرضت عليهم استخراج نحو 40% من مساحة الأرض الخام، للخدمات من شوارع وأرصفة وحدائق ومساجد ومدارس وغيرها، فقاموا بتحميل هذه المبالغ على جيب المواطن الباحث عن أرض صغيرة يبني عليها مسكنه، فهل سيحدث ذلك أيضا على رسوم الأراضي البيضاء؟ ربما.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
محمد آل الشيخ
اللحظة التاريخية الهامة في علاقات المملكة مع أمريكا، كانت حينما التقى المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - مع الرئيس الأمريكي «فرانكلين روزفلت» على ظهر بارجة أمريكية في البحيرات المرة في السويس عام 1945م، حينها أدرك المؤسس العظيم أن المستقبل يكمن في التحالف الاستراتيجي مع هذه القوة العالمية العظمى، ومن ذلك الوقت استمرت العلاقات السعودية الأمريكية، على أسس من المصالح المشتركة بين البلدين، وكأي علاقات بين دولتين مرت هذه العلاقات بفترات شهدت مدا وجزرا، وخلافات أفضت ربما إلى توترات، لكنها كانت بشكل عام علاقات استراتيجية متينة ورصينة ومتجذرة، ويتوارثها الخلف عن السلف.
زيارة الأمير محمد بن سلمان، وفي هذا الوقت بالذات، أعطت لهذه العلاقات أبعادا وحيوية كانت في أحوج الحاجة إليها، بعد أن شهدت بعض الفتور بسبب التقارب الإيراني الأمريكي، وتجاوزهم عن انتهاكات حرسها الثوري لسيادة بعض الدول العربية ودعمهم للحركات الإرهابية في المملكة ودول الخليج. وكان لا بد لمثل هذه التباينات في المواقف بين المملكة وأمريكا في هذه الشؤون بالذات أن تلقي بظلالها السلبي على تلك العلاقات؛ وأنا على يقين أن مثل هذه التحركات الدبلوماسية النشطة لهذه البعثة السياسية، ستعيد كثيرا من الأمور المختلف عليها إلى المسار الطبيعي؛ خاصة وأن هذا الأمير الشاب كما عرف عنه، وكما هي سلوكياته الدبلوماسية وعشقه للشفّافية، مقدام جريء، وغير متردد، ويواجه المشاكل، ولا يترك الباب مواربا للتغيرات الظرفية، الأمر الذي جعله يحظى بهذه الثقة الكبيرة لدى والده؛ ومن يعرف الملك سلمان عن قرب، يعرف أنه لا يقتنع بالأشخاص، إلا إذا وجد أن من يوليه ثقته هو أهل لها؛ ومن يتابع نشاط وحيوية هذا الأمير الشاب، وقدرته على التصدي للمشاكل السياسية، لا يملك إلا أن يقول بالفعل هذا الشبل من ذاك الأسد.
الوفد الذي كان في معية سموه، كان شاملا كل المجالات السياسية والتجارية والاستثمارية والصحية والثقافية، الأمر الذي يعطي هذه الزيارة بعدا استراتيجيا تعاونيا بامتياز، ما يجعل وجهات النظر بين الدولتين تنصهر في بعدها الاستراتيجي، خاصة وأنها جاءت في أعقاب مشروعه التنموي الكبير (الرؤية- 2020-2030)، وما تضمنته هذه الرؤية من برامج وطنية، ستنفذ تباعا؛ وهذه الرؤية الطموحة تعتمد اعتمادا محوريا على التنمية الاقتصادية، وتذليل كل العقبات التي من شأنها أن تعيق أهدافها التنموية الطموحة؛ ولن أضيف جديدا عندما أقول: إن أي تنمية اقتصادية لا يمكن أن تحقق نجاحا فعليا ما لم تمر بأمريكا، شاء من شاء وأبى من أبى، فالاقتصاد الأمريكي يمثل اليوم من حيث الحجم ثلث اقتصاديات دول العالم مجتمعة، كما أن كل الاكتشافات والاختراعات في أي مجال كان، لا يمكن أن يكون لها وجود حقيقي على الأرض ما لم يدعمها الدولار.
لقد بعث هذا الأمير الشاب في كل المجالات التنموية في بلادنا، حيوية ونشاطا، وجعل آمالنا تتفاءل بغد مشرق، تكون فيه المملكة مواكبة فعليا لحجمها الجيوستراتيجي والسياسي والاقتصادي والثقافي؛ إنها آمال كبار تحتاج إلى شاب طموح، ومقدام، ليخطو بها نحو المستقبل. ومن لقاء المؤسس مع «روزفلت» قبل 70عاما، حتى لحظة لقاء حفيده مع «أوباما»، يصر التاريخ على أن يعيد نفسه.
إلى اللقاء
- التفاصيل