قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
كانت إيران ترتجي أن تحقق مكاسب كثيرة بإبرام الإتفاق النووي مع الغرب بقيادة أميركا ، ومما كانت ترتجيه هو رفع الحصار المفروض عليها وإطلاق أموالها المجمدة في
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ليس بالسهل ما جرى و يجري على الفلوجة و أهلها العزل منذ دخول الاحتلال الأمريكي و حتى يومنا هذا , فهي كباقي مدن العراق في الوسط و
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الخطوات التي أعلن عنها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بإعادة هيكلة الاقتصاد السعودي تمثل مرحلة تاريخية هامة لتحويل الاقتصاد السعودي من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد إنتاجي، ولعل
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
Do Lipton employees take coffee breaks
العنوان أعلاه يتندّر به الإنجليز، وتصعب ترجمته، فإن ترجمتَهُ حرفياً فهو سهل؛ لكن قارئ الترجمة قد لا يفهم المقصود منها لكون الإنجليزية فيها من المصطلحات التي لم تُخلق للترجمة بل عليك أن تفهمها في الإنجليزية كما هي.
ما جاء أعلاه هو بالأحرى أُحجية أو لغز عن كلمة (كوفي بريك) أي وقت القهوة. وهي الدقائق التي يأخذها العاملون في مصنع أو مؤسسة أو حتى مؤتمر أو ندوة للراحة – ويُفترض أنهم استعملوا الكلمة (ريست) Rest فهي تُطابق كلمة الراحة عندنا، لكنهم جاءوا بالكلمة (بريك) وهي يمكن فهمها (لو جاءت وحدها) لتُعطي سلسلة من المعاني كثيرة.
وموضوع المصطلح هذا يجعلنا ننتبه إلى الفحوى، لذلك فإنه يجب على المترجم أو الدارس أن يجد الطريق إلى العناية بهذا المفهوم؛ وذلك إما بتعريفه أو بطريقة عرضه وتوظيفه داخل حقل من الحقول.
والمصطلح يشكل حيزاً كبيراً لا غنى عنه في التحرير مهما كان نوعه، فهو الوسيلة الأساسية التي تُبنى عليها ثقافة أمة من الأمم من خلال الاعتناء بلسانها، ومن ثم بمصطلحاتها. وبالذات عند الإنجليز حيث يبالغون في إدخال المصطلح في كل شيء، حتى المرافعات القانونية والاستجوابات القضائية لا تخلو من (مُنغّصات!) المصطلح، ما يضطر القاضي في أحيان كثيرة إلى توجيه المدّعي العام أو الدفاع لإعادة صياغة السؤال، خصوصا إذا كان المتهم أو الشاهد من العوام الذين لا يعرفون ماذا يعني المصطلح فتسمع القاضي يقول: Please rephrase- - عدّل أسلوب التعبير رجاء.
إن ما تشهده الأمم من تطور هائل اليوم في التكنولوجيا والتحكم فيها هو دليل واضح على سرعة ظهور مسميات جديدة لأشياء جديدة؛ إذ بات يشكل المصطلح هاجسَ كل الشعوب؛ بل الأكثر من ذلك أصبح علماً قائماً بذاته يدعى: علم المصطلح Terminology.
وتقول جمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات ما معناه إن العلاقة تتشابك بين علم المصطلح ونظريّة الترجمة كما تتشابك أغصان شجرة المعرفة الباسقة المتنامية. وما يزيد في هذا التشابك كثافة وتعقيداً، أنّ كلا العِلمين يستخدم اللغة هدفاً ومضموناً ووسيلة.
وقد ألّف اللغوين أسفارا من القواميس والتفاصيل لعلاج مسألة المصطلح هذه، ولا يزال القارئ "يُطارد خيط دخان".
لمراسلة الكاتب:
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
تزاحُم الدول وتدافعها والمحافظة على توازن القوى يجعل كل دولة تحت نظر الأخرى. ومع تقدم التصنيع أصبح السلاح الاستراتيجي يمثل قوة ردع للمحافظة على السيادة وأيضا لممارسة أو التلميح بالقوة، وبذلك شهدت السنوات التي تلت الحرب العالمية الثانية تسابقا محموما في امتلاك السلاح النووي. الدول النووية في عصرنا الحاضر تتكون من أميركا التي امتلكته عام 1945م، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي استخدمته، وتملك حوالي 5113 رأسا نوويا، ونشرت في حلف شمال الأطلسي (الناتو) نحو 200 رأس نووي ميداني وذلك من أجل شمول قوة الردع الاستراتيجي الدول الحليفة في مقابل التهديدات التي مثلها الاتحاد السوفياتي (روسيا حاليا).
وقد بلغ البرنامج النووي السوفياتي ذروته عام 1949م بتجربة أول قنبلة ذرية، ويقدر الخبرراء حجم الترسانة النووية لروسيا بنحو 2660 رأسا حربيا.
وتمتلك فرنسا نحو 300 رأس حربي نووي. أما بريطانيا فبدأت تجاربها النووية عام 1952م، ويتكون المخزون النووي لها من أقل من 180 رأسا نوويا، وبدأ البرنامج النووي الصيني عام 1955م، ومنذئذ أجرت 45 تجربة نووية، وتقدر وزارة الدفاع الأميركية أن الصين تمتلك ما بين 130 و195 رأسا نوويا. وانضم إلى قائمة الدول النووية لاحقا كل من إسرائيل، والهند، وباكستان، وكوريا الشمالية، وتسعى إيران جاهدة نحو امتلاك السلاح النووي ولو بعد حين.
عام 1902م بدأت الدولة تتشكل، وفي ذهن مؤسسها امتلاك القوة الاستراتيجية، ولأن القوة في ذلك الوقت لم تكن سوى القوة المادية من تصنيع وتسابق نحو امتلاك أسلحة الدمار الشامل، فقد كان الملك عبدالعزيز يلم شتات إمارات شبه الجزيرة العربية واحدة تلو الأخرى. وتمثلت القوة الأولى التي أعطت هذا الكيان الناشئ تفردا هي استعادة وضم مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى أراضيه، إلى درجة أن الثوار السوريين العروبيين وفدوا على الملك عبدالعزيز وهو في شظف من العيش لا يملك سوى قوة الإرادة، وحنكة القيادة، ودهاء الرأي، إلى جانب امتلاكه قلب العالم الإسلامي وجوهر قوته. لم تكن الدولة العثمانية أو ما يسمى الرجل المريض من المصداقية الدينية بحيث تنافسه أو تحاربه على المدينتين المقدستين، فقد جاء الإمام وتقدم صفوف المسلمين، معلنا أنه الوحيد القادر على خدمة مقدسات المسلمين وحمايتها وإتاحتها للزوار والمعتمرين والحجاج وتأمين الركع السجود فيهما.
أرض قاحلة، وشعب جائع، وصحراء مترامية الأطراف، ودولة يفتك بشعبها ثلاثي الجهل، والفقر والمرض. كانت فترة التوحيد إبان انشغال العالم بالحرب العالمية الأولى وإرهاصاتها، واستوت الدولة على سوقها في وقت يستعد فيه العالم لخوض حرب كونية ثانية، ولذلك لم يكن هناك من يستغرق الوقت والجهد في دراسة مستقبل هذه الدولة التي وحدت الجزيرة العربية وضمت داخل حدودها الجغرافية المقدسات الإسلامية. أميركا على سبيل المثال تلكأت في تقدير قوة هذه الدولة الوليدة، ومنذ اعترافها بها عام 1928م إلى عام 1942م لم تحرك ساكنا تجاهها، ولم يكن لها تمثيل دبلوماسي معلوم فيها. ومنذ عام 1933م بدأت ملامح قوة أخرى تظهر على السطح، وهي قوة قد لا تكون بنفس الخطورة في دولة غير المملكة، وسبب حساسيتها بالنسبة للسعودية أنها ستضيف إلى قوة الدين قوة اقتصادية ضخمة ما يجعل المملكة الدولة الوحيدة في العالم التي تجمع قوتين ضاربتين يصعب على العالم تحملهما طويلا دون أن تقترب منها الدول العظمى لمعرفة نوايا هذه القوة التي تشكلت على حين غرة. وبذلك خرج الرئيس روزفلت بكلمته الشهيرة عام 1942م والتي قال فيها بأن أمن السعودية هو جزء من أمن أميركا، وبدأ التحول في العلاقات السعودية - الأميركية يأخذ طريقه المعروف.
إسرائيل لم تكن موجودة حين توحدت المملكة، والثورة الإيرانية التي جاءت بولاية الفقيه كانت لاحقة، ولذلك فإن حجم التحديات التي واجهتها المملكة منذ توحيدها وحتى عام 1979م كان مقدورا عليها رغم خطورتها. إلا أن ظهور منافس على قيادة العالم الإسلامي، معصوم من الخطأ بزعم أتباعه، واعتبروه ظل الله في الأرض، وجيشه عقائدي هدفه تطبيق القانون الإلهي في العالم من خلال الجهاد في سبيل الله حسب دستورهم. ذلك النظام بكل طموحاته، وتطلعاته يدرك أنه لن يتقدم خطوة في ظل وجود السعودية التي تمتلك الشرعية الدينية والقوة الاقتصادية. ولأنه لم يكن قادرا على اللعب فيما يتعلق بالنفط لأنه أول الخاسرين، فقد توجه إلى عامل قوة السعودية الأهم وهو الدين، فعمل على تبني برامج تنظيم القاعدة، وعقد تحالفا معها برعاية المحافظين الجدد في أميركا الذين يرون في الإسلام العدو الأساس بعد الشيوعية.
ومنذ عام 1979 والمملكة في مواجهة مفتوحة مع الإرهاب ومع وكلاء إيران كحزب الله وأنصار الله. ونجحت إيران في ضرب حلف السعودية الأقوى في أحداث 11 سبتمبر 2001م، وهي تواصل شيطنة المسلمين السنة وبخاصة السلفيين تارة واستثارتهم بتدخلاتها تارة أخرى من أجل إنهاك المملكة العربية السعودية وإضعاف نفوذها، وضرب علاقاتها الاستراتيجية.
حجم التحديات التي تواجهها المملكة ليست وليدة اليوم، وإنما هي محاولة مستميتة من إسرائيل وإيران وتيار المحافظين الجدد في أميركا لتصحيح ما يعتبرونه خطأ تاريخيا جمع لدولة واحدة قوتين دينية واقتصادية لا تتوفران لغيرها. واتخذت حربهم على هذا الكيان عدة مسارات منها صناعة الجماعات الإرهابية وإلباسها ثوب السلفية أو ما يسمونه الوهابية، ومنها التشكيك في كل المكتسبات والمنجزات، ومحاولات اختراق الداخل بالإشاعات، ومنها إيهام الغرب بأن إيران هي الحليف الذي يتقاسم معه قيما مشتركة فيما يتعلق بالديمقراطية والانتخابات وإن كانت صورية.
تعمل إيران وإسرائيل والمحافظون الجدد على دعشنة العرب السنة جميعا، وشيطنة قلب العالم الإسلامي السني، وكل ذلك من أجل اختراق تحالف الدين والاقتصاد في دولة هي موقع احترام 85% من المسلمين في العالم، وتملك ثاني أكبر احتياطيات نفطية مثبتة.
العداء والاستهداف للمملكة هدف استراتيجي يسعى لعزلنا عن المسلمين في أديم السلفية والوهابية واعتبارهما سبب الإرهاب العالمي، بينما الواقع أن هذه الدولة بدينها واقتصادها هي الهدف.
لمراسلة الكاتب:
- التفاصيل