قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
مهما كانت نياتك لا يمكن أن تصل إلى جدة وأنت تسير في الطريق الذاهبة إلى الدمام. لا يمكن أن تبني أمة حديثة إذا كان طموحك مرتهناً باحياء الوهم. المعركة التي أعلنها سمو الأمير محمد بن سلمان ليست مع عدو بل مع منافس. لا تخاض بالسلاح أو بالكراهية أو بالعزلة. تنهض الأمم بالنهضة الداخلية والانفتاح. نتحدث عن كوريا وماليزيا والصين وغيرها من الدول التي نهضت بسرعة وبشكل مذهل. ليس في الأمر معجزات. اعتمدوا نفس الرؤية التي يطرحها سمو ولي ولي العهد وارعوها بالثبات والتضحيات واختراق حاجز الوهم والخوف وعدم الإذعان لمصالح تجار الماضي. هذه الخطة بهذا الحجم لا ينفذها كبار المسؤولين أو المهندسين أو البيروقراطيين وحدهم. تحول كبير كهذا يحتاج إلى إيمان رجل الشارع أولاً. البحث في إمكانية مقاومته للتغيير وما هي أسبابها ومن يقف ويدعم هذه المقاومة وما هي مصلحة من يدعم مقاومة التغيير وكيف يكون العمل لإماطته عن الطريق.
ثمة مقولة يقال إنها انطلقت من كوريا الجنوبية: (فكر عالمياً واعمل محلياً). رؤية الأمير محمد بن سلمان هي في الواقع ترجمة حرفية لهذه المقولة. هذه المرة الأولى التي أرى فيها خطة عمل تعترف أن المملكة دولة تقع وسط العالم.
هذا التفكير العالمي يتطلب تسامحاً أصيلاً ونظرة إيجابية تجاه الحياة. لا يمكن أن تسير الأمور إذا كان جزء من المواطنين يسعون لإنجاز هذا المشروع وجزء آخر وظيفتهم إحباطه أو التشكيك في قيمه، كما يحدث مع المشروعات التحديثية باستمرار. رؤية بهذا الحجم لا يمكن أن يكتب لها التحقق إذا لم تصبح جزءاً من إيمانات رجل الشارع العادي. قوة النخبة وحدها لا تكفي. هؤلاء النخبة كما هي الحال دائماً سيكونون ضحية للإحباط. نحن اليوم نتحدث عن أعلى درجات التغيير. عندما يقول الأمير إن مشروعنا هذا سيبتلع كل المشاكل التي نعاني منها فنحن لا نقف أمام مشروع جزئي كالابتعاث. هذا الاتجاه يحتاج إلى شعب منتج مؤمن بقيم العمل وقبل كل هذا يؤمن أن المستقبل موجود ويتوجب الذهاب إليه دون أن نحمل معنا الأثقال. لعلنا نستعير عبارة قالها أحد الساسة الأميركان:(مجدنا ينتظرنا في المستقبل).
أولى القيم الجديدة يجب أن يدخل في روع المواطنين أننا في هذه المملكة شركاء في هذا العالم. ليس بيننا وبينه عداء سوى المنافسة في ميدان التفوق. لنقارن بين الكوريتين لنعرف معنى أن تكون شريكاً مع العالم وتتفوق عليه أو تكون في حالة شك أو عداء مع هذا العالم. كلا الكوريتين تنتسبان لنفس العرق البشري ونفس اللغة ونفس المرجعية الثقافية والتاريخية. الفرق فقط في مناهج التعليم. مناهج كوريا الشمالية تعلم أطفالها العداء للعالم والصراع معه والشك فيه، والمناهج الجنوبية تعلم التلاميذ الشراكة مع العالم والمنافسة الإبداعية والفيزياء والكيماء والرياضيات.
النجاح في رؤية بهذا الحجم لا يحتمل تضارب المعايير الأخلاقية تجاهها. يجب أن ينحصر نقدها في الانحراف عن الأهداف لا يمس القيم التي تسود فيها. انقضاضنا بشركة أرامكو على العالم يجب أن يغير مفهوم تصارعنا مع هذا العالم ليكون كما هو الصراع المرير الدائر بين كوريا الجنوبية وأميركا. هذه بسلاح سامسونج والأخرى بسلاح آي فون. ليس للدم أو الحقد أو قروح الماضي مكان بين المتفوقين.
لمراسلة الكاتب:
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
خالد بن حمد المالك
لم يكن يوماً عادياً، ولا مرَّ كما تمرُّ بنا كثير من أيامنا، فقد فاض فيه من الرؤى بما أسعدنا وبما كنَّا نتمناه، وبشَّر بما ظل يدغدغ مشاعر كل منّا، وأشرقت به ومعه ومضات نور على الطريق الطويل، وتحول الكلام إلى واقع، وإلى خريطة واضحة بالرؤية التي تلبي مستقبل الوطن، وضمانة الحياة الحرة الكريمة للمواطنين.
***
تحدث محمد بن سلمان نجم ذلك اليوم - وكما هو دائماً - بحيوية الشباب، بطموحهم، بالنشاط والحيوية والحركة التي جددت آمالهم بمستقبل أفضل، وبيَّن لهم ما سيحول بهذه الرؤية دون تمدد اليأس والخوف وعدم الثقة بأنفسهم، حين خاطبهم ولي ولي العهد بما يرضيهم ويسعدهم، ويعوضهم عن سنوات مضت وانقضت، دون أن تحمل لهم إلا بعض الرضا، وقد وعدهم سموه بإحصائياته وأرقامه ورؤاه بأن الوطن سيكون على موعد أجمل وأفضل.
***
كان الشاب الذي يتدفق حيوية ونشاطاً، واضحاً وشفافاً وصريحاً، وصاحب موقف جسوري لم يعتد عليه المواطن، تحدث بحضور ذهني ممتاز عن الفساد، وعن هدر المال، وعن السنوات العجاف، وعن إيرادات الدولة التي كان لا يستفيد منها إلا الأثرياء، وعن عدم رضاه على الإنفاق بهدر المال على مؤسسات الدولة، متسائلاً بألم وحسرة، وبادئاً بما هو مسؤول عنه: كيف للمملكة أن تكون ثالث دولة بالعالم في الإنفاق على السلاح، ويجيء ترتيبها بين دول العالم كقوة عسكرية متأخراً، فيما تظهر قواعدنا الجوية برخام وجدران مزخرفة وتشطيب في مبانيها بمستوى خمس نجوم، فأينها من القواعد الجوية الأمريكية عند المقارنة، وهي التي لا تهتم بهذه الشكليات.
***
يكتب لنا محمد بن سلمان، يحدثنا، ويقرب المسافة بيننا وبينه بلغة جميلة وواقعية تعتمد على الحقائق، على الأرقام، وعلى الإحصائيات بما هو قائم وبما يجب أن تكون المملكة عليه في المستقبل، فيثير في المواطنين الحماس، ويزرع فيهم الثقة، فالرؤية التي باركها ودشنها الملك سلمان، تحمل الكثير من المضامين، وبكل التفاصيل التي كان مثلها غائباً أو مغيباً عن المواطنين، وإن وجد فهو بلا تخطيط أو متابعة، فيما تجد كل هذا حاضراً الآن على لسان الأمير الشاب في العناوين، فضلاً عن التفاصيل، فيما أطلق عليه رؤية المملكة 2030 بشكل لا يمكن للمواطن إلا أن يتفاعل مع هذه الرؤية ويؤيدها ويبارك خطوات إنجازها.
***
تذكروا أن محمد بن سلمان قال لكم: طموحنا سيبتلع مشاكل الإسكان، وأن أرامكو جزء من مفاتيح الرؤية، والرؤية هي خارطة أهدافها لـ15 سنة قادمة، وأننا نستطيع العيش دون نفط عام 2020م، قال أيضاً: تقديس أرامكو عند البعض مشكلة كبيرة، ولكن طرحها سيجعلها شفافة وتحت رقابة الجميع، وقال - ما معناه- إن الأمراء والوزراء والأثرياء لن يستأثروا بعد اليوم على الجزء الأكبر من الخدمات التي تقدمها الدولة دون أن يدفعوا ثمنها، وأن ذوي الدخل المحدود ستكون لهم معاملة خاصة في ذلك، وأضاف: إن الخصخصة جزء مهم في مكافحة الفساد، والإجراءات البيروقراطية الطويلة ستُخفَّف، بما في ذلك الترحيب بالكفاءات من كل مكان لتشاركنا البناء والنجاح.
***
الأمير محمد بن سلمان يذهب إلى أكثر من ذلك، ويتحدث بتفاؤل كبير، وثقة محسوبة، وتطلعات واثقة، وأمل لا ينتهي، فيقول إن طموحنا ليس في تعويض نقص المداخيل، أو المحافظة على المكتسبات، بل في بناء وطن أكثر ازدهاراً، وطناً يجد فيه المواطن ما يتمنى، أي أنه من خلال رؤية المملكة 2030 يريدها سموه دولة قوية ومزدهرة وتتسع للجميع، ودستورها الإسلام، ومنهجها الوسطية، وتتقبل الآخر، فهي - كما يقول - العمق العربي والإسلامي، والقوة الاستثمارية الرائدة، ومحور ربط القارات الثلاث.
***
كثيرٌ مما تحدث به الأمير الشاب عن الرؤية الطموحة، يستحق التعليق والتوقف والقراءة المتأملة، غير أننا نترك ذلك للتطبيق، لبشائر الخير القادم، فعهد سلمان بن عبد العزيز عهد عمل وجد وازدهار، ومسؤولية كل مواطن أن يكون في الصفوف الأولى داعماً ومسانداً لهذا التوجه غير المسبوق في إدارة الدولة، كل في موقعه وتخصصه، فالتحديات كثيرة وكبيرة، وهزيمتها والتغلب عليها إنما يتم بالتعاون والإخلاص والشعور بالمسؤولية بين الجميع، فنحن أمام تحول وطني، ونحن أمام رؤية للمملكة، ونحن في عهد يبني لمملكة المستقبل، ويؤسس لدولة تملك القوة، وتحضِّر للمستقبل بأفضل الإنجازات.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. جاسر الحربش
أرامكو، أهم مصدر للثروة الوطنية عبر كل الماضي كانت تدار بطريقة مغلقه، بدون كشوف حسابات ولا أرقام. مجرد مصدر سلعي للثروة كان يباع بالتقسيط، كنفط في السوق العالمية حتى ينشف ويجف. لم يكن أحد يجرؤ على الاقتراب من فكرة استثمار هذا المصدر ولو جزئياً كأسهم مطروحة في السوق. من الذي كان ليجرؤ على طرح الفكرة؟ من الذي كان يمتلك القلب واللسان لطلب عرض البقرة المقدسة في السوق للتعرف على ما تبقى بها من شحم ولحم؟ أرامكو، هكذا كان العقل السعودي العام يرى، مغارة ثروات تقف الحكومة حارسة على بابها وتمنع إلقاء نظرة على الداخل. لماذا، هذا لم يكن سؤالاً قابلاً للطرح، والأسباب متروكة للخيال والجرح والتعديل. حتى الحكومة لم تكن ربما، أقول ربما، على الاطلاع الكافي بما يجري داخل مغارة أرامكو.
بعد الحديث المفتوح مع سمو ولي ولي العهد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية تحول الموضوع فجأة إلى نقاش وطني مفتوح، حول أرامكو والثروات الوطنية، بمصطلحات جديدة. مجلس إدارة يمثل فيه ملاك أسهم، بعضهم من السعوديين والبعض من الخارج، وشفافية وقوائم حسابات ومشاركة في الإدارة والمسؤوليات. البداية أقل من خمسة في المائة تضاف إلى أصول سعودية أخرى في صندوق الاستثمار السعودي الضخم. هذه لغة جديدة، رؤية جديدة في التخطيط والإدارة تبتعد كثيراً عن الأحادية والسيطرة والاحتكار المعهودة.
نعم هذه لغة جديدة. المواطن السعودي لم يتعود على السؤال في العمق، لا بكيف ولا بماذا أو لماذا، وكل واحد يشوف شغله. هكذا تكونت العقلية الجمعية الجامعة عبر السنين، الحكومة تشوف شغلها والمواطن يشوف شغله. مشاركة المواطن في التخطيط للمستقبل وفي المحاسبة كانت تدار بالتكليف. نعم للمواطن الحرية في حدود الأنظمة أن يتصرف بممتلكاته الخاصة، أما الممتلكات العامة التي من أهمها أرامكو والأراضي والسياحة الداخلية فلها رب يحميها، وبالمجاز هو الحكومة.
لن أقول إنني غير قلق، لكنني بدأت أشعر بتفاؤل وارتياح. كنت أكثر قلقاً قبل التعرف على ما يزمع التخطيط الاقتصادي السعودي الجديد فعله. الدخل الوطني بمفاهيمه المطبقة حتى الآن يتضاءل، وقنوات الفساد والمحسوبية مستمرة في ابتلاع نفس كميات المياه، وعيوب البنيات التحتية تتعرض للتعرية والشروخ بفعل تقلبات غير معتادة قليلاً في الطقس وبسبب الغش الواضح في تنفيذ المقاولات، والتعليم يراوح مكانه خارج العملية الإنتاجية، والنظام الصحي يرتجف بحمى الفيروسات وتكاثر السكان وزيادة الأمراض من كل نوع.
بعض هذا القلق بدأ ينقشع نتيجة الاقتناع بحسن النية للتخطيط للمستقبل، وبسبب القناعة بأهم النقاط الواردة في رؤية التحول الوطني، ومن حسنت نياته حسنت أعماله وكثر توفيقه.
حل مكان القلق القديم المرتبط بأسبابه القديمة قلق جديد، مرتبط بضخامة المشروع وبفجائيته السريعة وبعدم ثقتي في البنية البيروقراطية المتوارثة عبر العقود. أداء أي طبيب نطاسي يستطيع تخريبه ممرض بليد أو متسيب أو خبيث، ومخطط أي مهندس عبقري يستطيع تقويضه مقاول يرتشي أو منتج مواد بناء غشاش. ما يراد له الانتقال بنجاح من الفكر والتخطيط الجيد إلى التنفيذ الميداني المتين يحتاج إلى عقلية مماثلة في الميدان.
اللغة الجديدة التي سمعها المواطن بهذا الوضوح والصراحة لأول مرة تعبر عن رؤية جديدة للمسؤولية الوطنية، تجاه الدولة والمواطن والوطن. الاختبار سوف يكون في تفاصيل التنفيذ، والتنفيذ يحتاج إلى جهاز ميداني نزيه وكفء يلتزم بنفس القدر من المسؤوليات، وسيف المحاسبة مصلت فوق رأسه.
اللغة جديدة، ولكن العقليات في التعامل مع الوقت ومع الرأي المختلف ومع المراجع في الدائرة الحكومية ومع أولويات التعليم ومع حدود المسموح والممنوع ما زالت تستعمل نفس المفردات والتعابير ولها نفس الملامح والصلاحيات.
ذراع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية تحتاج إلى ذراع آخر اسمها المجلس العلمي الأعلى مهمتها فتح مغارة الأفكار وعرضها للرأي والنقاش بنفس الطريقة التي تفتح بها أبواب الاستثمار للثروات الوطنية. العقول هي أهم مكامن الاستثمار، ونصف العقول الوطنية يملكها الرجال والنصف الآخر تملكه النساء، ولهن نفس الحقوق وعليهن نفس الواجبات.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
النظر إلى منطقتنا العربية والشرق الأوسط وتأمل حجم المآسي التي خلفتها الاضطرابات خلال الأعوام الخمسة الماضية على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي لدول محورية في وطننا العربي بدءاً من مصر إلى سورية فالعراق وليبيا وتونس واليمن، كفيل ببث الشعور القلق والانزعاج والإحباط.. تلك الاختلالات أسهمت في تدمير البنية النفسية لمواطني تلك الدول قبل أن تضرب وتدمر بنية الدولة نفسها وتجهز على بقايا أنظمتها السياسية المهترئة واقتصادياتها الهزيلة ومجتمعاتها التي تضررت بفعل الأزمات فطالتها تشوهات واسعة.
تأتي "الرؤية السعودية 2030" في وقت دقيق وحساس وسط عالم مضطرب ومشوش، فترفع المعنويات وتُعلي الهمة وتزيد في نفوس المواطنين الإحساس بقيمة الوطن وضرورة الالتفاف حول الكيان السعودي والقيادة، موجة التفاؤل والإيجابية، وأحاديث الرؤية وما تحمله للمواطن وتسمّر المشاهدين منذ الصباح حول وسائل الإعلام مترقبين جلسة مجلس الوزراء ومتابعين حديث سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لقناة العربية سادت المشهد السعودي.
لقد استنهضت الرؤية السعودية في نفوس المواطنين حالة من الاعتزاز والفخر والطمأنينة وهي ترى كيف يمكن مواجهة التحديات الاقتصادية بعد أن هوى سعر النفط بسرعة، ليخرج الأمير محمد بن سلمان ويقول إن بالإمكان العيش في 2020 دون الاعتماد على النفط، وليبشر باقتصاد يزيح النفط من صدر الاقتصاد إلى اعتباره عنصراً مكملاً لا أساسياً.
الإلهام والتأثير والحماس عملت في نفوس الشباب السعودي عملها، وصار لزاماً علينا ألا نخذل وطننا بالعمل والجدية والإيجابية، فمشروعات التنمية مدخل مهم وحيوي للاستقرار السياسي والاطمئنان الاجتماعي، وتلك المشروعات لا تنمو من تلقاء نفسها بل تحتاج لرعاية وعناية واهتمام لا يتواءم ودعوات الهدم والظلام والتطرف ونشر الإرهاب الذي يقتات على الإحباط والانهزام والخذلان.. وتلك مفردات تستهدف الرؤية تدميرها.
في زمن الخريف العربي يُعبث بالتاريخ وبالجغرافيا، وتبزغ الرؤية السعودية في محاولة لإعادة ضبط المنطقة التي فقدت توازنها أمام رياح الاضطراب، التي بثت اليأس حداً بلغ بالناس أن رمت نفسها في ظلمات البحر لعلها تستفيق على شاطئ الاستقرار والأمن، أو لا تستفيق، فالخيارات هناك محدودة، والأفق ضيق، والرؤية معدومة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أفصحت عن جوانب عديدة
لم يألفها المجتمع السعودي...
من أهمّها...
خطاب جديد، لم نتعوّد عليه
لقاء الأمير محمد بن سلمان
سواءً مع قناة العربية، أو
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
وَرَق الجَرَائِد لَا قِيمة لَه، فإذَا اختَلَط بالحِبر، تَحوَّل إلَى صُحفٍ مَقروءةٍ مَنشُورة، تُعطي النَّاس الخَبَر والمَعلُومَة والرَّأي والمَشورَة..!
لقَد سُئِل أَديبنَا المُحامي الشَّهم «محمد سعيد طيّب» عَن الصُّحف فقَال:
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
قال تعالى في كتابه العزيز {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ
- التفاصيل