قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
تولى زمام الحكم روحاني متظاهر بأنه يملك مفتاح جميع
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
يشکل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بسبب من سياساته
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الإرهاب يظل تحدياً مهماً أمام جميع مؤسسات المجتمع، وليس مسؤولية المؤسسة الأمنية فقط.
مع كل عملية أمنية استباقية أو خلال مواجهة أمنية مع الإرهابيين أعيد وأكرر أن الإرهاب خطر على الوطن عموماً ومواجهته لا تأتي عبر العمل الأمني بمفهومه التقليدي أو بمفهومه العسكري بل إن مواجهته تأتي عبر كافة المؤسسات وعلى رأسها مؤسسات التنشئة الاجتماعية، مؤسسات البناء الفكري عند الإنسان عموما والأطفال والشباب على وجه الخصوص.
الإرهاب كسلوك إجرامي حيث القتل والدم والتفجير لا يأتي خطوة أولى بل هو محصلة فكر متطرف تظهر علاماته على الشاب أو الفتاة في المظهر الخارجي وأيضاً في المواقف التي يعبرون فيها عن الشأن العام من مواقف وأشخاص خاصة الرموز الوطنية ما يعني معه أنه يمكن مواجهة بعضه بمبادرات من الأسرة أو المؤسسات التعليمية أو المؤسسة المدنية بشكل عام.
كل إرهابي يحمل فكراً متطرفاً وليس كل متطرف إرهابياً، إذن نحن مطالبين أولا باجتثاث ثقافة التطرف ومسبباتها من بشرية او فكرية عناصر التحريض وزارعي التشدد مع مواجهة النقص في الخدمات للشباب على وجه الخصوص، اذن المطلوب برامج وقائية تجتث مسببات التطرف بقوة لأن النعومة لم تعد مناسبة لارتفاع حالة التوحش عند هؤلاء الإرهابيين فالأمر وصل لقتل المصلين والأقارب، ما يعني أن الإرهاب بات يضرب دون بحث عن مبررات اجتماعية او دينية كما كان في السابق، الشاهد في ذلك أننا ملزمون ايضاً بضرب جذوره بقوة وحزم وخاصة في عمق مؤسسات التنشئة الاجتماعية مع حتمية مشاركة الأسرة بقوة وحزم في مواجهة بوادر التطرف عند الابناء حماية لهم ولأسرهم وللوطن نعم مقاومة فكر التطرف مسؤولية الجميع دون استثناء.
العمل على بناء منظومة الأمن الفكري بات مطلباً وطنياً ملحاً فالإرهاب معيق واضح للتنمية والأمن والاستقرار وايضا يمثل قوة ضغط خارجية على البلاد في المشهد الخارجي رغم إشادة العالم بأكمله بما تقوم به الرياض في مواجهة الإرهاب، التاريخ سيشهد ان سمو الأمير محمد بن نايف هو وفريقه من بواسل الداخلية هم جدار الصد الأول في التصدي للإرهاب بقوة وبسالة وتنوع في المبادرات، كما سيشهد الواقع ان هذا الرجل وفريقه المساند ايضا يسروا الاستفادة من كافة خدمات وزارة الداخلية للمواطن والمقيم على حد سواء باستخدام الأنظمة الالكترونية بكل يسر وسهولة للجميع.
مواجهة الإرهاب تتنوع داخل المؤسسة الأمنية دون دعم لائق ومناسب من بقية المؤسسات الوطنية الأخرى فمن خلال بعض منتجات برنامج المناصحة وهو نموذج فكري وإنساني وعلاجي كفكرة متقدم الا أنه كتنفيذ حان وقت مراجعته، فلابد أن يشمل الفريق متخصصين نفسيين واجتماعيين وتربويين مؤهلين لإعادة التوازن الفكري عند هؤلاء وعدم الاكتفاء بشرعيين فقط، أيضا لابد للبرنامج لينجح من دعم في البيئة الخارجية من كافة المؤسسات فالإرهابي يشبه المدمن بعد علاجه ان لم يجد بيئة داعمة عاد للانحراف.. ولعل عودة بعض المتخرجين من برنامج المناصحة يؤكد ضرورة مراجعته والارتقاء به ليحقق اهدافه التي لا نختلف حولها، وللموضوعية فقد كان مناسباً لنوع من الفكر اليوم تغير وبات الإرهاب عمقاً دولياً ومتداخلاً مع تنظيمات خارجية أهدافها خلخلة الأمن وإثارة الفتن واستقرار الدولة والنظام.
غير المريح في المشهد أن أصوات التنديد والشجب بدأت تضعف..؟؟؟ وهذا مؤشر غير جيد فليس من صالحنا الاعتياد على مواجهة الإرهاب أمنيا فقط، ناهيك عن تزايد مخاطر الإرهاب من خلال اختراقه فكر شبابنا وتوجيههم لعمليات إرهابية في غير مكان وبغير طريقة في بلادنا من أماكن الصراع العربي وهي للأسف كثيرة ومحيطة بنا.
- التفاصيل