قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
محمد آل الشيخ
الانقلابيون في اليمن فشلوا، وكلفت مغامرتهم الانقلابية باليمن المنهك كثيراً من الكوارث الإنسانية والمادية، وكان رهانهم حين بدأوا الانقلاب رهاناً مجنوناً أحمقاً، فكانت توقعاتهم أن المملكة ودول التحالف العربي ستتخذ موقف الحياد ولن تلجأ إلى القوة العسكرية، إضافة إلى أن ارتماءهم في الأحضان الفارسية، وتحالف المخلوع صالح بالحوثيين، كان هو الذي اضطر المملكة إلى هذا المبادرة، فمهما كانت الخسائر فإن المملكة ودول الخليج لن تقبل أن ينتهك أمنها الوطني من خاصرتها.
والسؤال الذي يطرحه السياق، وقوات التحالف على مشارف صنعاء، هل اقتنع صالح والحوثيون، أن الفرس أجبن من أن يحاربوا بأنفسهم، وأن حلفهم معهم لم يخلصهم من الكارثة التي تقترب إليهم مع كل صبح يوم جديد؟
أي يمني في ذهنه ولو جزء من عقل لا بد وأن يسأل نفسه، سؤالاً بسيطاً ومباشراً، مؤداه: لماذا تركتنا إيران وحيدين في الحرب، ولم تساندنا إلا بالجعجعة الإعلامية التي لا تسمن ولا تغني من جوع؟ .. إيران بعد حربها مع صدام، تلقت درساً مريراً بألا تقاتل، وإنما تستأجر من يقاتل لحسابها. لذلك أسعفت عميلها بشار الأسد بميليشيات عراقية ولبنانية وأفغانية وباكستانية، ثم وقفت تتفرج، لتقطف الثمار، غير أن ميليشياتها المستأجرة كانت أوهى من بيت العنكبوت، فقرر بشار الأسد أن يستنجد بالروس عندما تكشف له أن الفرس لا يملكون إلا الجعجعة، وأن الثوار يحكمون الطوق عليه؛ وليس لدي أدنى شك أن اليمنيين يشعرون بخيبة أمل، وهم يرون الفرس لم ينجدوهم ولو حتى بميليشيات مستأجرة، ما يجعل اليمنيين الآن يصلون إلى ما وصل إليه بشار حين شد رحاله إلى موسكو، طالباً العون والمساندة.
مناصرو إيران في اليمن قبل مناوئيهم، لا بد وأنهم يشعرون بكراهية وبغضاء للفرس، أشد وأعمق من العرب الآخرين، فالذين أغروهم بالانقلاب، ووعدوهم بدعمهم عسكرياً مهما كانت العواقب، هاهم يتخلون عنهم وعن نصرتهم، ويكتفون بالنصرة الإعلامية، عبر أبواقهم العربية المستأجرة، أما على الصعيد الدبلوماسي في المحافل الدولية، فهم أضعف وأوهن وأقل حضوراً، وأنا على يقين لا يخالجه شك، أن اليمنيين، ممن عانوا من الحرب التي جلبها لهم الانقلابيون، ستترسخ كراهيتهم لدولة الملالي وتتجذّر، أكثر من أي شعب عربي آخر؛ فهم من دفعوا الثمن غالياً بظنهم أن حلفهم مع إيران سيكون لهم عوناً وحماية، إذا ما تفاقمت الأوضاع، غير أن الأوضاع حينما تفاقمت، تركوهم يواجهون مصيرهم منفردين.
وليس لدي أدنى شك أن بشار الآن يعض أصابع الندم، حين ارتمى في الأحضان الفارسية، وترك شعبه، وترك العرب، فقد اتضح له أن الحليف الذي يستأجر آخرين ليقاتلوا عنه، لا يمكن أن يكون حليفاً موثوقاً، والشعور ذاته يشعر به الحوثيون والمخلوع صالح، وهم يرون الفرس يقلبون لهم ظهر المجن، وهذا الشعور بالخيبة بدأت جذوته تشتعل في العراق، وهم يرون أن الذي نصرهم على الدواعش كان الغطاء الجوي الأمريكي، وليس الإيرانيون، وأن الفساد المالي والإداري والسياسي، كان سببه الإيرانيون، الذي مهدوا لانتشاره، ليتسنى لهم حكم العراق من خلال فساد الحكومة، فكادت هذه الحكومة الفاسدة المنهكة أن تأخذها (داعش) على حين غرة؛ وسيأتي حتماً دور اللبنانيين، حين تمتد الحرب الأهلية في سوريا إلى الأراضي اللبنانية، ولن يتدخل الروس، لأن نصرتهم لحزب الله، سيثير حفيظة الإسرائيليين.
وختاماً أقول: كل مشاريع إيران التوسعية، وتمددها في المنطقة، مرشحة للانهيار، لأنها توسعات لا تسندها قوة عسكرية، وإنما مجرد جعجعات إعلامية.
إلى اللقاء ..
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. خيرية السقاف
في التقليد كذب، والفطرة تأبى التقليد..
أرأيتم كيف تتراكض مصانع الجلود كي تقلد تصاميم الحقائب، والساعات، والأحذية ؟
إن ما تحصده من أموال في مقابل البيع غشٌّ..
كذلك من يحمل المقلد غاش ليس لنفسه، بل لفيزياء الحقيقة، ومبدأ الصدق..!!
***
في التظاهر كذب، والحقيقة تقيد الواقع
أرأيتم من يتظاهر بما لا يملك، كيف يتجنب النور..؟
إن قلقه من الأبواب تُفضي إليه يُحجره،
ليس في المكان داخله حين المكان هو كل مخبأ لحقيقته، بل للنور أن يكشفه
فالنور أبلج لا لثام له..!!
***
في المراوغة كذب، والمروءة تأبى التسويف
وحشود من الناس تأبى الجادة، حين الجادة تكون وضوحاً، ومبادرة، وتفانيَ في الفعل..
***
في السرقة كذب، والأمانة قراحٌ تصفو من الخلط..
ألا يسطو السارق على ما ليس له، فيكون كالذي له فيخلط به..؟
وبين ما له وما ليس له خط فاصل، لا يبين البياض عن يمينه، من السواد عن شماله
إلا الأمانة ..
والأمانة قيد نوراني منسوج بها الضمير..
***
ولو طرحنا كل أنواع الكذب التي تتلون بها مسالك الناس لنفد الحبر.. وبريت الأقلام..
***
الكذب لا لون له إلا لونه ..!!
لا يطيب في لهو، ولا في جد،
فلا تتبعوا من الناس من لا يُعمل فكره حين يتبع، كأنه الداخل في الجحر حذوا حذوا..
***
لا تكذبوا اليوم الأول عبثاً في الأول من إبريل ..
فهناك الحقائق، والفطرة، والأخلاق تأبى اللهو بها في سلوك الصادقين.!!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ناهد باشطح
فاصلة:
((كان خلقه القرآن))
- عائشة رضي الله عنها في وصفها للرسول عليه الصلاة-
تعيش كثير من المجتمعات في بقاع الأرض بلا دين لكنها لا تستطيع أن تعيش بلا أخلاق فهي أحد أشكال الوعي الإنساني. والمجتمع لا يمكن أن يبنى دون مجموعة من القيم يرتكز عليها، هذه القيم تنبع من داخله من احتياجات الأفراد للتعايش فيما بينهم.
وهذه هي نظرية (امانويل كانت) صاحب النظرية الطبيعية في القانون التي تدل على وجود الأخلاق والقانون كحاجة إنسانية فطرية منذ الأزل أي قبل ظهور الأديان على وجه الأرض.
الأخلاق والقيم موجودة منذ أن أصبح الإنسان يعيش في مجموعات إنسانية مرتبطة بما أسماه «جان جاك روسو»: «العقد الاجتماعي»، وكذلك «امانويل كانت» صاحب النظرية الطبيعية في القانون التي تؤكد حاجة الإنسان الفطرية في المجتمع قبل وجود الأديان.
هناك علاقة بين الدين والأخلاق لكنها ليست كما يفهمها البعض، فللدين دور كبير في تعزيز الأخلاق، لكنه أبداً لا يستطيع أن يضمن تبنّي الأفراد لها، ولذلك نلاحظ أن هناك من يكون متمسكاً بالدين في العبادات لكنه يتجاوز الأخلاق والقيم لمصلحته الشخصية، الدين أتى ليعزز وجود الأخلاق في المجتمعات الإنسانية ولذلك في الحديث قول أشرف الخلق «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق».
فالعرب وإن كانوا في جاهلية من الدين فقد كانت لديهم قيم أخلاقية متفقين عليها لتنظيم مجتمعهم.
الدين يعطي الإنسان وصايا عامة لصلاح حياته وآخرته، أما الأخلاق فتمنح الفرد تفاصيل هذه الوصايا.
يقول لك الإسلام لا تكذب لكن الأخلاق هي التي تجعلك لا تكذب أو تتحايل وتقول كذبة بيضاء التزاماً بالدين.
والدين يقول لك لا تسرق لكن الأخلاق هي التي تجعلك لا تسرق أو تقنعنك خطأ بأن هذا الشيء إنما هو حقك المسلوب من أيّ كان.
الدين في منهاجنا هو الأساس وهو الإطار العام والالتزام بتعاليمه لا يعني العبادات فقط وإنما المعاملات التي هي الأخلاق.
ولذلك أشار «حسين الرواشدة» في مقالته «لا معنى للدين بلا أخلاق» بأنه من بين (6236) آية، هي عدد آيات القرآن الكريم، لا يوجد سوى (634) آية، حسب ابن عربي، أو 500 آية حسب الغزالي تتحدث عن الأحكام التي تشرع للعبادات والمعاملات، بينما تتعلق الآيات الأخرى كلها بموضوع الأخلاق.
التدين ليس كافياً للتعامل بالأخلاق الفاضلة لدى البعض، لكنه كاف لأولئك الذين اتخذوا من الدين معززاً للأخلاق الفاضلة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
كثير من الأشياء التي نراها أو نلمسها، سواء أكانت نباتا أم حيوانا أم جماداً تنبض بكثير من الابداع والدقة التي أودعها الله جلت قدرته في كل ذرة من ذرات هذا الكون الفسيح، من ذرة الهيدروجين حتى أضخم المجرات في أقصى أبعاد هذا الكون الواسع.
والنباتات تحفل بالجمال والابداع والفائدة، فمن منا لا يحب الورود والأزهار والخمائل والأشجار!.
لكن من منا يعرف أن هناك جمالا وتناسقاً في عالم النباتات الداخلي. إن غصناً صغيرا القته الرياح على سطح الأرض، ربما لا يثير اهتمامك، لكن علماء النبات والبيئة يستطيعون أن يستخرجوا الكثير من أسرار الخالق العظيم بدراسة هذا الغصن الصغير. فإذا أخذت هذا الغصن الصغير وقطعته إلى شرائح صغيرة ثم صبغته وقمت بتصويره بواسطة كاميرا خاصة تحت المجهر، فسوف تكشف أنماطاً مختلفة من الخلايا النباتية ذات الأشكال المتعددة والوظائف التي تنقل الماء والغذاء لهذه النباتات. وتقوم خلايا هذه النباتات بوظائف أكثر تخصصا، فبعضها يقوم بحمل الغذاء فقط، وبعضها يساعد في تدعيم الشجرة. والخلايا النباتية تكون إطارا مميزا لكل جنس من النباتات، كما تميز بصمات الأصابع ذلك الإنسان من بلايين البشر.
ويكاد يكون من المستحيل أن نتنفس أو نأكل بدون وجود النباتات.. ففي السطح السفلي لكل ورقة نبات ملايين الشفاه المتحركة التي تقوم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو وإنتاج الأكسجين.
والنباتات بكل أنواعها هي رئة الحياة في الأرض، فهي تنقي الهواء بامتصاص ثاني أكسيد الكربون، وانتاج الأكسجين. وفي عام واحد يمتص فدان واحد من النباتات كمية من الكربون تعادل ما تنتجه السيارة أثناء قطع مسافة 13 ألف كيلو متر. كما أن كمية الأكسجين التي ينتجها فدان واحد من النباتات في عام واحد تعادل الكمية التي يستهلكها (18) شخصاً في سنة كاملة.
وتنتج الشجرة الواحدة ما يقارب (120 كيلو غراما) من الأكسجين سنوياً.
ويقوم فدان واحد من النباتات بإزالة أكثر من 2.5 طن من ثاني أكسيد الكربون من الهواء كل عام.
فلنحرص على النباتات بكل أنواعها، والأشجار بشكل خاص.. فهي رئة الحياة التي تمنح الأرض والأحياء المزيد من الحيوية والحياة..
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أعلنت بكين عن تعيين الدبلوماسي شيه شي شيان سفيرها السابق في طهران والاتحاد الأفريقي مبعوثاً خاصاً للأزمة السورية، يأتي ذلك بعد خمس سنوات من اندلاع الأزمة التي مازالت تتلمس طريقاً لإنجاز حل رسمه الروس بالدرجة الأولى، وأسبغ الأميركيون عليه مباركتهم، هذا التحرك من الصين ليس عبثياً.
بكين تركت الأزمة السورية بعد أن كادت تتسبب في أزمة بينها وبين أحد حلفائها المهمين في المنطقة، خصوصاً بعد أن صوتت لأكثر من مرة بالفيتو في مجلس الأمن ضد قرارات تدين النظام السوري، منذ ذلك الحين تجاهلت المنطقة تماماً، ومارست دبلوماسية حذرة للغاية، وانصرفت بشكل ذكي إلى تعزيز مواقعها في أفريقيا تاركةً واشنطن والأوروبيين يعانون في الشرق الأوسط.
المبعوث الذي عينته الصين هو مبعوثها الأول الذي تسند له هذه الصفة والمهمة، لقد أدركت بكين في بداية الأزمة أنها تلعب في منطقة لا تعرف قواعدها جيداً، خصوصاً وأن الأزمة السورية للحظات كادت أن تذهب إلى تدخل دولي عسكري وهو أمر يخالف العقيدة السياسية الصينية ومبادئها التي ترى في التدخلات الأجنبية العسكرية في الدول أمراً يجب ألا يحدث، تقول بذلك والذاكرة الصينية التاريخية تستحضر التدخلات الاجنبية في أراضيها، لذا فهي تراهن دوماً على الحل السياسي وهو ما كان في نهاية الأمر.
خطوة الصين بإرسال مبعوث جاءت بعد زيارات قام بها كلّ من المعارضة السورية ورئيسها السابق خالد خوجة قبل أشهر، ثم وزير خارجية النظام وليد المعلم الذي أعلن من بكين قبول نظامه للمحادثات مع المعارضة..
إذاً شعرت الجمهورية الصينية أن حل الأزمة بات سياسياً خصوصاً بعد تدخل موسكو العسكري؛ حيث أدركت بكين أنه لا مجال لتدخل أميركي بعد أن قطع الروس الطريق أمام واشنطن، وبالتالي أمنّت الصين القضية ضد أي تصعيد عسكري تخشى أن تكون جزءاً منه.
وبالرغم من أنه لا مصالح اقتصادية كبيرة حالياً للصين في سورية إلا أن بكين وفي إطار مبادرتها الطموحة المسماة "طريق الحرير" أو " الطريق والحزام"، تدرك أهمية منطقة "الهلال الخصيب" كمنطقة محورية واستراتيجية في مشروعها، وهي تريد أن تكون جزءاً من التفاهمات التي يُعمل عليها اليوم، وتريد ضمان مصالحها في المستقبل، فالجغرافيا هنا حاضرة من أجل السياسة والاقتصاد معاً، ولعل بكين أدارت دبلوماسيتها بشكل جيد خلال الأعوام الخمسة الماضية، فانصرفت عن الأزمة والمنطقة لكنها تستدير اليوم لها.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
لكتابة عن العلاقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية تمثل أحد أهم الموضوعات الجاذبة والمشجعة للكاتب وللقارئ فجميع أوجه وجوانب هذه العلاقة في كافة شؤونها ومجالاتها السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والشعبية جميعها مجالات تستحق الكثير من المقالات والتقارير والمؤلفات.. فتاريخ علاقة السعودية بمصر غني جداً بكنوز لاحصر لها من شواهد الأخوة والمحبة والتكاتف والتلاحم المثالي إسلامياً وعربياً تحفز وتلهم الكاتب - أياً كانت جنسيته - على الإبداع متى وكيفما أراد أن يكتب ويسطر ويوثق للناشئة الحاضرة وللأجيال القادمة عن ثوابت وتميز هذه العلاقة بين هذين البلدين.
من هنا كان من الطبيعي أن تُبنى وتستمر العلاقة السعودية - المصرية خلال عشرات السنين الماضية على نهج واحد ومثالي.. هذه المثالية التي تحققت بعد أن نجحت بتوفيق الله في تجاوز الكثير من الأزمات الصعبة الثنائية والعربية والإقليمية الطارئة بكل سلاسة واقتدار لا تتحقق في أي علاقة دولية أخرى..
هذا التميز في هذه العلاقة تحقق بتوفيق الله سبحانه وتعالى أولاً ثم بحسن القيادة في البلدين خلال هذه السنوات الطويلة ملكا بعد ملك، ورئيسا بعد رئيس فكان تميزاً ونجاحاً صنعا علاقة توارثتها أجيال البلدين الشقيقين بكل احترام وبكل مودة فريدة.
شواهد هذا التميز وهذه المثالية حضرت في أبلغ صورها في مواقف كثيرة على كافة المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية وارتقت في أصعب الظروف والأزمات ولعل حرب أكتوبر عام 1973م وحرب تحرير الكويت 1991م وأحداث 30 يونيو في عام 2013م وعاصفة الحزم 2015م وغيرها.. كلها نماذج لمواقف وشواهد تبرهن حقيقة وعمق نجاح العلاقة السعودية - المصرية.
واليوم يقيم في المملكة العربية السعودية مليون مصري يمثلون نسبة كبيرة من بين كل الجنسيات المقيمة في المملكة يعملون في الكثير من المهن والوظائف ويحولون سنوياً إلى وطنهم رقماً كبيراً من الإرادات المالية تمثل أعلى نسبة تحويلات من أي دولة.. ما يؤكد ولله الحمد أن الإخوة المصريين يعتبرون المملكة العربية السعودية هي وطنهم الثاني في تجسيد طبيعي لعمق الشراكة المثلى بين الشعبين.
في الجانب الآخر تؤكد الإحصاءات أن المواطنين السعوديين في مصر قد تجاوز عددهم (500) ألف نسمة وبهذا يمثل السعوديون أكبر عدد من المقيمين في مصر من بين كل الجنسيات المقيمة في مصر إضافة إلى ذلك يمثل السعوديون العدد الأكبر من السياح في مصر على مدار العام ويمتلك السعوديون استثمارات عقارية واقتصادية وتجارية تمثل أعلى نسبة من الجنسيات الأخرى.
هذا التوافق بين الشعبين في هذه المجالات هو نتاج طبيعي جداً لدرجة ونوع العلاقة السياسية بين البلدين، هذه العلاقة التي رسختها حنكة وحكمة قيادة البلدين التي صنعت بتوفيق الله من السعودية ومصر قوة إسلامية وعربية في شتى المجالات، قوة امتزجت فيها القوة الإسلامية والدينية والعسكرية والاقتصادية والشعبية فسخرت كل مقومات هذه القوة لحماية المصالح الإسلامية والعربية..
قوة واجهت باقتدار كبير كل التحديات والأطماع والخطط التي حاولت المساس بوحدة الأمة العربية والإسلامية ونجحت بتوفيق الله في كل هذه المواجهات وظلت هذه القوة فخراً لكل عربي ومسلم، ولكل سعودي ومصري على وجه الخصوص وستبقى هذه القوة إن شاء الله تعالى في ازدياد متواصل.
وستبقى المملكة العربية السعودية ومصر الحبيبة إن شاء الله فخراً وسنداً للمسلمين وللعرب والدعاء لله سبحانه أن يحفظ هذه العلاقة وأن يديمها ويزيدها قوة. فالحمد لله على هذه الوحدة وعلى هذا التآلف..
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
فعّلت إدارة نادي الوحدة المسؤولية الاجتماعية بشكلٍ مكثف برئاسة الأستاذ هشام مرسي رئيس النادي، وشهدت الفترة الماضية أنشطة متنوعة للجنة المسؤولية الاجتماعية التي يترأسها الأستاذ عصام البركاتي، حيث استضاف النادي
- التفاصيل